الاربعاء في ١٩ ايلول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:38 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
اجتماع رؤساء الحكومات السابقين: لتنفيذ خطة امنية في صيدا تطال كل المربعات الامنية والشقق الامنية
 
 
 
 
 
 
٢٤ حزيران ٢٠١٣
 
إلتقى رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي رؤساء الحكومة السابقين السادة : سليم الحص، عمر كرامي وفؤاد السنيورة والرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام عصر اليوم في السرايا . بعد اللقاء صدر عن المجتمعين البيان الآتي: بدعوة من دولة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي عقد في السراي الكبير اجتماع بتاريخ 24/6/2013 ضمه واصحاب الدولة الرؤساء الدكتور سليم الحص، عمر كرامي، فؤاد السنيورة بصفته الشخصية وممثلا ًلدولة الرئيس سعد الحريري والرئيس المكلف تمام سلام.

عرض المجتمعون تطورات الاحداث الامنية الخطيرة التي بدأت في طرابلس وامتدت الى اكثر من منطقة في لبنان، وصولاً الى ما شهدته منذ يوم الامس منطقة عبرا في شرق مدينة صيدا والملابسات التي سبقتها ورافقتها ومن مختلف الجوانب. وفي ختام اجتماعهم شددوا على النقاط التالية:

اولا: التوجه بالتعزية الى جميع اللبنانيين وجميع عائلات شهداء الجيش والشهداء من المواطنين المدنيين العزل والابرياء من ابناء مدينة صيدا، وسائر الشهداء الذين سقطوا في مختلف المناطق اللبنانية، املين شفاء الجرحى باسرع وقت ممكن.

ثانيا: ادانة ورفض اي اعتداء على الجيش اللبناني أو اي مؤسسة امنية رسمية من اي جهة اتى، لان الجيش سياج الوطن ودرع حمايته في وجه محاولات التفتيت واحداث الفوضى، وفي وجه محاولات ضرب صورة وحضور لبنان واستقلاله وسيادته على ارضه.

ثالثاً: التأكيد على التمسك بالدولة ومؤسساتها ووحدة هذه المؤسسات وفي طليعتها وحدة المؤسسات العسكرية والامنية.

رابعاً: رفض المحاولات المتكررة والفاشلة لوضع الجيش في مواجهة المسلمين السنة وتصويرهم بأنهم جماعة متطرفة رافضة للدولة فيما هم أهل الدولة والتمسك بتطبيق القانون.

نحن المجتمعون، وبصراحة كاملة نتضامن مع أهلنا في كل المناطق الذين يشعرون ان القانون يطبق على فريق من اللبنانيين دون سواهم انما ومن موقعنا المسؤول والوطني نناشدهم ونقول لهم اننا نعاهدهم على الدفع باتجاه ان يتم تطبيق القانون على جميع اللبنانيين بالتساوي، فمؤسسات الدولة مسؤولة عن الجميع وأمام الجميع دون تمييز او انتقائية. وفي هذا المجال يطلب من الجيش والقوى الامنية القيام بمهماتها الامنية بشكل شامل وكامل وعادل.

انطلاقاً من ذلك، فإننا نناشد أهلنا في صيدا وعرسال وطرابلس واقليم الخروب والبقاع والبقاع الغربي وعكار وبيروت والجنوب الانتباه إلى الفخ الذي ينصب لهم وللجيش وللعيش المشترك في لبنان من أجل ان تقع الواقعة بينهم وبين مؤسسات الدولة لكي يسهل النيل منهم ومن وحدتهم ومن لبنان.

خامساً: ضرورة تنفيذ خطة امنية في مدينة صيدا، يتولاها الجيش والقوى الامنية الرسمية تعمل على:

-منع المظاهر المسلحة، كل المظاهر المسلحة بشكل شامل، بحيث تطال كل المربعات الأمنية والشقق الامنية المسلحة بغض النظر عمن يكون وراءها وذرائع اقامتها.

-اعتقال المعتدين على الجيش واحالتهم الى القضاء لمحاسبتهم وانزال العقوبات اللازمة بهم مع اجراء التحقيق الفوري والشفاف عن الاسباب التي ادت الى حصول هذه الاحداث الاخيرة والخطيرة.

-التعويض على الخسائر التي لحقت بالمواطنين جراء الاشتباكات الاخيرة.

سادساً: ان المسلمين من اهل السنة الذين دفعوا أثماناً باهظة من أجل الدفاع عن سيادة لبنان واستقلاله وحرياته يؤكدون انهم مستمرون في التزامهم تجاه وطنهم هذا. وان لبنان باق وهو سيبقى وطن الجميع وللجميع وانهم مع الدولة القوية والعادلة، ومع سيادة منطق القانون والمؤسسات والمساواة بين كل المواطنين دون اي تفرقة او تمييز.

سابعاً: يناشد المجتمعون اهلنا في كل لبنان وخصوصاً في مدينة طرابلس، وايضاً جميع اللبنانيين المحاذرة من الوقوع في فخ الفتنة والانقسام وضبط النفس وتفويت الفرصة على جميع المصطادين بالماء العكر الساعين للنيل من الدولة ومؤسساتها.

ثامناً: يؤكد المجتمعون على التمسك بالعيش المشترك الاسلامي – المسيحي، والاسلامي – الاسلامي، والمحافظة على السلم الاهلى، ونبذ الفتنة بين الاشقاء واهل البيت الواحد من سنة وشيعة.

تاسعاً: شدد المجتمعون، على ضرورة الالتزام بسياسة النأي بالنفس والتمسك باحترام اعلان بعبدا الذي اقرته هيئة الحوار الوطني دون اي انتقائية، كما يشددون على الحفاظ على استقلال وسيادة وكرامة لبنان واللبنانيين وعدم ادخالهم في الصراعات الاقليمية أو الدولية.

عاشراً: اكد المجتمعون وبعد ان استمعوا لدولة الرئيس المكلف، على اهمية تشكيل الحكومة العتيدة في اقرب وقت ممكن لكي تتحمل مسؤولياتها الدستورية في هذه الظروف الصعبة والاستثنائية.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر