الاربعاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 05:34 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المؤتمر الانطاكي في بيانه الختامي: لصون السلم الاهلي في لبنان وملء سدة الرئاسة فيه
 
 
 
 
 
 
٢٨ حزيران ٢٠١٤
 
دعا البيان الختامي للمؤتمر الانطاكي الذي انعقد في سيدة البلمند، الاسرة الدولية الى النظر بعين الحق بما يجري في الشرق وبخاصة ما يجري في سوريا وناشد بذل الجهود لاحلال السلام لما فيه ضمانة للسلام في العالم.

كما دعا الى صون السلم الاهلي في لبنان وملء سدة الرئاسة فيه، والى وقف النزف في العراق مصلين من اجل السلام في فلسطين، مناشدا المجتمع الدولي العمل لاطلاق جميع المخطوفين لا سيما المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي اللذين مضى على اختطافهما ما يزيد عن السنة وسط صمت عالمي مخزز

وفي الشأن اللاهوتي، شدد المؤتمر على ضرورة السعي لاتخاذ خطوات لاهوتية تبين حضور المسيح في الاسرة وان تكون نموذجا للوحدة المرجوة على صعيد العالم، كما اشار البيان الى ان البطريرك يوحنا العاشر اليازجي خاطب المؤتمرين بكلمات ابوية تركزت على ان المؤمنين هم كنز الكنيسة وهم بشرا اولا وشدد على ان الحديث عن الوحدة لا يعني ان ابناء الكنسية مشتتون وهي دعوة لشد اواصر وحدتهم.

ورأى البيان ان مشاركة ابناءنا في لقاء عام وسط الظروف التي يعيشها المشرق رسالة بانهم باقون فيه في حياة اخوية مع المسلمين.

وكانت كلمة للبطريرك اليازجي، شدد فيها على ضرورة التعاطي مع بعضنا البعض بروح الحوار وعدم رفض الآخر، مشيرا الى ان أي نجاح في لقاء كهذا يجب أن نتذكر أنه يقوم على مجموعة من القواعد أولها الإصغاء إلى الآخر والتخلي عن الأنا.

وأضاف :نصلي كي لا نقع بالتكفير في الكنيسة بين الاخ واخيها ولنتعاطى بهذه الثقافة اي الحوار وقبول الاخر والسماع للاخر وهو لخير الكنيسة ولجميعنا، مؤكدا على ان هذا المؤتمر هو خطوة من ضمن خطوات واجتماعات ولجان التي سنعقدها حتى نحقق ما نريد وما هو افضل وما هو خيرا لكنيستنا الانطاكية وطنا وانتشارا.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر