الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة "14 آذار": النظام السوري لا يزال يحاول زرع الفتنة وافتعال المشاكل في كل لبنان
 
 
 
 
 
 
٢٠ اذار ٢٠١٣
 
أشارت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" الى أنه "تتّضح يوماً فيوماً الخطة التي وعدنا بها النظام السوري والتي تتمثّل بتفجير المنطقة إذا ما استمرّت الثورة ضدّه"، لافتة الى أنه "بعد مسلسل الأعمال الإرهابية التي ينفّذها، والتي كان أهمّها العملية الإرهابية "سماحة- مملوك"، يتبيّن أن هذا النظام لا يزال يحاول زرع الفتنة وافتعال المشاكل في كل لبنان. وكان آخر هذه الاعمال التعدّي على المشايخ في منطقتي الخندق الغميق والشياح ، في محاولة مستميتة لإنتاج الإقتتال الطائفي".

وعليه، دعت الأمانة العامة في بيان بعد اجتماعها الدوري الى "تقديم شكوى أمام مجلس الأمن ضد النظام السوري لانتهاكه المستمر لسيادة لبنان، وبخاصة قصف طائراته الأراضي اللبنانية بالصواريخ، ما يشكّل خرقاً واضحاً لسيادة لبنان ولمواثيق الجامعة العربية ولقرارات الشرعية الدولية سيما القرار 1559".
وثمّنت الأمانة "موقف الرئيس ميشال سليمان، ومبادرته إلى توجيه وزير الخارجية لاتخاذ ما يلزم ديبلوماسياً لجهة استدعاء السفير السوري ووضع نظامه أمام مواجهة ارتكاباته"، مؤكدة "ما سبق وطالبت به مراراً، وذلك بنشر الجيش اللبناني على طول الحدود اللبنانية - السورية بمؤازرة القوات الدولية وفقاً للفقرة 14 من القرار 1701".

من جهة أخرى، وفي ما حص الاعتداء الذي تعرّض له المشايخ، فقد رأى البيان أن الاعتداء "ما هو إلاّ اعتداء على أمن الدولة وهيبتها وسلامة مواطنيها تقتضي إحالته أمام المجلس العدلي لأهميته، كما وأن الامانة العامة تستنكر اشدّ الاستنكار هذا الاعتداء الجبان وتطالب الدولة بأن تقوم بواجباتها من أجل وضع حدّ نهائي لهذه الممارسات المشبوهة والشاذة".

كذلك، حمّلت الامانة العامة الحكومة مسؤولية الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن تخبّطها في مصير سلسلة الرتب والرواتب، والذي أدّى الى إضراب مستمرّ يفوق الشهر مع ما يجرّ من خسائر.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر