الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
للوقوف صفاً واحداً في مواجهة المؤامرة...الأمانة العامة لـ"14 آذار": مساكنة أي سلاح غير شرعي حكماً تهدم ما تبقّى من الدولة
 
 
 
 
 
 
١٣ تشرين الثاني ٢٠١٣
 
عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الدوري في مقرّها الدائم، وتباحثت في الحالة العامة التي تعيشها البلاد، لا سيما على الصعيد الأمني والجرح النازف في طرابلس، كما على صعيد محاولة "حزب الله" افتعال أزمة ميثاقية حادة من خلال قتاله في سوريا. وقد خلُص المجتمعون إلى التأكيد على المسائل التالية:

أولاً- إن تمادي معاناة طرابلس؛ أمناً وهَدْرَ مصالح وتخريباً لعيشٍ مشترك، جرّاء استقالة الدولة من واجباتها أمام الهجمة المستمرة التي تشنّها أدوات سوريا و"حزب الله" في جبل محسن، والتي بلغت حدَّ الاستخفاف، بل الاستهزاء العلني بكل ما ترمز إليه الدولة – هذا التمادي من جهة، والاستقالة من جهة أخرى، يُهيبان بجميع اللبنانيين ذوي الشجاعة الأخلاقية أن يقفوا صفاً واحداً في مواجهة المؤامرة الجاري تنفيذها بدأبٍ لا سيما في طرابلس والشمال. إن الدولة إما أن تكون، بإلقاء القبض على المتورطين في تفجيرات طرابلس وسوقهم إلى العدالة، أو لا تكون بتماديها في موقفها الحالي. وفي هذا الصدد تحضّر الأمانة العامة لقوى 14 آذار لعقد مؤتمر وطني قريب في الشمال يتدارس الأوضاع ويتّخذ الموقف اللازم والخطوات المناسبة.

وفي هذا الإطار، فإن الأمانة العامة لقوى 14 آذار توجّه الدعوة مجدّداً إلى أهلنا في طرابلس والشمال من الوقوع في مخطط جرّهم إلى رد فعل ولو لفظي يموّه جرائم المرتدّين عن الميثاقية والوطنية الحقّة، ويسمح لهم بالتغطية عليها.

ثانياً- توقّف المجتمعون أيضاً أمام هروب "حزب الله" إلى الأمام، بعد تورُّطه في سوريا، ومحاولته تثمير هذا التورط من الآن في عمليةِ تحويرٍ للميثاق الوطني وأُسسِ العيش المشترك. فلقد دأب الحزب المذكور في الآونة الأخيرةعلى الدعوة، تلميحاً وتحريضاً، إلى إعادة النظر في "العقد الوطني"، وها هو يدعو إلى اعتبار سلاحه، الركن الأساس الذي يقوم عليه الميثاق الوطني.

إن محاولة "حزب الله" تحويل "مقاومته"، وهي حالة عابرة، سبقتها حالات مماثلة عدة منذ الاستقلال، إلى ثابتة مفتعلة في الميثاق الوطني، ليست سوى تحريف لما أجمع عليه اللبنانيون ويجمعون والهدف من ترويجها إعادة بناء لبنان حول مشروع ايران- حزب الله.

ثالثاً- على ضوء ما يجري في المنطقة وانعكاساته على لبنان، لا سيما لجهة تورُّط "حزب الله" في سوريا وإصراره على هذا التورط، تجدّد الأمانة العامة لقوى 14 آذار رفضها المشاركة في حكومة ائتلافية مع "حزب الله" إلا على قاعدة "إعلان بعبدا" وانسحابه من سوريا.

إن مساكنة أي سلاح غير شرعي مع الجمهورية اللبنانية، منذ العام 1969 من دون انقطاع، برهنت بالدليل القاطع والمثال الساطع أنها مستحيلة. وهي حكماً تهدم ما تبقّى من الدولة.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر