الاربعاء في ١٤ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:42 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الهبر: عون يمارس ديكتاتورية المالكي للوصول إلى السلطة
 
 
 
 
 
 
٣٠ حزيران ٢٠١٤
 
لفت عضو كتلة حزب الكتائب النائب فادي الهبر الى ان الأزمة في لبنان طويلة، لأن لبنان ليس ضمن الأولوية والأجندة في المنطقة، مشيرا الى ان الأوضاع العراقية والكردية والسورية تتقدم على لبنان، لكنه اكد ان لبنان محيد بموافقة دولية وإقليمية، ورأى اننا ننتظر حلول الأزمات الكبيرة في الداخل العراقي والإيراني السعودية وسورية الجديدة، مؤكدا ان هذا الوضع يستدعي وعيا وطنيا يتقدم على الحالة المصالحية، معتبرا ان الكماشة (ورقة التفاهم) التي تمت بين العماد ميشال عون وحزب الله، هي كماشة لمصالح سياسية بامتياز، ولفت الهبر نقلا عن نواب حزب الله الى ان ملف رئاسة الجمهورية بيد العماد عون، وبالتأكيد استعمل عون لأنه عندما يعطل الرئاسة قد يصبح هذا الملف ورقة بيد ايران لتضعه على الطاولة مع الأميركيين والخليج والسعودية.

واعتبر الهبر في تصريح لـ «الأنباء» ان عون يمارس نفس ديكتاتورية رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ولكن عدة الشغل تختلف، بدعم ايراني ووجود سلاح حزب الله الى جانبه، مستبعدا وصول عون الى رئاسة الجمهورية، مبديا ملاحظات على تصريحات قادة تيار المستقبل في الفترة الماضية لجهة انه فليغير الجنرال عون ورقة التفاهم مع حزب، وسأل الهبر لماذا نريد ان نفتح له بابا، وأن نجعل منه إنسانا بعد ان كان مخربا على مستوى لبنان؟ وقال اعتقد انهم اخطأوا في فتح الباب وطريقة الرد لدى العماد عون في موضوع الرئاسة، فلا يجوز ان يقارب الرئاسة، لأنه من جرب المجرب كان عقله مخربا.

وأضاف الهبر ان ما يجري اليوم في العراق وسورية ولبنان هو ارتداد عكسي، فكل ذلك هو مسار ارتدادي لفعل على قاعدة استراتيجية ايرانية وضعت قاعدتها الأساسية عسكرة الشعوب والانظمة في المنطقة الى جانب النظام الايراني لمصلحة الاستراتيجية الايرانية في العراق وعسكرة العلويين والشيعة في سورية وعسكرة الشيعة في لبنان وفلسطين بدعم حركة حماس وكل ما هو يدور في فلك الخطة والبرنامج والاستراتيجية الايرانية، والتي اصبحت امبراطورية وذراعها العسكرية اصبحت على حدود اسرائيل من عدة مناطق، شمال اسرائيل لبنان والجولان، وجنوب اسرائيل حماس، وهذه ستكون لها ردة فعل عكسية، ان كان في الداخل الفلسطيني او الثورة في سورية وردة فعل في لبنان من قبل الشعب اللبناني الذي يرفض هذه الاستراتيجية وسياسة حزب الله، واليوم نشهد ردة فعل عكسية من خلال تحكم السلطة عبر رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الذي يمعن في قهر الآخرين، فلم تكن هناك من حالة شراكة حقيقية في السلطة في العراق وسورية وفي لبنان، فهذا عزز الانقسام العمودي والمذهبي خصوصا بعنوانه الاساسي الخلاف الشيعي ـ السني، واستثمر البرنامج الايراني الانظمة وشكلوا ديكتاتورية كاملة في العراق وسورية، وهذه الأنظمة تشبه الديكتاتورية التي كانت في ايام صدام حسين، والتي ادت الى احتلال الكويت وتهديد الخليج فالثورة تأكل ذاتها، والانظمة المتخلفة والديكتاتورية بالتأكيد إلى زوال، وهذا ما نشهده بالداخل الايراني، عندما وصل نجاد الى الحائط المسدود على المستوى الاقتصادي حيث فرضت العقوبات على ايران فاليوم نحن في مخاض كبير وخطر وقد يكون طويلا، او حرب السنوات العشر لا ندري امتداداتها وحدودها لذلك فإن الوضع لم يعد ممسوكا.

ورأى ان الحل قد يكون العودة الى جنيف واحد السوري والذي يقضي بتجديد وتغيير السلطة في سورية ضمن الاطر الديموقراطية الانتخابية لتكون السلطة مسار شراكة بدعم دولي وإقليمي، وتكون السلطة فعلا تعكس رأي الشعب، معتبرا اننا نعيش في لبنان حربا باردة بعكس سورية التي تعيش حربا ساخنة، مشيرا الى وجود مشاكل كثيرة في لبنان مع وقف التنفيذ، فهو محيد نسبيا.
المصدر : الأنباء الكويتية
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر