الاربعاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 05:51 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
معوض: لا دولة من دون رئيس
 
 
 
 
 
 
٢٩ حزيران ٢٠١٤
 
أقام رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوض حفل عشاء في دارته في زغرتا، تكريما لمحامي 14 آذار في نقابة محامي الشمال تمهيدا للانتخابات النقابية المقبلة حيث أعلن اسمي مرشحي 14 آذار فهد المقدم الى مركز النقيب وباسكال ضاهر الى مركز العضوية، في حضور نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، نعمه حرب ممثلا الوزير بطرس حرب، النائبين سمير الجسر وفادي كرم، أعضاء مجلس نقابة المحامين في طرابلس، عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" محمد المراد، مسؤولي قطاع المحامين في الشمال في حزبي الكتائب والأحرار، وممثلين عن القوى السياسية المكونة لقوى 14 آذار.

استهل اللقاء بكلمة محامي "حركة الاستقلال" شيبان الخوري، مشيرا فيها الى صعوبة وخطورة التحديات التي تعصف بالوطن.

ثم ألقى النائب كرم كلمة قال فيها: "في الوقت الذي يعمل فيه الفريق الآخر وخاصة "حزب الله" على ادخالنا أكثر فأكثر في معاركه الاقليمية والارهابية ويتابع اغراقنا في ساحات القتل والتدمير والتفجير وفي أجواء الكيميائي والزنانير، محاولا بذلك ابعادنا أكثر واكثر عن الاجواء اللبنانية الديموقراطية، تعمل قوى 14 آذار جاهدة للعودة بلبنان الى ساحات الاعتراف بالآخر، والعودة الى لعبة المنافسة الايجابية البناءة، حتى ضمن الفريق الواحد، مؤمنة انها من خلال هذا التنافس الصحي والسليم تقدم الانسب لكل مرحلة. هكذا ستبقى 14 آذار موحدة خلف المشروع الوطني السيادي اللبناني الاصيل، في كل المواقع فالمهم ليس المصالح الشخصية وليس الانا، بل مشروع بناء الدولة في كل المواقع والنقابات، ولكل موقعة أثرها في المعركة الوطنية".

أضاف: "ما نشهده اليوم في هذا البيت العريق بالديموقراطية، الغني بالمزايا اللبنانية وأولها الاعتراف بالآخر هو هوية لبنان الحقيقية".

وختم كرم متمنيا "النجاح للمعركة النقابية الانتخابية فعلى الاقل "ما عندكم حدا يعطل".

معوض

ثم القى معوض كلمة جاء فيها: "نلتقي اليوم فيما اللبنانيون قلقون من ارتدادات التطورات التي تشهدها المنطقة على أمنهم ولقمة عيشهم وهويتهم، وعلى حدود بلدهم ومستقبلهم.
ما يجري أثبت أن ثمة وقائع وحقائق لا يمكن لأحد انكارها أوالتنكر لها، وأهمها:
أولا: إن التطرف يجر التطرف، ومشاريع الهيمنة المذهبية سوف تجر تطرفا مذهبيا مقابلا. لقد سمعنا منذ أيام السيد نصرالله يقول عن تدخل "حزب الله" في سوريا: "لولا تدخلنا في سوريا لكانت داعش في بيروت"، فيما الواقع انه لولا تدخل ايران في المنطقة وتدخل "حزب الله" في سوريا والعراق لما كانت داعش موجودة على خريطة الشرق الاوسط.

ثانيا: إن ما من أحد قادر على حماية اللبنانيين الا الدولة اللبنانية والجيش اللبناني والأجهزة الأمنية الشرعية اللبنانية. وما حصل في الأيام الماضية خير دليل على أنه لولا تضافر جهود اللبنانيين والتفافهم حول الدولة لوقعت مجازر وكوارث. فمن يواجه اليوم بجدية وفعالية هي القوى الشرعية اللبنانية.لقد تبين أن منطق الامن الذاتي لم يحم أحدا. وتبين انه حين تتواجد الدولة ومؤسساتها العسكرية فلا حاجة لأي سلاح غير شرعي.

ثالثا: من دون رئيس جمهورية عجلة الدولة تتوقف. ومن يقول إنه يريد التشريع لحماية مصالح الناس وأنه يعمل بجهد لعدم تعطيل مجلس الوزراء أمر جيد انما الوقائع أثبتت أن ما من جسد يعيش من دون رأس، وأنه من دون رئيس جمهورية ليس هناك دولة فاعلة".

وتابع: "ان 14 آذار قبل ان تكون فريقا سياسيا هي قضية وروح.انها قضية وطن ودولة سيدة وقضية شراكة بين اللبنانيين، وهي قضية ديموقراطية وتطور. ومسؤولية قوى 14 آذار تكمن في تحويل هذه القضية مشروعا سياسيا. ولكي يتحقق هذاالمشروع علينا الاعتراف انه بحاجة للجميع فلا احد يمكن استبعاده، لا الأحزاب ولا القوى السياسية ولا المجتمع المدني".

وأضاف:"ان هذا المشروع يجب ان يطال كافة المرافق العامة من انتخابات رئاسة الجمهورية الى انتخابات نقابة المحامين والى كل المستويات. وقضيتنا ليست فقط ايصال اعضاء الى نقابة المحامين انما حمل قيم 14 آذار وهي:الحرية والشراكة والتطور وقبول الاخر".

وختم معوض :"نحن هنا اليوم لدعم المرشحين المحاميين فهد المقدم الى مركز النقيب وباسكال ضاهر الى مركز العضوية، ولهدف آخر هو اعلان اعادة شمل 14 آذار الشمالية.نحن وكافة الممثلون في هذا اللقاء نعلن أن المشروع اهم من الجميع، ونؤكد قدرتنا على تخطي الخلافات والاختلافات النقابية التي اصبحت وراءنا، وتعلمنا منها لاعادة الروح الى مشروع 14 آذار موحدين، على اسس التكامل والشراكة ليتمكن كل واحد من الدفاع عن 14 آذار وقيمها ومبادئها كل من موقعه السياسي أو الحزبي أو النقابي أو بالمجتمع المدني".

وكانت كلمات لمحامي 14 اذار ألقاها عزمي حداد نوه فيها بوحدة المسار للوصول الى الانتصار، فكلمة للمرشح المقدم شكر فيها مكونات 14 آذار على دعمه، واعدا بالوفاء لمبادىء مسيرتها النضالية. وكلمة أخيرة للمرشح ضاهر شكر فيها كل الافرقاء على دعمهم لضمان نجاح مرشحي 14 آذار، وخص المتحدثون بالشكر رئيس حركة الاستقلال على ضيافته ودعمه.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر