الاثنين في ١١ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 05:08 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
قطاع الشباب يواصل مؤتمره لليوم الرابع على التوالي... الغز: النأي بالنفس عن الموضوع السوري غير واقعي
 
 
 
 
 
 
٣١ اب ٢٠١٣
 
واصل قطاع الشباب في "تيار المستقبل" لليوم الرابع على التوالي، أعمال مؤتمره السنوي الثالث تحت عنوان: "ارفض الواقع . . رؤيتي المستقبل"، الذي يقيمه في مهنية شحيم الرسمية في بلدة شحيم في إقليم الخروب.

الجلسات

بدأ اليوم الرابع بجلسة سياسية تحت عنوان "الدولة المدنية والدولة الدينية " قدمها عضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى المحلل السياسي أحمد الغز ، وبعد تقديم من وليد دمشقية اعتبر الغز أن "لا دولة مدنية أو عسكرية أو دينية "، موضحاً أن "الدولة ليست مقدسة بل هي ما تتفق عليه مجموعة من الناس عبر عقد اجتماعي تعمل من خلاله".

وقال الغز: "كي يكون كل شيء صحيح ومنتظم يجب أن يتواجد المكان والزمان المناسبين"، ولفت الى أنه "منذ تأسيس لبنان الكبير حصل الكثير من الأحداث "، معتبراً أن "إعلان لبنان الكبير هو بداية التجربة الوطنية الجامعة بين أفراد الوطن على هذه المساحة الجغرافية".

أضاف: "بيروت هي المكان الذي شهد على هذا الإنصهار الوطني، فهي جامعة لبنان ومستشفاه ومدرسته، بيروت استقبلت واحتضنت جميع الطوائف والعقائد والأفكار وعاشت في صراع مدمر أصبح صورة المدينة"، مشيراً الى أن "رفيق الحريري اعتبرها نقطة الجمع بين اللبنانيين ولم يراها هكذا إلا بعد استشهاده عندما اجتمع اللبنانيون في ساحة الشهداء ليثبتوا ارادتهم بلبنان الجامع لجميع أبنائه وازدهاره".

وإذ أشار الغز الى أن "رفيق الحريري كان لديه حلم كبير بدأ بالمدرسة التي تعلم بها وانتقل الى إرادة فبنى استراتيجية حيث وفق بين الإمكانات والمتطلبات"، اعتبر أن "سياسة النأي بالنفس عن الموضوع السوري غير واقعي"، مضيفاً "هم عاشوا في لبنان ثلاثين سنة كانوا المتمسكين بجميع قرارات الدولة والمرافق العامة لذلك كان على الحكومة أن تتعامل مع الموضوع وتمنع وصول الأزمة الى لبنان "، لافتاً الى أن "أكثر من مليون لاجئ سوري تابعين لطرفي النزاع يعيشون في سوريا اليوم ، وكما كنا شعبين في دولة واحدة نعيش اليوم أزمة واحدة".

وذكر بأن "هم الرئيس الشهيد كان الشباب وتعليمهم ووصل عدد الطلاب المتخرجين من مؤسسات الحريري الى 35000 ألف طالب ومولت 840 PHD لأبناء لبنانيين يحملون صفة بروفسور في العالم"، معتبراً أنه " لولا رفيق الحريري لتحولوا الى 35000ألف مقاتل كان قد مول الحرب بهم وأطال أمدها، لكن رؤية الرئيس الشهيد وتطلعاته منعتها من الحصول"، مضيفاً "عندما بدأت مرحلة التعليم دفعت الأحزاب الأخرى الى الدخول في هذه التجربة وبات التنافس إيجابياً بدلاً من الصراع بين هذه الأحزاب والتقاتل في الحرب".

ولفت الى أن " الرئيس الحريري طالب بالمناصفة بين المسلمين والمسيحيين في اتفاق الطائف كما أكد على وجه لبنان وهويته العربية وعلى مسألة التنمية الشاملة على جميع الأراضي اللبنانية"، رافضاً " مقارنة الطائف بالدوحة، فالدوحة هي تسوية و الإتفاق يختلف عن التسوية، لذلك لا نستطيع أن نقوم بها يومياً فالتسويات تقوم في الأوضاع الصعبة والخطرة مثلاً اليوم ما يحكى عنه باعلان مشروع بعبدا فنريد ان تقوم بتسوية على سلاح حزب الله . الدوحة كان تفاهما على حكومة لا اكثر ولا اقل ولا يجوز ان نجمع اتفاق الدوحة بالطائف وان نضعهم في الخانة نفسها باعتبار ان اتفاق الطائف وضع اسس الدولة المدنية الحديثة".

ورأى ان "اتفاق الطائف هو اتفاق اخذ بالاعتبار المناصفة كمرحلة انتقالية طبعا بموقف شخصي وليس موقفا سياسيا اعتقد ان الربط بنظام المجلسين يصار الى انتخاب مجلس شيوخ بعد انتخاب اول مجلس نيابي وهذا خطأ تخيلوا لو دخلنا عام 1992 بنظام المجلسين وبقينا على المجلس النيابي تمثل فيه الطوائف وجعلنا مجلساً آخر مماثل . هم ارتأوا انه عند الغاء الطائفية السياسية وكل التأثير في مجلس النواب عندها يصح مجلس الشيوخ ممثلا لجميع الطوائف وتكون لهم سلطة رقابة عليها كما نرى ما يحصل في الدستور المصري في المادة 2 في لبنان جعلنا مجلس الشيوخ كي لا نضع في صلب الدستور تعريف للطائفة لذلك كل ما يتعلق بأمور الطوائف يعالجه مجلس الشيوخ فهذه الطوائف تتعرض لما يمس معتقداتها" .

وقد تطرق الى "ظاهرة الشيخ احمد الاسير" فاعتبر ان "خلفيته المذهبية العمياء جعلته يتعرض الى عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وخاصة الرئيس سعد الحريري باعتباره ليس قيادياً للطائفة السنية، واشار الى ان الاسير ظن انه يستطيع الوصول الى اهدافه من دون التوافق الشعبي ظنا الى قطع الطريق على حزب الله وسلمه سلاحه ثم اعتقد ان الذهاب الى السلاح هو طريقة صحيحة فكبد مدينة صيدا خسائر فادحة في الارواح والممتلكات" .

اما في ما حدث في دار الفتوى فأوضح الغز ان "اي كلمة تسيء لشخصية المفتي محمد رشيد قباني لم تخرج عنا، ونحاول ان نخفف من انهيار هذه المؤسسة واكد ان في دار الفتوى مجلسا شرعيا واحدا، وموضوع انتخاب مجلس آخر غير شرعي بطريقة مخالفة لمجلس شورى الدولة هي احدى اقوى اسباب عزل المفتي وفي المادة 18 من القانون التي تعزل المفتي لمخالفته القوانين المرعية الاجراء الموضوع ليس كيدياً ونحن نحاول ان نحافظ على هيبة مقام الافتاء ونحن لم نمس مقامه ولا اي مرة حرصا منا ومن الرئيس سعد الحريري على هذا المقام" .

وتطرق الى الوضع السوري، رافضا ان يكون المواطن الاجنبي معنيا ويحس بمجرزة الغوطة اكثر من العرب وما يقومون به الاميركي هو لاسباب اخلاقية لاننا خطرون على انفسنا وجيراننا وغيرنا الاجنبي يتفوق علينا اخلاقيا، ولفت الى ان موضوع الازمة السورية هو يعني كل لبنان هو شأن داخلي في سوريا ولكن نحن ضد الديكتاتورية واستبداد الناس .

ورفض مقارنة ما يحدث في مصر مع الوضع السوري وقال ان "الدولة تشكل لدى المصريين جزءا من ثقافتهم بينما في سوريا لا توجد دولة بل نظام . مضيفا تعرضت هذه التجربة في مصر لنوع من التهديد بعد 25 يناير مجموعة كبيرة من الناس عبرت عن عدم جهوزيتها بالتعبير في ثقافتها ، يوجد اليوم 15000 ارهابي في سيناء لافتا اليوم الى ان المملكة العربية السعودية والامارات تقومان بما قام به الملك فيصل بمنع انهيار الدولة المصرية وزعزعة امنها واستقراراها ومنع الانهيارات الاجتماعية وسياسات شراء مصر ، خاتما هذا هو موقف الرئيس سعد الحريري المؤيد للشعب المصري ووعيه باهمية الدولة ".

الجلسة الثانية

أما الجلسة الثانية فكانت عن التخطيط قدمها خالد الديك ، استتبعت بعمل مجموعات ، ومن ثمّ جلسة تقييم مفتوحة عامة للمشاركين أدارها كل من منسق عام تيار المستقبل في جبل لبنان الجنوبي محمد كجك، مسؤولة العلاقات العامة في مكتب قطاع المرأة سما الرفاعي، منسقة التثقيف السياسي في قطاع المرأة ماي طبال، وقدمها شادي الرفاعي.

تكريم

يشار الى أن قطاع الشباب كرّم قدامى القطاع "خضر حدادة، رئيس بلدية برجا علي براج ومديرة مهنية شحيم عبد المنعم فواز" بحضور أمين سر مكتب الأمانة العامة مختار حيدر، منسق عام قطاع الكشاف جلال كبريت وعدد من الفعاليات.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر