الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:22 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة "14 آذار": اللبنانيون قادرون على الإجتماع من أجل إفشال مخططات التفتيت
 
 
 
 
 
 
١٥ ايار ٢٠١٣
 
عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار إجتماعها الدوري في مقرّها في الأشرفية في حضور النواب السابقين مصطفى علوش، الياس عطالله وفارس سعيد. والسادة : آدي أبي اللمع، ندي غصن، يوسف الدويهي، ساسين ساسين، شاكر سلامة، الياس أبو عاصي، نوفل ضو، هرار هوفيفيان، واجيه نورباتيليان، راشد فايد، نجيب أبو مرعي، وليد فخر الدين، إيلي محفوض، جوزف كرم، شربل عيد، شارل جبّور ونديم قطيش.

وبعد الإجتماع أعلن سعيد أن الأمانة العامة عقدت إجتماعاَ إستثنائياً لمناسبة الإنتصار السياسي والوطني الذي حققته قوى 14 آذار ومعها أيضاً لبنان بالإتفاق حول قانون إنتخابي مشترك ضمّ كل قيادات وأحزاب وفعاليات هذه القوى وقال كان المطلوب أن ندخل إلى جلسة مجلس النواب اليوم منقسمين بين بعضنا البعض مسلمين ومسيحيين على قاعدة حدّة الإنقسام الحاصل في سوريا من أجل تسهيل إستيراد العنف من سوريا إلى الداخل اللبناني، أحبطنا هذا المخطط من خلال إعادة التأكيد على وحدتنا، فلسفة 14 آذار تتجاوز قانون الإنتخاب، وتقسيمات الدوائر، وترتكز على نقطة واحدة وهي أن يتحد اللبنانيون من أجل حلّ مشاكلهم. وهذه المحطة اليوم كانت إنتصار لـ 14 آذار لأنها أكّدت أيضاً للمرة الألف بأن اللبنانيين قادرين على أن يجتمعوا وأن يواجهوا كل المخططات والمؤامرات التي تهدف إلى تفتيتهم وإلى العودة بهم إلى قبائل وعشائر ومذاهب وطوائف. وكل الذين يشككون بالتفريط في حقوق الطوائف يميناً ويساراً لا يريدون مصلحة لبنان، التنازل أمام لبنان وأمام العيش المشترك والوحدة الوطنية ليس بتنازل بل تأكيد على إنتصار لبنان وان التنازل أمام السلاح الإيراني هو تنازل عن السيادة الوطنية والإستقلال وإن التنازل عن كل شيء من أجل تحصيل مقعد نيابي هو الذي يتنازل. والإتهامات التي نسمعها يميناً ويساراً بهذا الإتجاه هي باطلة ومردودة لأصحابها.

وأضاف نحن كمسيحيين نعرف تماماً أن كل مرّة نمدّ يدنا إلى المسلمين أنتصرنا سوياً من أجل لبنان وأيضاً المسلمين إختبروا على دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري أن كل مرّة مدوا يدهم إلى المسيحيين إنتصروا أيضاً مع لبنان. وعندما نرجع إلى مواجهة بعضنا يخرب لبنان، هذه هي فلسفة 14 آذار ونعتبر بأن إجتماعنا اليوم يكرّس إنتصار لبنان والميثاق الوطني والعيش المشترك في لبنان.

ورداً على سؤال حول الملاحظات الذي قدمها حزب الكتائب حول القانون المختلط قال تشرّفت اليوم بزيارة الرئيس أمين الجميل في الصيفي قبل إجتماعنا اليوم وكان الجميّل في صلب التفاصيل والمراحل التي أدّت إلى التوصل لى هذا القانون وبالتالي لا مفاجأة لأحد في هذا الموضوع. وحزب الكتائب هو حزب مؤسّس ومكوّن وله موقعه في 14 آذار وأنا أعتقد أن الحزب سيتجاوز هذه الأمور وسيحاول تغليب المصلحة الوطنية على الوحدة الفئوية والحزبية.

وعن دعوة الرئيس بري لجنة التواصل إلى إعادة إجتماعاتها مجدداً قال يخدم الرئيس بري لبنان إذا وضع على جدول أعمال المجلس النيابي إقتراح القانون الذي تقدموا به اليوم نواب 14 آذار من أجل التصويت عليه وأن يُصبح نافذاً وبالنسبة للعماد ميشال عون ساعة يريد زيارة طهران والشام من دون الأخذ بعين الإعتبار مصلحة المسيحيين وساعة يريد تغليب هذه المصلحة ونحن نعتبر أن مصلحة المسيحيين ومصلحة المسلمين هي بالوحدة الداخلية والوطنية وليست بشيء آخر. ولا يمكن للمسيحيين أن يتحولوا إلى قبيلة في مواجهة الآخرين داخل لبنان كما لا يمكن للمسلمين أن يتحولوا إلى قبيلة لمواجهة الآخرين. ولبنان يواجه مرحلة صعبة جداً من خلال مشاركة حزب الله في القتال في الداخل السوري أن ينقل العنف إلى الداخل اللبناني. وكانوا يريدون من خلال طرح الأورثوذكسي إرجاع اللبنانيين إلى مراحل العنف لتسهيل مرور الفتنة فيما بينهم.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر