الاثنين في ١١ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:11 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحجّار: علـى سلام وسليمان الإسراع في تأليف حكومة يرونها مناسبة
 
 
 
 
 
 
١٩ تشرين الاول ٢٠١٣
 
أشار عضو كتلة 'المستقبل” النائب محمد الحجار الى أن اللبنانيين يعيشون اليوم حزناً في الذكرى الأولى لاستشهاد اللواء وسام الحسن، بالإضافة الى الألم الذي يعانون منه في ظل هذا الوضع المعقّد الداخلي أكان بالنسبة الى غياب الحكومة والمشاكل الاجتماعية والاقتصادية والحياتية والأمنية، وذلك بسبب أداء 'حزب الله” الذي يسعى الى توريط لبنان في الجحيم السوري.

وأضاف، في حديث الى وكالة 'أخبار اليوم”، في ظل كل هذا الحزن انبعث فرح في وجدان كل اللبنانيين تمثّل بخبر وصول ملف مخطوفي أعزاز الى خواتيم سعيدة، مع إعلان وزير الخارجية القطري خالد العطية عن قرب إطلاق هؤلاء المحتجزين الأبرياء، حيث يعلم الجميع أن تيار 'المستقبل” وتحديداً الرئيس سعد الحريري بذل كل ما استطاع وكل ما لديه من إمكانات لإطلاق سراحهم لكن في تلك الفترة لم يكن ذلك ممكناً بسبب التعقيدات التي رافقت هذا الموضوع، لا سيما لجهة رفض النظام السوري إطلاق سراح معتقلين مقابل هؤلاء، على الرغم من أن المقايضة بحدّ ذاتها غير واقعية لأن المخطوفين اللبنانيين أبرياء وكان المطلوب إطلاق سراحهم في أسرع وقت ممكن.

وأضاف: بعدما وصلت الأمور الى خاتمة سعيدة، نأمل ان تكون فاتحة خير للمزيد من التلاقي والتواصل ما بين اللبنانيين والمزيد من الإصرار على الوحدة الداخلية اللبنانية في هذا الوقت بالذات، خصوصاً وإننا نرى ان النظام السوري يتربّص بنا ويرسل متفجراته ومؤامراته ومشاريعه التفجيرية والفتنوية الى لبنان.

من جهة أخرى، عاد الحجّار وتوقف عند إحياء الذكرى الأولى لاستشهاد الحسن، الذي وصفه بأنه من الرجال الكبار المميزين في هذا الوطن لا سيما لجهة ما حققه من إنجازات، وقدّر أنه اغتيل لسببين: الأول: ما حمل من قيم، وايمان بالوطن وإطلاق مشروع الدولة، ووفاء غريب للرئيس الشهيد رفيق الحريري، وإصراره على كشف حقيقة الاغتيال، والشجاعة في اتخاذ القرارات في ظروف يعلم الجميع مدى تعقيدها ونسبة الأخطار العالية جداً فيها. ثانياً: الإنجازات التي حققتها شعبة المعلومات خلال توليه مهامه، حيث قدمت مساعدة كبيرة في كشف حقيقة اغتيال الحريري، بالإضافة الى اكتشاف الشبكات العميلة للعدو الإسرائيلي والشبكات الإرهابية التي كان يرسلها النظام السوري ويدعم بعضها ليزيد الفتنة في الداخل اللبناني.

وشدّد على أن اغتيال الحسن جاء ايضاً نتيجة كشفه شبكة 'سماحة – المملوك”، وبالتالي بعد تحليل بسيط للأمور والوقائع كان هناك خوف كبير من أن يعمد النظام السوري الى اغتياله، وايضاً الشبهات تكبر وتكبر حول هذا النظام.

وأشار الحجار الى أن كلام الرئيس سعد الحريري ليل امس يحمل رسالة الى القتلى والمجرمين، قائلاً: الرئيس الحريري لم يسمِّ ولا أحد قادر ان يسمّي، ولكن النظام السوري الذي تبيّن بالملموس مدى إجرامه ومستعدّ 'لتفجير” كل من يواجهه ويعترض طريقه، وبالتالي له حلفاء وأتباع في الداخل اللبناني، لذلك، ما كانت جريمة اغتيال الحسن لتحصل لولا مساعدة من أيادٍ داخلية ربما توالت عملية الرصد والمتابعة والتنفيذ… وحسبما نعلم هناك الكثير من الخيوط التي أصبحت مكشوفة ومعلومة، وقد تعلن في الوقت المناسب بعد تباين كل المعطيات. ولفت الحجار الى أن الرئيس الحريري يؤكد ان القاتل سينال عقابه، لأن ذلك سنّة الحياة.

أما في الملف الحكومي، أكد الحجار رفضه لامتلاك أي طرف إمكانية التعطيل خصوصاً في هذا الظرف وانطلاقاً مما رأيناه في التجارب السابقة لجهة تعطيل البلد والمؤسسات، وبالتالي صيغة (9- 9- 6) مرفوضة انطلاقاً من رفضنا لتكريس الثلث المعطل.

وتابع: الظرف الإستثنائي يتطلب حكومة استثنائية التي تكون حكومة مستقلين محايدة، لأنها أقل استنسابية من أي حكومة أخرى حتى ولو كانت حكومة أمر واقع او واقع الأمر مؤلفة من سياسيين.، داعياً الرئيس المكلف تمام سلام ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تقييم هذه الآراء والإسراع في تأليف الحكومة التي يرونها مناسبة لأنه لايجوز ترك البلد دون حكومة.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر