الخميس في ١٩ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:07 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
14 آذار اطلقت اعلان جبران تويني
 
 
 
 
 
 
١١ كانون الاول ٢٠١٣
 
اعلنت الامانة العامة لقوى 14 آذار ان الشهيد يكرم بالوقوف صمتا، إلا جبران تويني فلا يليق بذكراه الصمت وهو من كانت الكلمة، صنعته وشعاره ودأبه، ”حتى الصوت يودي”، كما كان يفيد شعار 'نهار الشباب”.

واضافت: 'ربما لم يكن جبران صحافيا لو لم تكن الصحافة سليلة الحرية، وتوأمها. واليوم، في ذكراه الثامنة نتذكر ان النهار حملت في صفحتها الاولى في اليوم التالي لاستشهاده، عنوانا أصر عليه والده الاستاذ غسان تويني، رافضا اي نقاش، وهو من نوادر حرفته ومهنته”.

ولفتت الامانة العالمة الى ان العنوان الكبير كان: جبران لم يمت، والنهار مستمرة، كأنه يشير الى ان الحرية باقية، ولو اغتيل جبران، لانه اغتيل على الدرب اليها، وعاش حاملاً رايتها. لكن الحرية لا تبقى بلا احرار. اذ لا قضية من دون من يذود عنها، ويحمل رايتها، ويعلي شأنها ويرفع صوتها. اليوم، وقد تعاظم الخروج على الدولة وقضم سلطتها، وتضطرب المنطقة على وقع طلب الحرية لشعوبها نجدنا احوج، ايضا وايضا، الى تأكيد ما تمسك به الشهيد الصحافي جبران تويني حتى الرمق الاخير: انه الحرية. فالحرية في لبنان هي سياج امنه الوطني”.

واكد المجمتعون ما يلي:

1- الثبات على الدفاع عن الحريات عموما، وحرية الرأي والاعلام خصوصا بكل تنوع وسائله.

2- إن هذه الحرية تلزمنا بعبء مسؤوليتها بما تعنيه حدود القانون الناظم للمجتمع تحت قواعد القيم الأخلاقية والدستورية والاجتماعية.

3- لا يمكن تصور حرية الرأي والاعلام من دون ديموقراطية، لكن ذلك يجب ان يكون دافعنا الى النضال، تحت لواء الحرية، لتحقيقها.

4- إن خوضنا معركة حرية الاعلام هي الدرب السليم لتعزيز الديموقراطية واستعادة ألقها، بعيدا عن التفسيرات الاستنسابية التي ترتأيها القوى السياسية.

5- إن صون حرية الاعلام، ليس مسؤولية النظام السياسي وحده، بل مسؤولية المجتمع ككل: فعلى المجتمع المدني حمايتها لانها مرآه نضاله لتحقيق الديموقراطية.

6- إن الاعتداء على حرية الاعلاميين مدان في كل آن، سواء جاء على يد النظام المتهاوي هنا أو هناك، أو على يد المجموعات الثائرة عليه، وهذه مسؤوليتها أكبر، لأن من يسعى الى التغيير، مدعو لأن يمارسه أولا في الالتزام بالحريات.

7- إن الإعلام الوطني، وفي مواجهة محاولات شق المجتمعات العربية، وافتعال التقسيمات في الوطن الواحد، يجدد التمسك بقسم جبران تويني فيدعو الجميع، مسلمي ومسيحيي لبنان والعالم العربي، إلى الوحدة في مواجهة الظلم والجهل والقمع، وإدانة الاعتداء الغبي على المقدسات ورفضه، لأنه يخالف قيمنا العامة، ويضرب الحرية في أبرز ميادينها.

إن هذه الإدانة لا بد أن تشمل هذا التمييز الإنتقائي بين الضحايا والأماكن الذي يتبنّاه البعض. فرفض الإعتداء على الآمنين والمقدسات، وفي الطلبعة معلولا، لا يحتمل التفريق وفق الجغرافيا والهويات الدينية والمناطقية.

8- إن الأمانة تستدعي في ذكرى استشهاد جبران تويني تأكيد المجتمعين التزامهم بمبادىء الوطنية السياسية التي ناضل من اجلها جبران واستشهد، ولا سيما السيادة والديموقراطية والوحدة الوطنية وبناء دولة الحق والعدالة.

كذلك استدعت الأمانة سؤال المراجع المعنية عن مصير التحقيق القضائي في اغتيال الشهيد جبران تويني.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر