الثلثاء في ١٧ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:25 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
طلاب "الكتائب" أحيوا ذكرى انسحاب الجيش السوري من لبنان
 
 
 
 
 
 
٢٧ نيسان ٢٠١٣
 
أقامت مصلحة الطلاب في حزب "الكتائب" اللبنانية لمناسبة ذكرى انسحاب جيش الاحتلال السوري من لبنان، حواجز تجسد حقبة الوصاية، بهدف تنبيه اللبنانيين من مخاطر عودة "ذلك الزمن الاسود من تاريخنا".

البداية كانت من امام بيت الكتائب المركزي في الصيفي حيث نصب الطلاب الحاجز السوري الاول ومن ثم انتقلوا الى منطقة الشفروليه، فنهر الموت والحاجز الاخير كان مقابل مجمع فؤاد شهاب في جونية.

ووزع الطلاب على المواطنين بيانا عبارة عن رسالة افتراضية كان من واجب الدولة السورية أن توجهها الى الشعب اللبناني بعد انسحابها من لبنان لفتح صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين ومما جاء فيها: "في الذكرى الثامنة لإنسحابنا من أراضيكم، نتوجه إليكم بهذه الرسالة، علكم تجدون فيها أخلص عبارات الأسف والإعتذار: عذرا لأننا دخلنا أراضيكم دون أن نستأذنكم، عذرا لأننا دمرنا مدنكم وقراكم وألبسنا أمهاتكم ثياب الحداد طويلا، عذرا على إختطاف عدد كبير من أبنائكم كالقائد بطرس خوند وغيره، عذرا على احتلالنا وطنكم 15 عاما، وسرقة مقدراته وثرواته وتعطيل مؤسساته ونظامه الديموقراطي، عذرا على اغتيال قياداتكم وأحبائكم لأنهم تجرؤا على الوقوف بوجهنا".

رسالة كنا نتمنى لو تلقيناها لفتح صفحة جديدة بين بلدين على قاعدة الندية والمساواة، إلا أن من خرج من الباب العريض ها هو يعود من الزواريب عبر سفارة أردناها رمزا لمستقبل العلاقات اللبنانية السورية وإذ بها تتحول إلى مركز مخابراتي جديد تنطلق منه المؤامرات بحق الوطن، مدعومة من وزير خارجيتنا الذي أتحفنا بولائه المطلق والأعمى للنظام السوري على حساب المصلحة اللبنانية.

ولكن كيف لنا أن ننتظر من نظام يذبح شعبه دون أن يرف له جفن أن يعتذر عن جرائمه بحق لبنان واللبنانيين، وحده التاريخ ينصف الشعوب، وسيكتب لنا بحروف ذهبية أن مقاومتنا دحرت الإحتلال واستعادت الإستقلال، علنا نستكمل هذا الإنجاز ببناء دولة حديثة لامركزية حيادية تعددية".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر