الاربعاء في ٢٠ شباط ٢٠١٩ ، آخر تحديث : 01:00 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
خاص موقع 14 آذار: أسماء البرلمانيين الفرنسيين الذين سيزورون بشار الأسد بمبادرة من التيار العوني
 
 
 
 
 
 
٢٧ حزيران ٢٠١٤
 
::سلام حرب::

علم موقع 14 آذار الالكتروني أن وفداً برلمانياً فرنسياً يجهز للقيام بزيارة الى سوريا دعماً لنظام بشار الأسد. وفي المعلومات الخاصة التي حصلنا عليها فإنّ هذا الوفد البرلماني الفرنسي ينتمي الى "حزب التجمع من اجل الحركة الشعبية" UMP Union pour un Mouvement Popularie سيقوم بزيارة لسوريا قريباً بحجة "الدفاع عن الاقليات السورية العربية المهددة بالإبادة من علويين وشيعة ودروز ومسيحيين" بحسب ما ورد في بيان خاص بهذا الوفد.

وافادت المصادر المطلعة أنّ هذه الزيارة جاءت بموافقة من البرلمان السوري ووزارة الخارجية السورية وبالتنسيق مع الوزير وليد المعلم شخصياً من دون معرفة الجهات الفرنسية الرسمية (أي وزارة الخارجية الفرنسية) بهذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد. كما نقلت هذه المصادر أن هذه المبادرة قد اطلقها ناشطون في التيار الوطني الحر في فرنسا ومنهم ايلي حاد وبيار جوزف وآخرين. كما كان هناك دور للمياء شكور، السفيرة السورية السابقة في فرنسا (بالرغم من اقفال السفارة السورية في باريس) ووالتي لا زالت السفيرة السورية في منظمة الاونيسكو والتي تشارك بكثافة في العديد من الانشطة الاجتماعية والثقافية وكذلك الاحتفالات الدينية في باريس.

وقد سمّت هذه المصادر ثلاثة من النواب الفرنسيين الذي من المتوقع ان يشاركوا في الزيارة وهم: كلود غوزكين (نائب رئيس بلدية باريس 16 ورئيس لجنة الصداقة الفرنسية الإسرائيلية)، آلان مارسو ( النائب عن المغتربين الفرنسيين في لبنان وسوريا والشرق الاوسط، والتي كانت فابيان بلينو ابي رميا، زوجة النائب العوني سيمون ابي رميا، والتي كانت مرشحة الاحتياط على لائحة مارسو اي في حال وفاته او استقالته تحلّ مكانه) وأخيراً، تيري مارياني (نائب الرئيس الحالي للتجمع من اجل الحركة الشعبية والرئيس السابق للتجمع ونائب عن باريس الدائرة 11).

وتبقى غاية الزيارة التي حددتها هذه المجموعة للأراضي السورية التي تخضع لنظام الأسد رفع معنويات هذا النظام وتظهيره إعلامياً لدى الرأي العام الفرنسي والأوروبي كمدافع عن الاقليات الدينية في المشرق والحامي العلماني للوجود المسيحي في وجه التطرف الديني. اشارة هنا أنّه في حين يؤيد اليمين المتطرف الفرنسي وبعض الجماعات اليسارية الصغيرة النظام السوري، فان الحكومة الفرنسية تعترف بالإئتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة كممثل شرعي ووحيد للشعب السوري، ولذا تشكل هذه الزيارة إلتفافاً على السياسة الخارجية الفرنسية المناهضة لبشار الأسد وحتى اختراقاً لحزب ساركوزي من الداخل.

واضافت تلك الاوساط أنّ العديد من الصحف الفرنسية العريقة وعلى رأسها الفيغارو كانت تحاول الحصول على تفاصيل تتعلق بهذا التحرك من دون جدوى لأنّ المنظمين يتجنبون الإعلان عن اسماء المشاركين والحفاظ عليها طي الكتمان بسبب تخوفهم من الضغوط التي قد تمارسها احزاب لبنانية مناهضة لنظام الأسد في فرنسا من أجل إلغاء الزيارة والتخلي عن المشروع برمته. وقد طالب هؤالاء النواب باتريك كرم (الوزير السابق ومستشار ساركوزي) بأن يتبنى التحرك باسم تنسيقية مسيحيي المشرق هذه المبادرة والانضمام اليها لكنه رفض بشدة. ومن المتوقع ان يتم تنظيم تظاهرة احتجاجية امام مقر التجمع من أجل الحركة الشعبية UMP في باريس بدعوة من جمعيات حقوقية ومدنية فرنسية تنديداً بهذه الزيارة.
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر