السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة 14 آذار تدعو لتشكيل حكومة وطنية يكون بيانها إعلان بعبدا الذي يتناقض مع ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة
 
 
 
 
 
 
٩ تشرين الاول ٢٠١٣
 
عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار إجتماعها الدوري في مقرّها في الأشرفية بحضور النواب السابقون فارس سعيد و مصطفى علّوش، والسادة: علي حماده، آدي أبي اللمع، نادي غصن، يوسف الدويهي، ساسين ساسين، شاكر سلامة ، الياس أبو عاصي، نوفل ضو، هرار هوفيفيان، آرديم نانيجيان، وليد فخر الدين، محمد شريتح، سيمون درغام و نجيب أبو مرعي.

وبعد الإجتماع قال منسّق الأمانة العامة الدكتور فارس سعيد أن لبنان دخل الأسبوع الـ 25 من دون تشكيل حكومة وسط إنكشاف غير مسبوق على المستويات كافة ونحن في بداية عام دراسي موجع، أي بداية أزمة تربوية هائلة مع وجود اللاجئين السوريين الذي يتزايد أسبوع بعد أسبوع ونحن أمام عدم إستقرار أمني من حادثة خطف جوزف صادر على طريق المطار وأحداث صيدا والبقاع وحتى اليوم لم نتلقى أجوبة من الأجهزة الأمنية حول هذه الأحداث وبالتالي نحن أمام إنكشاف سياسي هائل رغم الزيارة الناجحة الذي قام بها فخامة الرئيس ميشال سليمان إلى نيويورك الذي لم يستطع إقناع المجتمع الدولي بوضع برنامج وجدول حقيقي لمساعدة اللاجئين السوريين في لبنان وبالتالي حلّ مشكلة اللبنانيين من جرّاء تدفّق اللاجئين الذين يشكلون على العائلات اللبنانية أعباء غير قادرين على تحملها.

وناشد سعيد فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية والرئيس المكلّف بما يتمتعان من إحترام وتقدير لدى الشعب اللبناني أن يتحمّلوا مسؤولياتهم معتبراً أن موضوع تشكيل الحكومة ليس مسؤولية القوى السياسية وأكّد أن القرار الوطني اللبناني يجب أن يكون بين يدي رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف مطالياً بحكومة وطنية ترنكز على قرار وطني ويكون بيانها إعلان بعبدا الذي يتناقض مع ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة.

وأضاف الإجتماع اليوم تركّز على هذه النقطة بالإضافة إلى كل المواضيع الراهنة التي ترتب أعباء على اللبنانيين ورأى أن رئيس الجمهورية والرئيس المكلف بالرغم من كل الإحترام الذي نكنّه لهما مسؤولين عن تأليف الحكومة ولا نرى خارجهما أي بصيص أمل لحل هذا الموضوع.

وفي ردٍ على أسئلة الصحافيين حول تصريح الرئيس المكلّف عن عدم الإعتذار أو المغامرة قال سعيد ليس المطلوب المغامرة بل الثبات والشجاعة والإقتناع أنه إذا لم يشكل رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف الحكومة فإنها لن تتشكّل وبالتالي نحن ذاهبون إلى إنكشاف من دون تشكيل حكومة ولا يزال رئيس الجمهورية والرئيس المكلف بالنسبة لنا كلبنانيين وتحديداً كقوى 14 آذار مركز الإرتكاز الوحيد لإنقاذ لبنان من هذه المحنة ونطالبهم بشحاعة المسؤولية حتى ل ندخل باتجاه المغامرة ولا نبقى بالمراوغة الحالية.

وحزب الله الذي يطلّ علينا ويقول أن ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة نناقشها بعد تشكيل الحكومة وفي اليوم الثاني يتراجع عن كلامه ويريد الثلاثية قبل مناقشة البيان الوزاري إذاً عملياً يضع حزب الله لظروف وحسابات إقليمية عراقيل أمام تأليف الحكومة، ولذلك نُطالب رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف بتثبيت القرار الوطني وإنتاج حكومة وطنية.

وعن كلام رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمّد رعد حول تشكيل الحكومة قال سعيد إن النائب رعد الذي يعلن إنسحاب الحزب من سوريا وبعلبك والنبطية والضاحية الجنوبية لا يستطيع أن يفرض شروطه في لبنان بالنسبة لموضوع تأليف الحكومة بل الذي يفرض الشروط هي العائلة اللبنانية والفرد اللبناني الذي لم يعد يستطيع العيش من دون حكومة.

كما المواطن الذي لم يعد يستطيع إدخال أولاده إلى المدارس لعدم إستطاعته دفع الأقساط والمواطن الذي لم يعد يستطيع دخول المستشفى والمواطن الذي يخطف والده على طريق المطار وبعد مرور أربعة أعوام لا نعرف مصيره، والذي يفرض الشروط أيضاً تزايد أعداد اللاجئين مع بداية فصل الشتاء وبالتالي لا يحقّ للنائب رعد وأي قوى سياسية أخرى فرض شروطها.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر