الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 06:10 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الأمانة العامة لقوى 14 آذار: لتشكيل حكومة فوراً لمعالجة تداعيات الزلزال السوري على الداخل اللبناني
 
 
 
 
 
 
١٩ حزيران ٢٠١٣
 
عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الدوري، وبعد المداولات حول الحوادث الأمنية الأخيرة المتنقلة بين مدن وقرى البقاع والشمال وبيروت والجنوب مؤخراً، أصدرت البيان التالي:

أولاً- اعتبرت الأمانة العامة أن لا فرق بين استهداف عرسال أو استهداف الهرمل أو مدينة بعلبك أو القرى الشمالية وحرق المحاصيل الزراعية من جهة وما يحدث من فتنة متنقّلة بين بيروت وصيدا من جهة ثانية - فسيادة لبنان واحدة والمواطن في لبنان واحد ومشروع الفتنة واحد يصيب الجميع، والأمانة العامة التي أدانت سابقاً تدين اليوم أي انتهاك لأمن لبنان وسيادته من اية جهة داخلية أو خارجية أتى.

ثانياً- إن تورّط "حزب الله" في الحرب على الأراضي السورية وانعكاساته على الداخل اللبناني من عدم استقرار وحوادث أمنية متنقّلة، من الشمال إلى البقاع وصولاً إلى الجنوب والعاصمة، تبرز حاجة لبنان إلى تشكيل حكومة فوراً لمعالجة تداعيات الزلزال السوري على الداخل اللبناني وإدارة شؤون اللبنانيين في يومياتهم.
إن حوادث البقاع والانتهاكات المتكررة لسيادة لبنان من قبل الجانب السوري، كانت تتطلّب بالحدّ الأدنى اجتماعاً استثنائياً لحكومة تصريف الأعمال برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ودعوة لانعقاد مجلس الدفاع الأعلى من أجل اتخاذ إجراءات رادعة تؤمن حماية اللبنانيين على كافة الأراضي اللبنانية.
كما وأن هروب الحكومة وعجزها عن تحمّل المسؤولية استدعى تدخّل رئيس الجمهورية شخصياً مع الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في بيروت ديريك بلامبلي، لإبلاغه بالخروقات السورية لسيادة لبنان.
وفي هذا السياق تؤكد الأمانة العامة لقوى 14 آذار بان المذكرة التي تقدّمت بها ، إلى رئيس الجمهورية، هي بمثابة خارطة طريق ليس فقط لقوى 14 آذار انما لكل المخلصين الذين يرون في بنودها خلاصاً وإنقاذاً للبنان.

ثالثاً - إن مسؤولية إخراج لبنان من محنته هي مسؤولية جماعية وليست حكراً على قوى سياسية أو طائفية او مذهبية دون أخرى. وتتطلّب أن يضع جميع اللبنانيين، بمن فيهم أولئك الذين يصنّفون أنفسهم من خارج الاصطفافات، إمكاناتهم ويطرحوا علناً وبوضوح تصوراتهم للحلول بعيداً عن المزايدات والتبروء من المسؤولية عما يشهده لبنان.

رابعاً- شكّلت الانتخابات الرئاسية في ايران مناسبة عبّر فيها الشعب الايراني عن خياراته. وتأمل الأمانة العامة أن يترجم الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني وعوده الانتخابية إلى مبادرات وقرارات سياسية تهدف إلى مصالحة ايران مع محيطها العربي والاسلامي ومع المجتمع الدولي، كما تأمل الأمانة العامة بأن تسمح قيادة الولي الفقيه للرئيس الايراني بترجمة خيارات شعبه.

خامساً - تتطلّع الأمانة العامة لقوى 14 آذار بعين الأمل إلى الجهود التي تبذلها الدول العربية والغربية لمساعدة الشعب السوري على الخروج من محنته والتغلّب على نظام قاتل لا يزال يتلاعب على حبال السياسات الاقليمية والدولية من أجل البقاء في السلطة، وعلى اشلاء شعبه!
إن الشعب السوري يستحقّ منا كل أشكال الدعم السياسي والمعنوي والأخلاقي لما يقوم به من جهود جبارة في مواجهة الاجرام.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر