الاربعاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 05:59 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
14 آذار ترفض مُبادرة عون
 
 
 
 
 
 
٣٠ حزيران ٢٠١٤
 
اقترح رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون " تعديلاً دستورياً محدوداً لإجراء انتخابات رئيس الجمهوريّة في دورتين تأهيليتين مباشرة من الشعب". ودعا إلى إقرار قانون انتخاب تنتخب كل طائفة من بموجبه نوّابها "ما يعزز الطمأنينة والاستقرار".


وفي هذا الإطار أكَّد عضو كتلة المستقبل النائب أمين وهبي أنَّه لا يؤيد أي تغيير بطبيعة النظام اللبناني. وقال: "نحن نعيش في فترة لها مواصفات؛ أولاً اتفاق الطائف حتى اليوم لم يُطبق، وبالتالي، طالما توافق اللبنانيون على دستور محدد عليهم أن يعطوه نصيبه قبل تطبيقه، ليروا إذا كان يناسبه".

وأضاف: "السبب الثاني لمعارضتنا تعديل الدستور، هو أنه لا يمكننا أن ندخل في تعديل دستوري جوهري، مادام في يد البعض في البلد سلاح، إلا إذا كان عون ينطلق من وجود هذا السلاح، ربما رغبةً منه لترجيح كفة الحوار واستخدام هذا السلاح لترجمة سطوته في المعادلات السياسية".

فيما اعتبر رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون أنَّ "طرح عون من العصر الحجري، ولا يجوز لبد علته الكبيرة ومشكلته هي الطائفية، أن يأتي شخص ليكرسها".

وإذ رأى أنَّ "ما يجب فعله في لبنان هو الفصل بين الطائفية والسياسة الطائفية"، قال: "عون يريد أن يرجعنا سنين إلى الورء لكي يصل إلى رئاسة الجمهورية. وأنا لم أفهم من أين أتى بهذا الفهم والذكاء كله؛ هذا الطرح معيب للبنان، وعيب أن يكون في لبنان شخص يعتبر نفسه زعيماً سياسياً يبحث في موضوع من هذا النوع".

وختم شمعون: "أريد ان أقول له الزم الصمت".

وتماشياً مع الموقفين اضاف قيادي بارز في القوات اللبنانية أنَّ طرح عون سيؤدي إلى "خسارات اضافية للمسيحيين وإلى مزيد من التهميش، حتى إن المُناصفة ستسقط". وقال: "هذا الطرح صعب التحقق في ظل الانقسام السياسي الراهن والظروف الأمنية الراهنة".
المصدر : الآن
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر