الاربعاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 05:45 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
بالتنسيق مع أجهزة أمن غربية...شعبة المعلومات تزرع والغير يحصد... ويبقى الوطن مُصاناً
 
 
 
 
 
 
٢٦ حزيران ٢٠١٤
 
::سلام حرب::

يبدو انه من المقدر لشعبة المعلومات ان تكون هي الدرع الأول للبنانيين والمدافع الذي يصون أمن لبنان مع كل التقدير والاحترام لكافة القوى الأمنية والعسكرية اللبنانية الأخرى. ومن قدر شعبة المعلومات أن تسقط العقول التي أسست لهذا الحزام الآمن والذي بفضلها باتت شعبة المعلومات يتحرك لضرب المخاطر من أي صوب أتت سواء من اسرائيل او النظام السوري او الارهاب الدولي. ويبدو انه من قدر شعبة المعلومات ان تبقى الى حدّ كبير في الظل بعيداً عن الكاميرات والإعلام.
فقد أشارت مصادر أمنية متابعة أنّ من كان وراء الكشف عن اسماء ومكان تواجد المشتبه بضلوعهم في عمليات ارهابية مزمع القيام بها في لبنان هو شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من خلال اخباريات وتقارير مفصّلة حصلت عليها من أجهزة استخباراتية خارجية.
كما أكّدت هذه المصادر أنّ مجمل المتابعات لحركة الارهابيين المفترضين الذين يصلون الى لبنان والذين قد خططوا لضرب بعض الاهداف عبر تفجيرات انتحارية، قد جاءت من خلال اختراق الأمن الاوروبي والأميركي لجسم التنظيمات الارهابية وشبكات التجنيد التابعة لها. وقد زوّدت هذه الأجهزة الأمنية الغربية شعبة المعلومات بتفاصيل العمليات واسماء الارهابيين ومكان تواجدهم ومصادر تمويلهم، لأن هذه الأجهزة تفضل شعبة المعلومات ولها ثقة بالتعامل معها.
وبناء على ما تقدم، عمدت شعبة المعلومات الى وضعهم تحت المراقبة ورصد تحركاتهم وهذا ما حصل قبيل اعتقال موقوفي اوتيل نابليون في الحمرا. وقد اوجبت مناقبية شعبة المعلومات التنسيق الأمني مع الأمن الخاص بالرئيس نبيه بري وكذلك الأمن العام للإشتباه أنّ العملية الارهابية قد تستهدف الرئاسة الثانية في لبنان. وكانت النتيجة مداهمة مشتركة من المعلومات والأمن العام بمواكبة من حرس الرئيس بري. وفي اوتيل ديروي تكرر الأمر عينه وكان التنسيق أكبر هذه المرة عندما قدمت شعبة المعلومات كل التفاصيل عن المشبوهين ومكان تواجدهم للمديرية العامة للأمن العام التي قامت بعملية الاقتحام والقبض على الارهابيين وسقط لها جرحى.
وقد فضلت المصادر الأمنية التحفظ عن الاجابة لدى سؤالها عما اذا كان هناك قرار سياسي بتسليم بعض الجوانب الأمنية لمديرية الأمن العام في حال كان المستهدف الطائفة الشيعية التحديد، غير انها اكدت من ناحية اخرى أنّ هناك توجه لتفعيل دور الأمن العام في المرحلة القادمة باعتباره ذراعاً أمنية يجب أن تمارس دور أكبر. كما لفتت تلك المصادر النظر الى حقيقة ان غالبية الارهابيين او المشبوهين كانوا دخلوا لبنان من خلال الحدود والمطارات والمرافىء وبطرق شرعية في مجملها وبالتالي كان هناك ثغرات أمنية معينة سمحت بذلك. ونقلت تلك المصادر أنّ المديرية العامة للأمن العام قد حصلت مؤخراً على أجهزة تنصت وتكنولوجيا متقدمة في مجال المعلوماتية والاتصالات من ألمانيا من اجل تسهيل مهامها في حفظ الحدود ومتابعة المطلوبين.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر