الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"14 آذار" من صيدا: لمنع كل مظاهر الترهيب الأمني لما يسمى "سرايا المقاومة"
 
 
 
 
 
 
٧ تموز ٢٠١٣
 
بدعوة من الأمانة العامة، عقدت قوى "14 آذار" اجتماعاً استثنائياً في مدينة صيدا، تحت عنوان: "العيش الواحد في الجنوب مسؤولية وطنية مشتركة – صيدا في القلب"، شارك فيه، إلى أعضاء الأمانة العامة، 170 شخصية نيابية وسياسية واجتماعية واقتصادية ونقابية وإعلامية، وممثلون عن هيئات المجتمع الأهلي والمدني، بمن فيهم رؤساء بلديات ومختارون وناشطون.

وناقش المجتمعون الأوضاع القلقة في صيدا وجوارها، والضاغطة على صيدا وجوارها، جرّاء الأحداث الأخيرة المؤسفة في منطقة عبرا، وخلصوا إلى إصدار البيان – النداء التالي:

"نحن المجتمعين اليوم في صيدا، وقد جئنا من كل لبنان بمختلف مناطقه وطوائفه وتياراته السيادية والمدنية، لا سيما قوى لبنان اولاً، والدولة اولاً، والعيش المشترك أولاً، والسلم الأهلي أولاً، وكرامة الانسان فيه أولاً ودائماً...

جئنا لنقول إن جُرحَ صيدا، بل جُرحَ لبنان الذي أصابنا جميعاً في عبرا قبل أسبوعين لم يلتئم. لم يلتئم لأنه تُرك مفتوحاً ونازفاً، وتُرك من قبل الجهة المعنية اولاً بمداواته، والمعنيّة قبل ذلك بتفاديه، وهي الدولة التي دأبت على التعامي عن الفتنة المتنقلة من منطقة إلى أخرى، والتي إذا نظرت فإنما "تنظر بعين واحدة" كما جاء في بيان رؤساء الحكومات السابقين وبيان مجلس المطارنة الموارنة إثر أحداث عبرا الأليمة.

جئنا لنقول إن العيش الواحد في منطقة صيدا والجنوب هو مسؤولية وطنية مشتركة، ولا نقبل أن تُترك كل منطقة تتدبّر مشكلتها وحدها، وتواجه الشرّ وحدها، فيما يتفرّج الآخرون على فتنةٍ متنقّلة. هذا ما قلناه بالأمس في زحلة عاصمة البقاع، وقبله في طرابلس عاصمة الشمال، وسنتابع قوله والعمل به في كلّ أنحاء الوطن. فلا سلاح في مواجهة السلاح، لكنّ لا ينبغي أن تفقد السلطة الشرعية القدرة على التمييز بين الحقّ والفوضى مهما كانت الظروف ضاغطة.
إن المسؤولية الوطنية المشتركة في حماية المجتمع لا تستقيم إلا بتصدّي الدولة الواحدة لهذه السؤولية من خلال مؤسساتها الشرعية وعلى رأسها الجيش الوطني.. وإلا فإن ترك المجتمع لعصبيات المتطرفين وحماقاتهم هو الطامَّةُ الكبرى.

إننا ندرك أن أصل العنف المستشري والفتن المتنقلة في لبنان هو وجود دويلة تقضم الدولة الشرعية، ونُدرك أن هذا الوضع الغريب وغير المسبوق يستفزّ الكثيرين ويستدرج ردود فعلٍ عنيفة غير مقبولة. لذلك فإننا نرفض كلّ العنفِ والعنفِ المضاد، والتطرُّفِ والتطرفِ المقابل، وندعو جميع اللبنانيين إلى الوحدة خلف مشروع سلام لبنان الدائم بشروط دولة القانون والمؤسسات ومقتضيات العيش الواحد.

إننا ندعو اللبنانيين إلى الإتحاد على هذه القاعدة، متجاوزين كل الحواجز والتصنيفات السياسية والفئوية القائمة. ذلك أن سلام لبنان يكون للجميع أو لا يكون، وبالجميع أولا يكون".

وقد خلص المجتمعون إلى إقرار الآتي:

ـ اعتبار المذكرة المقدمة من نواب وفاعليات صيدا "مذكرة وطنية" بكل ما تضمنته والعمل على منابعة بنودها.

ـ المطالبة باعتبارصيدا مدينة منزوعة السلاح كل السلاح ما عدا سلاح الجيش اللبناني والمؤسسات العسكرية، ومنع كل مظاهرالترهيب الأمني لما يسمى "سرايا المقاومة" أو اي مسمى آخر.

ـ وجوب قيام الهيئة العليا للإغاثة وبالسرعة اللازمة بموجباتها من إعادة بناء وتعويض للمتضررين.

ـ مطالبة السلطات القضائية والأمنية المختصّة بإطلاع الرأي العام الصيداوي خاصة واللبناني عامة على حقيقة ما جرى.

ـ مساندة تحرّك المجتمع المدني من أجل تحرير الدولة من ما علق بها كي تستطيع القيام بواجباتهل تجاه المواطنين دون استثناء وإعادة الإعتبار إلى مفهوم المواطنة.

ـشكّل المجتمعون هيئة وطنية لمتابعة هذه المقررات".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر