الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 03:28 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"14 آذار" تدعو سليمان وسلام لتشكيل الحكومة فورا نظرا لتعقيدات المرحلة
 
 
 
 
 
 
١٢ حزيران ٢٠١٣
 
استهلّت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الدوري بالوقوف دقيقة صمت عن روح الشهيد هاشم السلمان الذي قُتل عمداً أمام السفارة الايرانية في بيروت، على يد مجموعات منظّمة ومكلّفة يوم الأحد الماضي – قُتِل لا لذنبٍ سوى أنه أراد الإعتراض سلمياً على تورّط ايران و"حزب الله" في قمع وقتل الشعب السوري.
وبعد المناقشات أصدرت البيان التالي:

أولاً- اعتبرت الأمانة العامة الشهيد هاشم السلمان شهيد كل لبنان. فهو يؤسس بدمائه الزكية لحالة مقاومة ديموقراطية سلمية في وجه ميليشيا "حزب الله" التي تقصّدت توجيه رسائل إلى من يريد الإعتراض على سياساتها، طنّاً منها أنه بالقتل والعنف ستتمكّن من إخماد روح الكرامة لدى اللبنانيين.
ومن خلال متابعتها للحادثة الأليمة تؤكّد الأمانة العامة على النقاط التالية:
أ‌- إن هذه الجريمة المدبّرة والمقصودة وقعت تحت أعين القوى الأمنية اللبنانية والجيش اللبناني المتواجدين في مسرح الجريمة والذين لم يتدخّلوا لمنعها. كما جاء على لسان الأستاذ أحمد الأسعد.
وتؤكّد الأمانة العامة أن البيان الصادر عن مديرية التوجيه في الجيش اللبناني جاء ملتبساً حتى حدود إرادة التغطية على الفاعلين.
ب‌- توقفت الأمانة العامة أمام غياب أشرطة تصوير تفاصيل الحادثة عن كل وسائل الإعلام المرئية، وهي تسال من هي الجهة التي منعت بثّها؟ ولماذا لم نسمع اي تعيلق من وسائل الاعلام نفسها على القمع الذي طالها؟
كما تتوجّه الأمانة العامة إلى عائلة الشهيد هاشم السلمان وأبناء منطقته ورئيس وأعضاء حزب "الإنتماء اللبناني" وإلى اللبنانيين عامةً بأحرّ التعازي.

ثانياً- توقّف المجتمعون أمام البيان الصادر عن الأمانة العامة لمجلس دول التعاون الخليجي حول "إدانة تدخّل "حزب الله" في الأزمة السورية وما نتج عنه من قتلٍ للمدنيين الأبرياء".
واعتبر المجتمعون أن هذا الموقف من قبل الأشقاء العرب هو موقف تضامني وأخلاقي مع الشعب السوري الشقيق الذي يواجه نظاماً قاتلاً.
إلا أن المجتمعين يأملون، بالنظر إلى ما قرّره مجلس التعاون من "اتخاذ إجراءات ضد المنتسبين إلى "حزب الله" في دول المجلس سواء في إقاماتهم أو معاملاتهم المالية والتجارية"، أن لا تُحمَّل العائلات اللبنانية البريئة العاملة في دول المجلس ثمن سياسات حزبٍ قد يكون لبنانياً شكلاً إنما هو بالتأكيد إيرانيّ الهوية والإنتماء والسلوك.

ثالثاً- تكرّر الأمانة العامة لقوى 14 آذار مطالبتها تشكيل حكومة تتبع نهج الحياد بين الفرقاء السياسيين المتنازعين و"اللاحياد" حيال المصلحة الوطنية العليا. إن تسريع إنتاج الحكومة بات مطلباً ملحّاً لدى اللبنانيين نظراَ لتعقيدات المرحلة، ولم يعد الانتظار مبرّراً ومقبولاً. وفي ظلّ الحوادث الأمنية المتنقّلة من بيروت إلى عرسال، التي يتم استهدافها من أجل عزلها واستدراجها إلى مواجهة مع محيطها، تناشد الأمانة العامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلّف تمام سلام تشكيل الحكومة فوراً ودون إبطاء.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر