الاربعاء في ١٦ كانون الثاني ٢٠١٩ ، آخر تحديث : 04:32 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الارهاب يدخل لبنان... من النافذة!
 
 
 
 
 
 
٢١ حزيران ٢٠١٤
 
::مارون حبش::

عاد شبح الارهاب إلى لبنان، من صدّق أساساً ان جذور التهديد الأمني قد اقتلعت منذ شهرين. إنها نكتة نشرها "حزب الله" عندما حاول ايصال رسالة إلى جمهوره أنه ابعد التهديد الأمني بسيطرته على المناطق الحدودية السورية ومنها رنكوس، مكان ولادة السيارات المتفجرة على حد قوله.

الأكيد وفق ما حصل أمس أن التهديد الأمني قائم وفي يوم واحد قد يحصل ما جرى سابقاً خلال أيام، خصوصاً بعد تزامن توقيف الخلية الارهابية في منطقة الحمرا مع تفجير ضهر البيدر في اليوم نفسه، وأن عمليات "حزب الله" في سوريا لن توقف انتقال الارهاب إلى لبنان، بل الأمر الثابت أن الحزب وبتدخله في سوريا جذب الأفكار الارهابية ومنفذيها إلى لبنان.

أوساط نيابية من "14 آذار" عبرت عن يأسها من دعوة "حزب الله" إلى الخروج من سوريا وابعاد الشر عن المواطنين اللبنانيين، محملة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله "مسؤولية سقوط شهداء عسكريين ومدنيين بفعل تفجيرات استقدمها منفذ اجندة ايران "حزب الله" إلى لبنان".

ولا تنفي الاوساط الارتياح بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وتنفيذ الخطط الأمنية في لبنان وأهمها ايقاف المعارك بين جبل محسن وباب التبانة، إلا أنها ترى أن "الأمر يحتاج إلى خطة أمنية خارجية لا قدرة للبنان على فرضها، بل كل ما يستطيع فعله ادراك الخطر واحباطه قبل نجاحه، وهذا ما حصل فعلاً في الأمس في الحمرا"، مشددة على "ضرورة دعم القوى الأمنية من جيش ومعلومات وأمن عام، لأن هذه الاجهزة وحدها القادرة على حماية لبنان".

ولاحظت أن "حزب الله يقاتل في سوريا وأمن الحماية لجمهوره في الضاحية الجنوبية ومناطق الجنوب وبعلبك بحواجز للجيش اللبناني، إذا لم تكشف السيارة المفخخة تنفجر بعناصر الحاجز، فيما باقي المدنيين أو العسكريين هم في خطر"، داعية "القوى السياسية إلى الضغط على "حزب الله من أجل الاقدام على خطوة الانسحاب من سوريا وتدارك الاخطار".

ورأت أن "متابعة "حزب الله" قتاله في سوريا وتشجييش جمهوره طائفياً، خصوصا المقاتلين في سوريا وعائلتهم، وبالتالي انفراده في حمل سلاح طائفي يتبع إلى دولة خارجية غير عربية، يدفع بعض الشبان غلى الانخراط في تنظيمات ارهابية إما لأجل حمايته أو الانتقام من الذي قتل عائلته إما بسبب الفكر الارهابي المنتشر والذي يغسل عقول بعض الشبان". واعتبرت أن "هناك مبالغة في الحديث عن داعش في المنطقة وفي لبنان، بل هناك من يحاول الانتقام من "حزب الله"، لكن النتيجة يتلقاها المدنيون والعسكريون".

ولا تعترض الأوساط على اتهام اسرائيل ببعض التفجيرات وقالت: "إسرائيل عدو بالنسبة إلى لبنان، وأي تفجير يحصل أو امر سلبي سيكون في مصلحتها، ومن غير المستبعد أن تكون مشاركة في تفجيرات معينة، إلا أن غالبية التفجيرات الأخيرة كان واضحة وتنظيمات ارهابةي متطرفة همها الرد على "حزب الله" وقتله السوريين".

ودعت إلى "ضبط الأمور من جديد والتوجه نحو مجلس النواب لانتخاب رئيس جمهورية جديد"، مؤكدة أن "القوى المنية قادرة على احباط مخططات خبيثة للبنان، لكن في الوقت نفسه هناك مسؤولية على جهة تشارك في القتال بسوريا يجب أن تتحملها".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر