الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:54 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة 14 آذار: الفريق الذي يتفرّد بإقحام لبنان في مغامرات "غب الطلب" لن يستطيع رسم حدودها وردود الأفعال عليها
 
 
 
 
 
 
٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٣
 
في الذكرى السابعة لاستشهاد الشيخ بيار أمين الجميّل، استعادت الأمانة العامة المواقف الوطنية التي استشهد من أجلها وأكّدت على متابعة المسيرة. وقالت في بيان أذاعه الدكتور فارس سعيد:

صُدم لبنان البارحة بالتفجير الذي استهدف سفارة إيران في بيروت وأودى بأبرياء.
تستنكر الأمانة العامة بأشد العبارات هذا الإعتداء الآثم الذي يعبّر عن عقل إرهابي. وهي تُدين كلّ اشكال العنف والإرهاب أياً كان مصدرها في أيّ مكانٍ من لبنان، خاصةً أن الإرهاب يصيب الأبرياء ويزعزع كيان الدولة.
إن حلقة العنف والإرهاب التي أطلّت برأسها بعد اندلاع الثورة السورية وكذلك إقحام "حزب الله" نفسه في القتال الدائر داخل سوريا بإرادة إيرانية صريحة، فضلاً عن إصرار النظام الأسدي على تفجير لبنان نهجاً وممارسةً، وصلت بالأمس إلى منطقة الغبيري – الجناح ووضعت لبنان مجدّداً أمام نتيجة واحدة هي أن يدفع لبنان ثمن سياسة أيران التدخُّلية في سوريا، وغير البعيدة عن الإرهاب بقتالها إلى جانب النظام المجرم، والتي استدعت إرهاباً مضاداً على أرض لبنان هذه المرة.

ومن هذا المنطلق تؤكّد الأمانة العامة لقوى 14 آذار على النقاط التالية:

1- إن الفريق الذي يتفرّد بإقحام لبنان في مغامرات "غب الطلب" لن يستطيع رسم حدودها وردود الأفعال عليها.

2- إن الإستعلاء على لبنان واعتباره تفصيلاً في خارطة طريق الإمبراطورية الفارسية لن يؤدّي إلاّ إلى خراب الوطن لحساب مصالحَ إقليمية لا طاقة لنا بها.

3- إن المخرج الوحيد من هذه المأساة الطويلة والمؤلمة، ومن أجل تجنيب اللبنانيين الأبرياء دفع الثمن تلو الآخر ومنذ زمن طويل، يكمن في عودة "حزب الله" إلى كنف الدولة وإلغاء دويلته لحساب الوطن، فضلاً عن وجوب قيام الدولة اللبنانية بواجباتها التي هي مبرّر وجودها.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر