الاربعاء في ١٣ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:06 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
وقفات تضامنية لشباب 14 آذار دعما لسليمان في الجامعات
 
 
 
 
 
 
١٠ اذار ٢٠١٤
 
نظمت المنظمات الشبابية لقوى 14 آذار وقفات تضامنية طلابية دعما لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، اليوم في مختلف جامعات لبنان.

ففي ساحة ساسين، نفذ العشرات من طلاب اليسوعية وقفة طلابية دعما لسليمان ورددوا شعارات مؤيدة للرئيس.

وفي الشمال، نفذ العشرات من طلاب كلية إدارة الأعمال والعلوم الإقتصادية في الجامعة اللبنانية وقفة أمام مدخل الجامعة بعد معارضة من مدير الكلية.

كذلك نفذ طلاب الأميركية "AUB" الوقفة أمام مدخل الجامعة -بلاس.

وفي جل الديب، اعتصم العشرات من طلاب كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية - الفرع الثاني تأييدا للرئيس، كذلك فعل طلاب الإعلام في الفنار.

أما في رومية، فتوقف طلاب كلية الهندسة عن أخذ دروسهم وتضامنوا مع سليمان، كذلك فعل طلاب العلوم الإقتصادية في كرم الزيتون.

وتكرر المشهد في صيدا، فنفذ العشرات من طلاب المعهد التكنولوجي وقفتهم التضامنية.

أما الوقفة الأهم فكانت لطلاب "NDU" حيث اعتصم المئات من الطلاب تضامنا مع رئيس الجمهورية.

وألقى طلاب 14 آذار كلمة في وقفتهم جاء فيها: "مخطئ من يظن إنه يمتلك القدرة على زعزعة موقع الرئاسة الأولى في لبنان، هذا الموقع الذي عاد إلى مكانه الصحيح، إلى حضن الوطن بعد خروج الجيش السوري ورحيل المحتل عن قصر بعبدا.

لا بد لنا أولا أن نشيد بفخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان ونحيي مواقفه الوطنية، تلك المواقف التي أثبتت أن رحم هذه الأرض ما زال خصبا ليولد منه "الرجال".

نعم، نحن اليوم كما دائما نريد رئيسا قويا، يسعى لمصلحة لبنان أولا وأخيرا.

نعم، للثلاثية البناءة الأرض، الشعب والقيم المشتركة، التي من خلالها سنصل للبنان الدولة التي نريد ونعم لإعلان بعبدا الذي تنصل منه الفريق الآخر.

اليوم، نستمر بإعلان دعمنا الكامل لفخامة رئيس الجمهورية، مؤيدين مواقفه الوطنية التي إفتقد لها المواطن اللبناني. هذا المواطن الذي يضع نفسه جنديا في معركة بناء الدولة والمواطنة على أن يكون جندي في مشاريع إقليمية تدميرية تابعة لأنظمة شمولية تعمل للهيمنة على لبنان وقد تنهي الكيان.

واليوم أيضا، نرفض رفضا قاطعا، محاولات البعض استهداف موقع الرئاسة الأولى إن من حيث الصحافة الصفراء أوالأقلام المأجورة، أو من خلال الترهيب والقمصان السود.

لهؤلاء نقول أفعالكم هذه لن ترهب "المواطن اللبناني" ولن تخيف رئيس الجمهورية لأن الشارع اللبناني يقف داعما لرئيسه.

عشتم ... عاش لبنان ... عاش فخامة الرئيس ... عاشت 14 آذار".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر