الاربعاء في ١٦ كانون الثاني ٢٠١٩ ، آخر تحديث : 03:59 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
بغداد تطلب من واشنطن توجيه ضربات جوية ضد المسلحين
 
 
 
 
 
 
١٨ حزيران ٢٠١٤
 
كشف وزير خارجية العراق هوشيار زيباري ان بغداد طلبت من واشنطن توجيه ضربات جوية ضد المسلحين. واعتبر ان الحل العسكري ليس الحل الوحيد للأزمة العراقية ولابد من حل سياسي، وقال: "طلبنا من السعودية إصدار فتاوى شرعية تحرم "المشاركة في الأعمال الإرهابية" في العراق." واوضح ان غالبية "الإرهابيين" الموجودين في العراق قدموا من سوريا وهذا ما حذرنا منه سابقا.

الى ذلك، اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في خطابه الأسبوعي، أن القوات الحكومية ستواجه الإرهاب، وستسقط المؤامرة التي تواجهها البلاد، مؤكدا أن القوات العراقية تعرضت لـ"نكبة ولم تهزم".

وقال المالكي، بحسب الخطاب الذي نقلته قناة "العراقية" الحكومية "سنواجه الإرهاب وسنسقط المؤامرة"، مضيفا "ليست كل نكبة هزيمة، تمكننا من امتصاص هذه الضربة وإيقاف حالة التدهور، وبدأت عملية رد الفعل، وأخذ زمام المبادرة وتوجيه ضربات".

ودعا المالكي العشائر في بلاده إلى نبذ المتشددين السنة الذين سيطروا على مدن رئيسية خلال حملة بدأت منذ أسبوع. ودعا العشائر إلى نبذ من وصفهم بالقتلة والمجرمين الذين يمثلون أجندات خارجية.

وأمر نوري المالكي بإعفاء ضباط كبار من مناصبهم على خلفية الأحداث الأخيرة.

وفي تطور لافت، أعلنت الإمارات أنها استدعت سفيرها في بغداد للتشاور، قائلة إنها قلقة من أن تزيد السياسات "الطائفية" التي تنتهجها الحكومة العراقية من التوترات السياسية وتزيد الوضع الأمني سوءاً هناك. وذكرت وزارة الخارجية الاماراتية، في بيان، إن الإمارات "تعارض أي تدخل في شؤون العراق"، مؤكدة سعيها من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية هناك.

العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني دعا من ناحيته الى "المحافظة على وحدة العراق واستقراره عبر عملية سياسية يشارك فيها جميع العراقيين من دون استثناء"، حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني.

ميدانياً، سيطر مسلحون على ثلاث قرى تقع بين قضاء طوزخرماتو (175 كلم شمال بغداد) وناحية امرلي، على بعد 85 كلم جنوب كركوك (240 كلم شمال بغداد)، إثر اشتباكات قتل فيها 20 مدنيا، وفقا لمسؤول محلي.

وقال قائممقام قضاء طوزخرماتو، شلال عبدول، في تصريح لوكالة فرانس برس "تمكن مسلحون من السيطرة على ثلاث قرى واقعة بين قضاء الطوز وناحية امرلي جنوب كركوك، فيما سقط 20 مدنيا جراء الاشتباكات".

وأضاف أن القضاء "يخضع لسيطرة قوات البشمركة، والوضع الأمني فيه مستقر، وجميع تلك القوات في حالة تأهب كامل لصد أي هجوم محتمل من قبل إرهابيي داعش".

وأوضح عبدول أن "الاشتباكات أسفرت عن هجرة ألفي عائلة إلى الأماكن الآمنة وسط القضاء أو ناحية امرلي التي تتمركز بها قوات أمنية"، والتي تبعد حوالي 12 كلم عن مركز قضاء خورماتو، وأغلب سكانها من العرب والتركمان الشيعة.

وفي وقت سابق، استعادت قوات المالكي السيطرة على بعض المناطق في بعقوبة، القريبة من بغداد والتي شهدت اشتباكات مع مسلحي العشائر وعناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، كما جرت اشتباكات بين قوات البشمركة ومسلحين في كركوك، فيما فرضت قوات المالكي طوقاً أمنياً حول العاصمة بغداد.

وكانت مدينة تلعفر الواقعة غرب مدينة الموصل شمال العراق، قد شهدت اشتباكات عنيفة بين مسلحين من المعارضة وعناصر "داعش" وبين قوات المالكي.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر