الاربعاء في ١٤ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:42 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"سرايا المقاومة" تبحث عن "داعش" في صيدا... والنتيجة "أهلية بمحلية"!
 
 
 
 
 
 
٢٩ حزيران ٢٠١٤
 
::خالد موسى::

على أعتاب شهر رمضان، وكما في كل عام تزدان المدن اللبنانية استقبالاً للشهر لما من شأنها بعث البشرى والفرح والطمأنينة في نفوس المواطنين. غير أن هذه السنة، إستفزت الزينة التي رفعت في بعض شوارع مدينة صيدا من قبل الحركات الإسلامية والجمعيات الأهلية ما يسمى بعناصر "سرايا المقاومة" التابعين لـ"حزب الله"، وعملوا على تمزيق بعضها في الشوارع الداخلية، خصوصاً في منطقة القياعة وصيدا القديمة وجانب مسجد الأرقم.

إستفزازات متتالية

وفي التفاصيل، أن "هناك مسارا من الإستفزازات قامت به عناصر "سرايا المقاومة" منذ نحو خمسة أيام شملت كل ما يتعلق بالحركات الإسلامية الموجودة في صيدا، خصوصاً أجواء "الجماعة الإسلامية". منذ يومين كان هناك حفل لإستقبال شهر رمضان في القياعة رفعت فيه الرايات والزينة في المنطقة، أمر تم الإعتراض عليه من قبل بعض عناصر السرايا في هذه المنطقة، وتطور الإشكال بالإعتداء على نجل خطيب المسجد هناك، وتدخلت القوى الأمنية في ما بعد لحل هذا الإشكال. وكان قد سبقها في اليوم نفسه في منطقة ضهر المير في صيدا القديمة محاولة إستفزاز لبعض العناصر التابعة لخطيب مسجد القدس الشيخ ماهر حمود، علماً أن الأخير يصب في الجو السياسي لـ"سرايا المقاومة" و"حزب الله"، ولكن لأنه جو إسلامي دفع إلى إستفزازهم وجرى إستنفار متبادل بين الطرفين"، بحسب ما كشفته مصادر صيداوية في حديث خاص لموقع "14 آذار".

حادثة الأرقم

ولفتت المصادر الى أن "أمس الأول تكرر مشهد القياعة نفسه، لكن في منطقة ظهور بالقرب من مسجد الأرقم، الذي إستضاف في عام 2007 إثر معارك نهر البارد بين الجيش اللبناني وما يسمى بـ"فتح الإسلام" عائلات الأخير والتي تولت رعايتهم هيئة العلماء الفلسطنيين وسكنوا في هذا المسجد ما يقارب شهر ونيف، وهذا المسجد بقي تحت عباءة الجو الإسلامي وبإشراف هيئة العلماء المسلمين و"الجماعة الإسلامية"، ومن الطبيعي عند دخول شهر رمضان أن يتم التزيين في محيط المسجد، وهناك مقهى قريب من المسجد فتح خصيصاً من قبل "سرايا المقاومة" من أجل الإستفزازات ويملكه الفلسطينيان اللذان ينضويان تحت ما يسمى السرايا ويسكنان في الحي نفسه وهما شريف عبدالعال وشقيقه علي عبدالعال، الذين قاموا بازالة يافطات الجماعة الإسلامية، الأمر الذي أدى الى إستنفار في صفوف "الجماعة الإسلامية" التي تشرف على لجنة المسجد وعناصر إنضباطها موجودين على الأرض دائماً، فقاموا بالرد بنوع من الإستنفار والتهديد بأنهم في حال أعادوا الكرة سيتصرفون بأنفسهم، وتم تبليغ القوى الأمنية بما جرى".

عبدالعال وضرب الشيخ الصلح

وأشارت الى أنه "عصر اليوم التالي قام أحد الشباب المتواجدين في المقهى بضرب الشيخ الصلح ألمين على وجهه، وإستنفر الطرفان أكثر، لأنه في النهاية هذا شيخ وله حرمته، وجرى إطلاق نار في الهواء، وظهور مسلح بأسلحة نوعية تظهر للمرة الأولى ودخل عناصر الجماعة الى داخل المقهى وعملوا على تكسيره، ما إستدعى الجيش اللبناني الى التدخل لفض الإشكال، وقام الشيخ الصلح بتقديم دعوة في حق المعتدين في مخفر صيدا القديمة"، لافتة ألى أن "ما يقوم به "حزب الله" تشغيل السرايا كل حسب مكان إقامته أي في شارعه، ولم يأتوا بعناصر من خارج الأحياء للإستفزاز، ففي حال مراجعة أي أحد لـ"حزب الله" بالأمر يقول له "أهلية بمحلية" وأولاد منطقة".

كشف معاقل الإسلاميين في المدينة

واعتبرت المصادر أن "هذه الإستفزازات محاولة من قبل "حزب الله" والسرايا ومن يقف خلفهما من الأجهزة، لنبش كل معاقل الإسلاميين في المدينة، من أجل رؤية إن كان هناك أي تحركات أو مناصرة من قبل أحزاب أخرى أو أجواء نافرة كـ"داعش" أو غيرها، وإستدراجهم من أجل رؤية إن كان اي أحد سيتضامن معهم أو سينصرهم أو أي ظهور مسلح ومن سيحمل السلاح"، وأضافت: "من جهة أخرى، هي محاولة ايضاً لتوتير الأجواء في صيدا لتحويل الأنظار عن الجو الأمني الذي أعقب العمليات الإنتحارية وما أثير من تساؤلات حولها".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر