الاربعاء في ١٤ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:42 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الموسوي: مهمة "حزب الله" في مواجهة التكفيريين حمت لبنان من انقلاب دموي
 
 
 
 
 
 
٢٨ حزيران ٢٠١٤
 
أوضح عضو كتلة 'الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي أننا ”قادرون على أن نفرّق بين الحق والباطل وقادرون على التمييز مسبقاً وبصورة استباقية بين ما يشكل تهديداً وما يشكل فرصة، ولذلك لم ننتظر أن يأتي الخطر ليستوطن في أرضنا ثم يهدد مقدساتنا فنتحرك من بعد التهديد”.

ولفت في كلمة ألقاها في حفل تأبيني في بلدة قانا الجنوبية، الى أننا شاهدنا بالأمس ماذا جرى في العراق بين ليلة وضحاها، فإذا بالتكفيريين قد باتوا على أبواب المقدسات في سمراء وغيرها من المدن المقدسة، وهذا ما جعل المرجعية رشيدة تبادر إلى إعلان الفتوى بوجوب الجهاد الدفاعي كفائياً وهو حكم وفتوى متضمنة في طبيعة الحال في الرسائل العملية”.

وتابع: 'إننا لم نرتكب هذه الأخطاء في لبنان، وحرصنا فيه على أن نمتّن وحدتنا الداخلية كما نمتّن وحدتنا الوطنية، وهكذا كنّا في الجنوب وفي البقاع وفي الضاحية يداً وجسماً واحداً لا فرق بين 'حزب الله” وحركة أمل أو مع أي أحد آخر، بل كنّا صفّاً واحداً يأزر بعضه بعضا، ففي مقاومة العدو الصهيوني وفي المواجهة السياسية في الداخل كنّا واحداً”.

اضاف: 'إننا لم نكتف بوحدتنا الداخلية بل حرصنا على الوفاق الوطني وذهبنا إلى تشكيل حكومة قيل وقت تشكيلها الكثير من الملاحظات والإنتقادات، ولكن الجميع بعدما رأى من إنجازات ميدانية وسياسية وإدارية سلم أن خيار المقاومة وسيدها كان صائبا في العمل من أجل تشكيل الحكومة الراهنة، ولم نكتف بذلك فحسب بل لأننا تحسبنا للخطر منذ البداية ذهبنا إلى مقاتلة التكفيري من قبل أن يبدأنا بالهجوم، ولولا أننا لم نواجه التكفيريين منذ حوالى العامين في سوريا لكنا استفقنا ذات ليلة والتكفيريون بين أنظارنا في بيروت أو في البقاع أو الشمال أو في الجنوب، فلقد آن الأوان أن يتخلى البعض عن مكابرته وأن يعترف أن المهمة التي نهض حزب الله للقيام بها لمواجهة التكفيريين حمت لبنان من انقلاب دموي كان سيأتي على اللبنانيين بأكثر مما شهدناه من قبل من حروب وكوارث”.

ولفت الى أننا 'نشهد في هذه الأيام حرباً على الموجة التكفيرية التي أُعطيت لها الأوامر بمحاولة المس بالإستقرار في لبنان، ويجب أن نسجّل في هذا الإطار تقديرنا العالي للجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية والجيش اللبناني وعلى وجه الخصوص الأمن العام، ونقدّر الجهد الذي قاموا به ولا زالوا يقومون به، كما ونقدّر عالياً التضحيات من شهيد أو جرحى قضوا أو أصيبوا أثناء محاولة منع كوارث من أن تحدث في هذه المنطقة أو تلك”.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر