الثلثاء في ١٧ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:40 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة 14 آذار: نصرالله يسعى لنسف التفاهم السعودي–الإيراني وعودة إدخال لبنان إلى مرحلة الإنكشاف الأمني والسياسي
 
 
 
 
 
 
٤ كانون الاول ٢٠١٣
 
عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار إجتماعها الدوري في مقرها في الأشرفية بحضور النائب عمّار حوري ومنسّق الأمانة العامة فارس سعيد والنائب السابق مصطفى علّوش والسادة آدي أبي اللمع، نادي غصن، ساسين ساسين، شاكر سلامة، وليد فخر الدين، علي حماده، يوسف الدويهي، واجيه نورباتليان و آرديم نانيجيان.

وبعد الإجتماع علّق منسّق الأمانة العامة الدكتور فارس سعيد على الكلام الأخير لأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله وأسف أن يكون نصرالله قد تسرّع برمي الإتهامات جزافاً حول موضوع تفجير السفارة الإيرانية في لبنان وقد بدا أن هناك تناقضاً واضحاً بينهم وبين قيادات أخرى تدور في الفلك الإيراني حول موضوع التفجير، السفير الإيراني في لبنان يقول أن الإعتداء ضد السفارة الإيرانية هو صناعة إسرائيلية والسيد حسن في كلامه البارحة يقول أن المخابرات السعودية متورطة في التفجير ، وزير الخارجية الإيراني وبعد أن إنتزعت إيران تفاهم مع الولايات المتحدة يسعى إلى تحسين العلاقات بين طهران والإمارات العربية ودول التعاون الخليجي ومع المملكة العربية السعودية.

تابع سعيد بعد عودة الرئيس برّي من طهران صدر كلام أن المرحلة تتطلّب تفاهم إيراني سعودي وكلام نصرالله هو سعي لنسف التفاهم السعودي – الإيراني وبالتالي عودة إدخال لبنان إلى مرحلة الإنكشاف الأمني والسياسي إضافةً إلى أنه كانت ولا تزال 14 آذار تتعرّض لمحاولات الإغتيال وكنا عن حق نتّهم من كان مسؤول عن هذه الإغتيالات كان يخرج السيد نصر الله فوراً ويقول لنا مهلاً مهلاً عليكم ألا تتّهموا سياسياً بل عليكم أن تستندوا إلى وقائع ودلالات من أجل الإتهامات وبالتالي فكيف هو لا يستند على شيء ويتهم يميناً ويساراً من قام بقتل أبرياء في سفارة إيران.

واستنكر سعيد الإغتيال الذي طال أحد قادة حزب الله الميدانيين في منطقة سقي الحدث مديناً أي إغتيال سياسي في لبنان معتبراً أن أي إغتيال سياسي هو إغتيال لجميع اللبنانيين

وتناول سعيد موضوع خطف الراهبات في معلولا وقال إن النظام السوري يحاول أن يقدم نفسه بأنه حامي المسيحيين ويصور الثورة السورية بأنها تضطهدهم لافتا الى أن هذه الامور أصبحت مكشوفة لدى الرأي العام اللبناني وأكد التضامن مع الراهبات ومع جميع رجال الدين مسلمين ومسيحيين وهناك حرباً ضروساً وشرسة تدور في سوريا ولا تستثني أحد وادعاء النظام السوري أنه يحمي المسيحيين هو كلام مرفوض.

ورداً على سؤال قال سعيد هناك قول عن تعدّد أجنحة في إيران والخط الذي يمثله الرئيس الإيراني ووزير الخارجية هو خط إنفتاحي مع العالم العربي ومع الغرب أما الحرس الثوري الإيراني والذي ينتمي له أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله متضرّر من هذا الخط الإنفتاحي وبالتالي أتى كلامه البارحة لنسف الجهود التي كانت قد بدأت لمصالحة العالم العربي مع إيران من جهة وإيران مع الولايات المتحدة والغرب من جهة ثانية ونحن نرفض كلامه الذي تطرّق فيه لى بعض الأمور التي بدت تفصيلية وهي ليست كذلك وكأنه كان يقول إننا أفتعلنا إشكالات الجامعة اليسوعية والمشاكل في لاسا والعاقورة من أجل إرباك حليفه العماد ميشال عون ولو لم يكن هناك مشكلة في اليسوعية ومشكلة عقارية حقيقية في جرد جبيل لم تحصل هذه المشاكل ونحن لا يهمنا إرباك العماد عون إنما هو يأتي من قبل مناصريه وما يهمنا هو إستقرار البلد وسلام لبنان وعدم إدخال لبنان في المجهول.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر