الاثنين في ٢٣ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:02 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة "14 آذار": حل الأزمات الاجتماعية ليس تقنيا فقط بل سياسي يقوم على استعادة الدولة سلطاتها كافة
 
 
 
 
 
 
١٤ ايار ٢٠١٤
 
عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الدوري في مقرها في الأشرفية، في حضور النائب السابق نوفل ضو، السادة واجيه نورباتيليان، هرار هوفيفيان، علي حمادة، ربى كبارة، سيمون ضرغام، الياس ابو عاصي، يوسف الدويهي، نادي غصن، وليد فخر الدين وساسين ساسين.

البيان
وبعد تداول الأحداث الأخيرة، تلا حماده البيان التالي:

"تؤكد الأمانة العامة أن حل الأزمات الإجتماعية والمطلبية لا يمكن أن يكون حلا تقنيا على علاقة بالأرقام والنسب فقط، وإنما هو حل سياسي يقوم على استعادة الدولة سلطاتها كافة، والقيام بدورها الحصري في رسم السياسات الأمنية والعسكرية والإقتصادية والمالية، وبالتالي استعادة حقوقها كاملة في جباية الرسوم والضرائب وكل أنواع المستحقات في المرفأ والمطار والمعابر الحدودية البرية وقطاع الكهرباء والنفط وغيرها.

وأكدت الأمانة العامة دعمها للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان في بحثها عن الحقيقة في الإغتيالات التي طبعت لبنان في السنوات الأخيرة. واعتبرت أن مثول تلفزيون "الجديد" أمامها خطوة إيجابية تندرج ضمن الأصول المعتمدة. وتمنت على كل وسائل الإعلام، المتهمة بتحقير المحكمة وبكشف معلومات خطيرة عرضت الشهود لضغوط نفسية وربما أمنية، المثول أمام القضاء بدل التلهي في إطلاق المواقف التي لا تمت بأي صلة إلى حرية الإعلام والإعلاميين.

وانسجاما مع حق التعبير تؤكد الأمانة العامة لقوى 14 آذار دعمها للصديقة حنين غدار، الصحافية- رئيسة تحرير موقع "ناوليبانون" الانكليزي، التي تتعرض لحملة جائرة وغير مسؤولة.

ورد حماده على أسئلة الصحافيين، فأشار إلى أن 14 آذار "لم تتطرق في اجتماعها إلى موضوع الإستحقاق الرئاسي، لأنه لم يطرأ جديد على صعيد معركة الرئاسة". وجدد التأكيد أن "لا تغيير في موقف قوى 14 آذار من ترشيح الدكتور سمير جعجع للرئاسة حتى الآن، وإذا حصل أي تغيير، فسوف يكون تغيير جماعي لقوى 14 آذار".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر