الاربعاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 05:34 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
'التيار الحر” يعد قانون انتخاب نيابي على مرحلتين.. عون مستاء من بكركي بسبب جلسة 'المحاسبة”
 
 
 
 
 
 
٢٨ حزيران ٢٠١٤
 
كل المعطيات المتجمعة في افق الاستحقاق الرئاسي توحي بان اخراج الملف من عنق زجاجة التجاذبات السياسية لن يكون قريبا حتى ان بعض المتشائمين لا يتوقعون انجاز الانتخابات الرئاسية قبل الخريف المقبل في ضوء عدم وضوح الرؤية اقليميا وتصلب بعض القوى السياسية خلف مواقفها المعلنة.

ازاء هذا الواقع نقل بعض زوار الرابية اخيرا لـ”المركزية” معلومات تتحدث عن ان رئيس تكتل 'التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون الذي وجه بوصلته الانتخابية نيابيا عازم على المضي في هذا الاتجاه باعتباره احد المداخل التي يمكن النفاذ عبرها الى الاستحقاق الرئاسي ورفع حظوظ وصوله الى بعبدا. ويقول هؤلاء ان فريقا من الحقوقيين في التيار الوطني الحر يعد قانون انتخاب جديدا مستوحى من روحية القانون الارثوذكسي ويقوم على مرحلتين: الاولى تستند الى الانتخاب طائفيا بمعنى ان ينتخب المسيحيون النواب المسيحيين في قضائهم والمسلمون كذلك ويكون الترشيح افراديا من دون لوائح فيتأهل من بينهم من يحصل على نسبة معينة يتم تحديدها الى المرحلة الثانية التي تجري على مستوى الوطن عبر لائحة مشتركة.

ولم يستبعد الزوار ان يكون المؤتمر الصحافي الذي يعقده عون قبل ظهر الاثنين المقبل مخصصاً للاعلان عن هذا القانون خصوصا ان ملف الانتخابات النيابية بات مادة نقاش دسمة في بعض الدوائر السياسية الضيقة وسط معلومات تتحدث عن تمديد جديد للمجلس النيابي اقله لمدة سنة ما دام انجاز الانتخابات الرئاسية متعثراً ولا رئيس جمهورية يوجه الدعوة للهيئات الناخبة اضافة الى ان بعض القوى المسيحية ترفض اجراء الانتخابات النيابية في ظل الفراغ الرئاسي.

ويتحدث هؤلاء عن ان العماد عون يعتبر ان لا حل رئاسيا ما دام ارتباط القوى الداخلية المؤثرة في الاستحقاق بدول الخارج على حاله بما يربط قرار هؤلاء بأمر العمليات الخارجي الذي يرد في اللحظة التي يختارها هذا الخارج ونسبة لمصالحه ومشاريعه الاقليمية وليس لمصلحة لبنان الذي يشكل إحدى اوراق التفاوض على ملفات اقليمية ودولية. من هنا يقول زوار الرابية ان عون يؤكد ان عبر القانون المشار اليه يمكن ان يوصل حكما الى بعبدا الفائز والاقوى عند المسيحيين.

وينقل هؤلاء عن عون قوله ان الرهانات التي عقدت على نتائج التطورات والمحطات الاقليمية، كما على جواب الرئيس سعد الحريري في ما يتصل بدعمه للرئاسة كما على بكركي لتقديم الدعم لترشيحه للرئاسة باتت من دون افق، ذلك ان الوضع الاقليمي بالغ التعقيد ويحتاج ربما الى سنوات وليس اشهرا لترتيبه وان جواب الرئيس سعد الحريري مرتبط مباشرة بالجواب السعودي. اما بكركي فلا تبدو العلاقة مع سيدها على ما يرام خصوصا بعد الاجتماع الاخير الذي لا يخفي العماد عون استياءه ازاء ما جرى خصوصا انه قصد الصرح بناء لدعوة تلقاها لعقد لقاء مع البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في حضور رئيس حزب 'القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع على امل ان يسحب جعجع ترشيحه ويبارك البطريرك لعون الرئاسة، غير انه فوجئ بجلسة 'محاسبة” على حد تعبير عون اذ وجد نفسه بين 24 مطرانا في حضور مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار ما اثار انزعاجه خصوصا بعدما تبين ان الحديث تركز على ضرورة العمل لانقاذ الاستحقاق الرئاسي والسبل الآيلة لذلك ومن بينها انسحاب القادة المرشحين، وهو ما طرح في اجتماع سينودس المطارنة في بكركي اخيرا.

وختم الزوار بالاشارة الى ان الممثل الشخصي للأمن العام للامم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي خلال زيارته الخميس الى الرابية حمل جملة نصائح ورسائل لعون غلفها بتساؤلات حول الطريقة الفضلى لانجاز الاستحقاق الرئاسي وهل قد تكون عبر مرشحين مقبولين من جميع الاطراف السياسية.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر