الاربعاء في ١٨ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:08 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة 14 آذار: لبنان أسير مشاركة "حزب الله" في القتال في سوريا وردات فعل داعش
 
 
 
 
 
 
٢٥ حزيران ٢٠١٤
 
عقدت الامانة الالعامة لقوى 14 آذار اجتماعها الدوري، في حضور منسقها العام الدكتور فارس سعيد، وكل من: مصطفى علوش، آدي ابي اللمع، شاكر سلامة، ساسين ساسين، نوفل ضو، اسعد بشارة، سيمون ضرغام، ربى كبارة، نادي غصن، هرار هوفيفيان، نجيب ابو مرعي، وليد فخر الدين، وارديم ناناجيان.

وبعد الاجتماع، اصدرت بيانا تلاه الدكتور علوش جاء فيه: "عرضت الامانة العامة لقوى 14 آذار الحوادث الأمنية التي فرضت نفسها على لبنان في الأيام الماضية. وبعدما أكد المجتمعون ضرورة الإسراع في انتخاب رئيس جديد للبلاد، اعتبروا لبنان وطنا أسيرا بين مشاركة "حزب الله" في القتال الدائر في سوريا وما بعد بعد سوريا وبين ردات فعل "داعش" الارهابية التي توازي الفعل بالقوة وتعاكسه بالإتجاه".

ولاحظت أن "بعض الأوساط المحلية والإقليمية والدولية تتجاهل صوت الغالبية الساحقة من الناس، في لبنان وسوريا والعراق، الذين يطالبون بقيام دولة الحق، فيما هي تضخم حضور الإستقطاب الطائفي، السني والشيعي، في إطار ما يشبه "داعش" وما يشابه
"حزب الله".

وتؤكد الامانة العامة لقوى 14 آذار تمسكها، اليوم أكثر من اي وقت مضى، بخيارها الوحيد وهو العبور إلى دولة مدنية، يرى فيها كل مواطن لبناني، مسيحيا كان أم مسلما، الإطار القانوني والدستوري لحمايته بواسطة القانون وضمان مصالحه عبر الحق والدستور".

وتندد الامانة العامة بالتفجيرات الارهابية التي طاولت لبنان، في الأيام القليلة الماضية في ضهر البيدر والضاحية الجنوبية، وتدعو بالشفاء العاجل لكل الجرحى وتعزي ذوي الشهداء.

وتطالب مجددا "حزب الله" بالإنسحاب من القتال في سوريا، وتؤكد أن الحل الأمني في لبنان يكون على حساب جميع "المسلحين" أو لا يكون، ويكون بمشاركة كل القوى أو لا يكون، وهو يمر حكما بضبط الحدود المشتركة مع سوريا وبنشر الجيش ومؤازرته بالقوات الدولية كما يتيح القرار 1701".

وردا على سؤال عن كتاب بلدية طرابلس بالنسبة الى تقديم الطعام في شهر رمضان المبارك، أجاب علوش: "إنه تمن تقليدي من دار الفتوى ولا يعد بأي شكل من الأشكال تغييرا معينا في السياسة ولا من البلدية أو من أبناء طرابلس وبالنسبة الى أهلنا وإخوتنا من الطوائف المسيحية لديهم الحرية الكاملة في ممارسة حريتهم الشخصية".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر