السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:19 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
امانة 14 آذار تدعو من طرابلس القضاء لوضع حد فوري لعصابة المسلحين التي تحتل بعل محسن
 
 
 
 
 
 
٢٩ ايار ٢٠١٣
 
عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعاً استثنائياً في طرابلس عاصمة الشمال ناقشت فيه الوضع المأساوي الراهن لهذه المدينة.

وقالت في بيان: 'عام 2007 خاض إرهابيّو النظام السوري على مدى ثلاثة أشهر حرب مخيم نهر البارد لإسقاط الدولة اللبنانية، مستقوين بالخط الأحمر الذي وضعه آنذاك 'سيّد حزب الله” أمام الجيش اللبناني.وفي 25 أيار الجاري نعى سيّد الحزب ذاته الدولة اللبنانية، بكل مؤسساتها الدستورية ومصادر شرعيتها، معلناً صراحةً أن حزبه هو الدولة الفعلية، المفوّضة من قبل 'الوليّ الفقيه” خوض كل المعارك، في كل الأماكن، لإلغاء العيش اللبناني المشترك وإلحاق الجماعات اللبنانية بمشروع الأقليات الإنتحاري الذي يقوده 'وليّ الأقليات” القابع في ايران وتمتدُّ ذراعه إلى شاطىء المتوسط”.

واضاف: 'بعدما أعلن نصرالله في المناسبة ذاتها عن تسمية 'إنجاز التحرير” بـ”إنجاز الطائفة”، وعن تحويل المقاومة إلى ميليشيا نقّالة طيّارة دفاعاً عن المقدّسات أينما كانت، وضد 'الإرهاب السنّي” المزعوم أينما وُجِد! والحال كذلك لم يَفُتْ نصرالله أن يدعو اللبنانيين إلى التقاتل على أرض سوريا ليجنّبوا لبنان حرباً أهلية (كذا)، كما لفت نظر الإدارة الأميركية – على طريقته – إلى إمكانية قيام تحالف إيراني – أميركي ضد الإرهاب في العالم، وهو ما عرضه صراحةً ممثل ايران في الأمم المتحدة على الولايات المتحدة قبل أيام، مثلما كان هذا العرض ذاته بضاعة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد!”.

واوضحت: 'ما بين حرب مخيم نهر البارد وبين المعارك الجارية على خط القصير – جبل محسن – باب التبانة لم يتوقّف نزف طرابلس الأبيّة، ولم يلتئم جرحُها المفتوحُ على كل العَبَث القائم وعلى كل ما تخبئُه لنا الغرف السوداء المشتركة للنظامين السوري والايراني. عام 2007 سقطت مؤامرة النظامين السوري والايراني في نهر البارد، عندما قال الجيش: لا خطوط حمراء أمام سيادة الدولة! وقالت منظمة التحرير: لا علاقة لفتح الاسلام بفلسطين من قريب أو بعيد! وقال مسلمو لبنان وأهل الشمال: لا علاقة لهذه العصابة بالإسلام والمسلمين!”.

واردفت: الأمانة العامة لقوى 14 آذار، تجتمع اليوم في طرابلس الجريحة التي دفعت وتدفع ثمن غياب الدولة، لتقول: نرفض أي خط أحمر أمام سلطة الدولة وقيام الجيش بمهامه كاملة للحفاظ على دماء الناس وأموالهم وممتلكاتهم وأمنهم وعيشهم المشترك. إن إقدام الدولة اليوم هو مسألة حياة أو موت لها ولنا جميعاً، وإنّ النأي بالنفس عما يجري لهو الخطيئة الوطنية العظمى.. فَلْتتوقَّف هذه الجريمة، ولْيُنزَع كلّ سلاح.. كلّ سلاح.. كلّ سلاح!

وقد قرر المجتمعون تبنِّي مطالب نواب المدينة بأن تتحرك النيابة العامة التمييزية فوراً وتباشر إصدار مذكرات التوقيف بحق أحد اتباع النظام الأسدي الذي ظهر في وسائل الإعلام المحلية والعالمية مُهدداً ومُتوعداً ومُنفذاً بقصف مدينة طرابلس وقتل ابنائها. انَّ على السلطة القضائية وضع حد فوري لعصابة المسلحين التي تحتل بعل محسن على غرار ما قامت به في ملف فتح الإسلام بقيادة شاكر العبسي. وتشكيل خلية ازمة بالإشتراك مع نواب طرابلس من أجل متابعة ملف عمليات إغاثة أهالي طرابلس المنكوبين لدى الهيئات والأجهزة المختصة المحلية والدولية.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر