الاربعاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 06:46 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
صيدا نحو مزيد من الاشكالات مع "سرايا المقاومة"...الشيخ خليل الصلح: هم حالش وهم من أسسوا لداعش...ولم يكن بيننا أي من أنصار الأسير
 
 
 
 
 
 
١ تموز ٢٠١٤
 
::سلام حرب::

تغلغل حزب الله في مناطق لا يسيطر عليها بشكل مباشر بات هاجساً لديه ويعمل للامساك بها او اخضاعها سواء مباشرة او من خلال أداوته التي تعرف بسرايا المقاومة. مرات كثيرة منح الحزب نفسه
أحقية تخريب واقتحام كل حيّ لا يمكن السيطرة عليه. صيدا التي لا تزال عصية على حزب يدعي المقاومة كانت على موعد مع مواجهة أخرى يومي الخميس والجمعة وصلت الى حدّ التقاتل بالأسلحة البيضاء والهراوات غرة شهر رمضان مقابل مسجد دار الأرقم في حي دلاعة والاعتداء على إمام المسجد الشيخ خليل الصلح.

ولمعرفة المزيد من التفاصيل، التقينا الشيخ خليل الصلح إمام مسجد دار الأرقم الذي روى لنا تطور الأحداث فقال "قبيل فجر الجمعة تقدمت سيارة نحو شباب مسجد دار الأرقم في شارع دلاعة وقام من فيها بالاعتداء على الشبان الذين كانوا يزينون الحي تعظيماً لشهر رمضان. فانهالوا عليهم بالحجارة والعصي والقساطل والأدوات الحادة حتى ادموهم. وكان على رأس المجموعة المعتدية جهاد علي حنفي ومنهم وخالد الداوودي واحمد الدرويش هو صاحب السيارة وهاني النقوزي وآخرين جميعهم من ما يمسى بسرايا المقاومة التي يرعاها حزب الله ويمولها ويوجهها ويخطط لها ويؤمن لها الغطاء السياسي وما شاكل".

وتابع "إثر ذلك تواصلنا مع الفعاليات الاسلامية في صيدا من الجماعة الاسلامية وهيئة علماء المسلمين الذين نصحونا بالتقدم بشكوى الى المخفر وهذا ما حصل. وكان هناك موقف موحد لجهة وضع العمل ضمن خامة الزعرنات والحد من التوتر في الشارع. وبعد سلسلة من خطب الجمعة الموحدة التي فضحت أعمال هذه الزمرة، توجهت بعد العصر الى محل للحلاقة قرب المسجد وجلست هناك ففوجئت بشخصين عرفا عن انفسهما أنهما شريف عبدالعال وشقيقه علي وانهما ينتميان الى سرايا المقاومة وانهما أتيا بحجة ان خطب الجمعة في صيدا قد هاجمتهم كسرايا مقاومة وكحزب الله. فرددت عليهم بما لا يرضيهم وهنا تجددت المشكلة من جديد وأساؤوا الى شخصي وعرضي وتعدوا على جميع الموجودين".

وعن خلفية هذا الإشتباك، قال الشيخ الصلح "نحن ألقينا الخطب من باب التوعية والتوجيه واظهار الحق والباطل مع توجيه الشباب وهذا هو ديدنا في خطب الجمعة لأننا نقع في منطقة هي بؤرة من بؤرهم وأعني بذلك شارع دلاعة والزهور. فنحن مع بداية موجة التفجيرات، قمنا باتخاذ اجراءات احترازية واحتياطات معينة حول المسجد خصوصاً في ايام الجمعة. من يومها، بدأ من يسمون انفسهم بسرايا المقاومة يكشرون عن انيابهم لأنهم يعتبرون ان المنقطة منطقتهم ولا يجب على أحد أن يتحرك فيها من دون إذنهم ومن دون التنسيق معهم وقد اعتدوا في حينها على شباب الحي والمسجد بالضرب واعادوا الكرة الأسبوع الماضي. لقد اعتصمنا من اخواننا العلماء في باحة المسجد وقمنا بالصلاة في الشارع، وقامت مجموعة من شبابنا بمهاجمة وكر هؤلاء الأوباش والذي هو عبارة عن قهوة يجتمعون بها واصحابها هم آل عبد العال".

وفي هذه الأجواء المشحونة، لا يستبعد الشيخ الصلح "أن تتجدد هذه الاشكالات لأنّه طالما ظلت هذه الشرذمة الخبيثة باقية بيننا فإن مهمتها الحقيقية ستبقى خللة أمننا الاجتماعي وأمن أحيائنا ومناطقنا. هذا مقصد سياسي وأمني لحزب الله يعمل من أجل الوصول اليه للتفرقة بيننا وبين أبنائنا وأهلنا كي يخلو له الجو".

وفي الوقت عينه نفى الشيخ الصلح ما رددته مصادر محسوبة على حزب الله أنهم كانوا يسعون الى التحقق من وجود عناصر محسوبة على القاعدة او داعش "وأريد ان أعلق على ما قالته قناة الإفك والنفاق المعروفة بالمنار بأنّ المتجمعين هم أنصار الشيخ أحمد الأسير هو لا اساس له. الصور تظهر ان المجتمعين هم من أئمة وأفاضل مدينة صيدا ومنهم الشيخ محمد الخليلي والشيخ علي يوسف والشيخ علي السبع أعين والشيخ محمد العيساوي وغيرهم ممن لا يربطهم بالأسير أي رابط. وأنا أقول لحزب الله أنهم هم حالش وهم من اسسوا لداعش مع النظام السوري ونظام طهران".

وعلى أثر الإشكال، اجتمعت هيئة علماء المسلمين في صيدا بالمفتي الشيخ سليم سوسان في دار الفتوى في صيدا، حيث أدان المجتمعون تكرار الإعتداءات من جانب "المجموعات الضالة" التي تسعى لتخريب صيدا مع التمسك بالدولة وأجهزتها. وقد اتخذت الهيئة قراراً بحرمة الانتماء لما يسمّى بــ"سرايا المقاومة" التي ظهر فسادها وانتشر بغيها وظلمها، وتدعو المنتمين إليها للتوبة وتركها لأنها زمرة فاسدة" بحسب بيان الهيئة. ووفق هذا الوضع وهذه الفتاوى ان جاز التعبير فإنّ المسرح الصيداوي مرشح للتفجير على وقع مصالح حزب الله وتكتيكاته ورغباته بحيث تكون "سرايا المقاومة" هي فتيل الانفجار.
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر