الاربعاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 05:59 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
التأشيرة مادة خلافية جديدة في جلسة الحكومة اليوم
 
 
 
 
 
 
٢٦ حزيران ٢٠١٤
 
من المقرر ان يناقش مجلس الوزراء في جلسته اليوم موضوع الطلب من مواطني البلدان الخليجية الحصول على تأشيرات قبل قدومهم الى لبنان. وطلب المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم ان لا تكون التأشيرات تلقائية في المطار وعلى المعابر الحدودية. وجاءت هذه الخطوة بعد تفجير الروشة أمس.

اتصلت "النهار" بالنائب احمد فتفت قبل اعتراض وزير الداخلية نهاد المشنوق على هذا المسعى " حفاظا على علاقتنا مع دول مجلس التعاون الخليجي".

ويقول فتفت " تبقى الاولوية الان للامن ، بعدما تبين ان المؤسسات الامنية تبقى هي الاساس في حماية المواطنين. لامانع من حصول المواطنين الخليجيين على تأشيرات قبل دخولهم الى لبنان مع العلم ان هذا العمل يؤثر على قدومهم والموسم السياحي في البلد. وتبقى الاولوية للامن ويتفهم اخوتنا في الخليج هذا الموقف الذي سيبحثه مجلس الوزراء، وهم من اشد الحرصاء على لبنان وسلامة اهله"

وامام هذه "المعضلة" والمادة الخلافية التي ستضاف على جدول اثقال مجلس الوزراء الذي سيخرج منهابصعوبة ، سواء قرر فرض التأشيرات او الابقاء على ما كان يعمل به حيال الخليجيين وعدم قيامهم بالحصول على تأشيرات منذ ايام الرئيس الراحل رفيق الحريري بغية تشجيعهم على الاصطياف في بيروت والربوع اللبنانية.

ويبقى السؤال الذي سيطرح ايضاً : كيف ستتعاطى الاجهزة الامنية في المطار والمعابر البرية والبحرية مع الاوروبيين ايضا ومن جنسيات اخرى الذين يأتون الى لبنان ومن دون حصولهم على تأشيرات من السفارات اللبنانية، ولاسيما ان الشخص الذي قبض عليه في الحمراء تعود جذوره الى دولة جزر القمر ودخل الى لبنان بجواز سفره الفرنسي؟
المصدر : النهار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر