الاربعاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 06:31 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
رئيس بلدية عرسال لـ”الأنباء”: أراضي بلدتنا ليست ممراً لأعمال تخريبية
 
 
 
 
 
 
٢٦ حزيران ٢٠١٤
 
رأى رئيس بلدية عرسال علي الحجيري في إطار تعليقه على ما توصلت اليه التحقيقات بأن سيارة انتحاري ضهر البيدر انطلقت من جرود عرسال، إضافة الى اكتشاف هوية احد العراسلة في موقع الانفجار، رأى ان هناك من هو مصر على زج البقاع الشمالي في فتنة سنية ـ شيعية مرفوضة، وإغراق أهاليه في مستنقع من الدماء لا قعر له ولا قرار، مشيرا الى انها ليست المرة الأولى التي يتعمد فيها الحريصون على اندلاع الفتنة، رمي هويات مزورة لأهالي عرسال في الأماكن التي يتمكن فيها الإرهاب من تنفيذ ضرباته المستنكرة والمدانة، وذلك في محاولة دنيئة ورخيصة منهم للنيل من بلدة مسالمة قدّمت للوطن وبشهادة المؤسسة العسكرية، ما لم تقدمه سواها من البلدات اللبنانية، مؤكدا بالتالي ان محاولات المتآمرين على العيش المشترك في البقاع الشمالي من خلال تشويه صورة عرسال الوطنية، لن تنجح لطالما ان العراسلة يؤمنون بدور الجيش والقضاء الوحيدين المخولين تأكيد الوقائع والشائعات او نفيها.

وتمنى الحجيري في تصريح لـ 'الأنباء” على من يسعى لإشعال فتنة في البقاع، ان يدرك خطورة ونتائج ما يسعى إليه، وأن يعي ان اي اعتداء تتعرض له عرسال بسبب أعماله، سيكون الجميع خاسرا فيها لا محالة، خصوصا ان أهالي عرسال لن يقفوا مكتوفي الأيدي حيال نحرهم لأسباب لا علاقة لهم بها لا من قريب ولا من بعيد، لا بل يرفضونها ويسعون لإقامة أحسن وأفضل العلاقات مع جوارهم الشيعي، ويحرصون كل الحرص على ألا تكون أراضيهم ممرا لأعمال تخريبية تطال أبناءهم، سواء في الجيش وقوى الأمن ام في المجتمع الشيعي الشريك في الحياة البقاعية، محذرا بالتالي من محاولات الفتنويين زج عرسال قسرا في أعمال الإرهاب أينما تقع على الأراضي اللبنانية، مستدركا بمطالبة مخابرات الجيش وفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي بتكثيف الجهود للكشف عمن يرمي بإخراجات القيد المزورة وسوقه أمام القضاء للاقتصاص منه، عله يكون عبرة لغيره ممن يعملون على إغراق البقاع بالدماء.

وردا على سؤال، أكد الحجيري ان بلدية عرسال ومخاتيرها وفعالياتها وأهاليها يدعمون انتشار الجيش فيها ويرفعون الغطاء عن أي مسلح او مخل بالأمن مهما علا شأنه وأيا تكن مرجعيته السياسية، لأن عرسال ترفض ثقافة التسلح والأمن الذاتي ولا تؤمن إلا بالدولة والمؤسسة العسكرية والقوى الأمنية الشرعية كمنظومة وطنية وحيدة تستطيع حمايتها وحماية حدودها مع سورية، كما انها تنادي بتطبيق القوانين على جميع المخالفين والمرتكبين دون ان يكون هناك تفرقة بين 'ابن ست وابن جارية”، لافتا الى ان عرسال أصبحت تؤوي 110 آلاف نازح سوري، ناهيك عن لجوء المئات من أهالي بلدة الطفيل اليها هاربين من قذائف وصواريخ النظام السوري ودخول حزب الله الى أراضيها، في وقت لا يتجاوز فيه عدد العراسلة 40 ألفا، شاكرا الأمم المتحدة على مساعدة بلدية عرسال لتمكينها من احتواء هذا العبء الإنساني بامتياز، مؤكدا في المقابل ان النازحين يخضعون لمراقبة مشددة، وان اللحظة التي يتجرأ فيها أحدهم على تجاوز القوانين وأصول الاستضافة، او التورط في عمل أمني مهما صغر حجمه، لن تتردد البلدية ومعها الأهالي ولو لبرهة بإبلاغ الجيش عنه واتخاذ الإجراءات المناسبة بحقه.

واستطرادا، ختم الحجيري مشيرا الى ان عرسال لا تخفي موقفها السياسي المؤيد للثورة في سورية، لكنها في المقابل ليست ساحة لدعم هذه الثورة او خنقها سواء من خلال قصف جرودها وسهولها بصواريخ النظام السوري، او من خلال رمي إخراجات قيد باسم أبنائها في مواقع الأحداث الأمنية والانفجارات، 'فهناك جبهات قتال في سورية تفي بهذا الغرض وعرسال غير معنية بها إلا لجهة تأييد الثورة عبر إيواء اللاجئين وتأمين المساعدات الإنسانية لهم، وهي حريصة كل الحرص على عدم انسحاب النار السورية الى البقاع، وتقف بالمرصاد لأي فتنة في المنطقة يعمل النظام السوري على حلولها وإغراق البقاع بدماء أبنائه”.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر