الاربعاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 06:31 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
بوادر ايجابية في أزمة الرئاسة تشجع جنبلاط على استكمال مسعاه وحركة مشاورات تلي اللقاءات الفرنسية
 
 
 
 
 
 
٢٨ حزيران ٢٠١٤
 
ينشط رئيس 'اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط على خط الحراك الخارجي، خصوصا الفرنسي منه، حيث من المقرّر ان يلبي دعوة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اواخر الجاري للتباحث في مواضيع الساعة وأهمها الاستحقاق الرئاسي خصوصا لناحية دعم المرشح الرئاسي النائب هنري حلو، وذلك استتباعا لسلسلة لقاءات مع مسؤولين رفيعي المستوى خارجا، حسب ما اشارت مصادر مقربة من الحزب لـ”المركزية”، معلنة ان حركة جنبلاط في الخارج تشجيعية بعد لمس بوادر ايجابية في موضوع الاستحقاق الرئاسي.

واعتبرت المصادر ان الزيارة امر تقليدي لدولة صديقة رئيسها ينتمي الى الاشتراكية الدولية، اضافة الى وجود تنسيق في أمور مختلفة، وانفتاح فرنسي على موضوع الاستحقاق الرئاسي، وما الاجتماعات التي تحصل في العاصمة الفرنسية والتي كان آخرها بين رئيس الوزراء الفرنسي لوران فابيوس والرئيس سعد الحريري، واختيار فرنسا كمقر للقاءات السياسية الا محاولة لفتح كوة في جدار العقدة الرئاسية في لبنان، والاعلان المباشر عن استعداد فرنسا للمساعدة في هذا الموضوع.

واشارت الى ان جنبلاط يسعى جاهدا للتسويق للمرشح حلو، مشيرة الى ان اللقاء الفرنسي المقبل سيتطرق الى وجهة نظر جنبلاط من الاستحقاق الرئاسي، نظرا لاقتناع الاخير ان حلو هو المخرج الحقيقي لازمة الرئاسة، معتبرة ان البوادر الايجابية التي يستقيها جنبلاط من خلال لقاءاته مع المسؤولين خارجا تشجعه على استكمال حركة الاتصالات حول موضوع حلو والرئاسة، كاشفة عن حركة مشاورات ستلي اللقاء الفرنسي في المرحلة المقبلة.

وكانت زيارة جنبلاط الاخيرة الى الكويت التي رافقه فيها وزير الصحة وائل ابو فاعور والنائب حلو اكتسبت أهمية بالغة، اولا لانها أتت كزيارة تعارفية بين المرشح الرئاسي والعائلة المالكة وثانيا لان اجواء سياسية بامتياز سيطرت على اللقاء بدءا من موضوع الاستحقاق الرئاسي الى مواضيع الساعة على الساحة اللبنانية، حيث اشاد الوفد اللبناني بدور دولة الكويت واهتمامها بلبنان.

ومن المتوقع ان يتشاور جنبلاط مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، بعد عودته من فرنسا لوضعه في اجواء اللقاءات وما ستؤول اليه الامور، كما فعل بعد زيارته الاخيرة الى فرنسا ولقائه الرئيس سعد الحريري، وايفاده وزير الصحة وائل ابو فاعور لإطلاع الرئيس بري على محصلة اللقاء ليبنى على الشيء مقتضاه سعيا للخروج من أزمة الدوامة الرئاسية، على ان يحاول الرئيس بري التشاور مع حلفائه، كما التنسيق مع بكركي التي تجهد في هذا الموضوع وتكثف لقاءات المسؤولين اللبنانيين والاجانب في صرحها وآخرها زيارة سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن لانتاج رئيس للجمهورية في اسرع وقت ممكن.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر