الاربعاء في ١٦ كانون الثاني ٢٠١٩ ، آخر تحديث : 03:59 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
إجماع أميركي – عربي متزايد: على المالكي التنحي 'من أجل العراق”
 
 
 
 
 
 
١٩ حزيران ٢٠١٤
 
في ما يعدّ مؤشرا إضافيا على أنّ الدعم السياسي لرئيس الحكومة العراقية الحالي نوري المالكي بدأ يضيق، قالت مصادر أميركية وأخرى عربية أنه بات لدى إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما اعتقاد متنام بأنّه يتعين على المالكي الرحيل من أجل مصلحة بلاده.

وفي الوقت الذي قال فيه أعضاء في الكابيتول هيل علنا إنّه يتعين على المالكي الاستقالة، تجاوز نفس الموقف في البيت الأبيض مرحلة الهمس. وقال مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى لـCNN إنّ إدارة أوباما باتت تقريبا مقتنعة بأنّ المالكي ليس هو الزعيم الذي يحتاجه العراق لتوحيد البلاد وإنهاء التوتر الطائفي.

وأضافت المصادر إلى جانب دبلوماسيين عرب، أنّ تركيز البيت الأبيض الآن بات حول التوصل لعملية انتقال سياسي تفضي بالعراق إلى حكومة توافق أشمل من دون نوري المالكي، ولكنها تضمّ ممثلين للسنة والأكراد والشيعة. وأضاف مسؤول قائلا إنّه 'مهما كان التحرك الذي يتقرر فإنه ينبغي أن يتم بسرعة”.

إلى ذلك، أضافت تصريحات نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني المزيد إلى الجدل القائم حول سسلة الأحداث التي عاشها العراق وسياسة الشرق الأوسط خلال القرن الحالي.

وشن تشيني هجوما لاذعا على سياسة باراك أوباما فيما يتعلق بالملفين الإيراني والعراقي قائلا: 'نادرا ما نجد الرئيس الأميركي مخطئا لهذه الدرجة في العديد من الأمور وعلى حساب الكثير”.

وقال تشيني في مقال رأي كتبه وابنته ليز لصحيفة وول ستريت جورنال: 'العراق في خطر الوقوع بيد جماعات إرهابية إسلامية متطرفة والسيد باراك أوباما يتحدث عن التغير المناخي.. الإرهابيون سيطروا أراض وموارد أكثر من أي وقت مضى بالتاريخ، وأوباما يلعب الغولف”.

وتابع قائلا: 'يبدو أن أوباما غير مدرك أو أن هذه الحقائق لا تهمه… حقائق أن تواجد القاعدة يضفي تهديدا واضحا وخطرا على الولايات المتحدة الأميركية”.

وأضاف: 'آن الأوان للرئيس وحلفائه لمواجهة بعض الحقائق القاسية: الولايات المتحدة الأميركية لا تزال في حالة حرب، وسحب القوات من أرض المعركة في الوقت الذي يبقى فيه الأعداء يقاتلون لا يعني نهاية الحرب”.

وأشار نائب الرئيس الأميركي السابق إلى أن 'الضعف والانسحاب هما استفزاز وانسحاب أميركا من العالم هو أمر كارثي ويضع أمننا في حالة خطر”.

وفي رد على هذه التصريحات، قال هاري رييد زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ الأميركي: 'اذا كان هناك شيء لا تحتاجه البلاد في الوقت الحالي فهو اخذ نصيحة ديك تشيني حول الحروب… وأن نكون في الجانب المخالف لديك تشيني يعني أننا في الجانب الصحيح من التاريخ”.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر