الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة"14 آذار": لن نستسلم لأي قوة تحمل سلاحا غير شرعي
 
 
 
 
 
 
٣٠ تشرين الاول ٢٠١٣
 
عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار إجتماعها الدوري في مقرها في الأشرفية، في حضور منسقها الدكتور فارس سعيد والنائبين دوري شمعون وعمار حوري والنائب السابق مصطفى علوش والسادة: آدي أبي اللمع، نادي غصن، ساسين ساسين، شاكر سلامة، الياس أبو عاصي، سيمون درغام، جوزف كرم، هرار هوفيفيان، واجيه نورباتليان، آرديم نانيجيان، نوفل ضو، شربل عيد، ربى كبارة وجوزف جبيلي.

وبعد الاجتماع أعلن سعيد أنه أطلع المجتمعين على نتائج جولة المحادثات التي عقدت مع الرئيس سعد الحريري في باريس حول مجمل المواضيع المطروحة على الساحتين اللبنانية والاقليمية، والتي ترتكز على أنه "في مرحلة إعادة ترتيب المنطقة هناك قضية لبنانية ستستمر في حملها قوى 14 آذار التي لا علاقة لها بمستقبل العلاقات الأميركية - الإيرانية والعربية مع الولايات المتحدة، وهي قضية الدولة والمؤسسات وحصر السلاح في يد الدولة اللبنانية، وألا يكون هناك ميليشيات خارج إطار الدولة. وهناك قضية احترام الدستور واتفاق الطائف وقرارات الشرعية الدولية، ولا سيما منها 1559 و1701، وطبعا المحكمة الدولية. إنطلاقا من هذه الثوابت التي هي مشتركة بين كل أفرقاء 14 آذار التي يتم التداول داخلها بإعادة رفع عنوان حماية لبنان وحماية القضية اللبنانية من جراء السلاح المتفشي والذي يحاول أن يفرض وجهة نظره على جميع اللبنانيين".

وتعليقا على موقف الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، إعتبر سعيد أنه "دعوة للبنانيين إلى الاستسلام لحزب الله الذي يعتبر نفسه منتصرا من القصير إلى اليوم، وإذا كان هذا الإنتصار فعليا كما يعني السيد نصرالله فليشكل الحكومة التي يراها مناسبة من دون الأخذ في الاعتبار أن هناك قوى أخرى، وندعوه إلى تفهم التركيبة اللبنانية وتجربة لبنان المعاصر أنه لا أحد يستطيع مهما علا شأنه ومهما إعتبر نفسه مرتاحا، وهو ليس كذلك، أن فرض شروطه على جميع اللبنانيين، وطرح السيد حسن هو مشروع استسلام وليس شراكة".

وشدد سعيد على أن 14 آذار "لن تستسلم، ومعها جميع اللبنانيين، لأي قوة تحمل سلاحا غير شرعي في لبنان".

وعن الخلوة المزمع عقدها في طرابلس، أعلن أنه سيقوم بجولة ثانية على كل الفاعليات والمرجعيات الطرابلسية ونوابها، لأن وظيفة هذه الخلوة هي أن أهل طرابلس بدل أن تكون مطالبهم شمالية وطرابلسية، يجب أن تكون وطنية جامعة تحملها كل الأحزاب والأطياف، وما نريده من هذه الخلوة أيضا هو تثبيت السلم الأهلي في الشمال، وألا ينزلق هذا الشمال كما يريد بشار الأسد في اتجاه الفرز المذهبي والطائفي".

وأضاف: "العنف لا يولد إلا العنف، وهناك استنابات قضائية صدرت بحق مطلوبين بتفجير المساجد، وعلى الدولة اللبنانية أن تتحمل مسؤولياتها القضائية والأمنية والإدارية، وعلينا في هذا البلد ألا نسمح بأن يكون هناك فرز وعنف طائفي في مدينة طرابلس أو على مستوى الشمال".

وأكد أن "ليس هناك أي تخل وطني عن طرابلس، ونريد أن نحمل مع أهل الشمال همومهم وهموم طرابلس بالتحديد في إطار وطني جامع إسمه 14 آذار".

وعن الكلام عن حصول حرب أهلية في لبنان وفراغ على مستوى رئاسة الجمهورية، أمل سعيد حصول الإستحقاق الرئاسي في موعده المحدد، والحرب الأهلية في لبنان ليس هناك خوف من حصولها، لأن القرارات الدولية والعربية تتقاطع على حماية لبنان، ودوائر القرار الخارجية تسعى الى الدفع في اتجاه مؤسسات الدولة، وليس هناك قرار يدفع في اتجاه الحرب الأهلية. وما حصل في الشمال والجنوب وتحديدا في مدينة صيدا، وما يحصل في البقاع هو مناوشات، وعلينا نحن المسؤولين اللبنانيين أن نقمع أي محاول لإنزلاق لبنان في اتجاه الفتنة".

وسئل عن الكلام عن عدم تشكيل الحكومة، فأكد "أننا نريد أن تتشكل الحكومة اليوم قبل الغد، ونريد من رئيس الجمهورية والرئيس المكلف أن يتحملا مسؤولياتهما ويشكلا حكومة فورا"، مشددا على "عدم الخضوع لحكومة إستسلام وعدم الدخول في عملية الأرقام. ما نريده أولا هو التزام إعلان بعبدا الذي ينص على حياد لبنان والذي يتناقض مع ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، وثانيا هناك مطلب إقليمي ينعكس على أمن اللبنانيين، هو إنسحاب حزب الله من سوريا، وعند تحقيق هذين المطلبين تشكل الحكومة المناسبة".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر