الثلثاء في ١٧ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:15 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
شباب "14 آذار": يد واحدة للحفاظ على حرية لبنان وسيادته واستقلاله
 
 
 
 
 
 
٩ شباط ٢٠١٣
 
عشية ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ستجتمع كل المنظمات الطلابية والقوى المستقلة في قوى 14 آذار، ضمن مبادرة شبابية بحتة، غداً الأحد لتؤكد أن "ما يجمعنا أكبر من الذي يفرقنا".. فاتّخذت من هذا الشعار عنواناً لورشة عمل ستنطلق في فندق "برينتانيا" في برمانا في العاشرة صباحاً تتناول فيه أبرز المواضيع المتداولة على الساحتين السياسية والطلابية.

ثماني سنوات زادت شباب 14 آذار إيماناً بمسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ورسّخت فيهم القناعة بلبنان دولة الأمن والمؤسسات التي يعمل الفريق الآخر على تشويه سمعتها وصورتها أمام الرأي العام الدولي.. ولأن شباب 14 آذار كانوا "حبّة الحنطة" التي وقعت في الأرض الطيبة فأنبتت ثورة الأرز، أرادوا اليوم المضي بمسيرة الأرز بالنهج نفسه لإعادة إحياء دورهم، خصوصاً أن قيادات الأحزاب منشغلة اليوم في دراسة مشاريع قوانين الانتخاب، وبسبب تعذّر اجتماع تلك القيادات لأسباب أمنية باتت معروفة.

وفي تفاصيل ورشة العمل أن الشباب سينقسمون الى مجموعات خمس لمناقشة المواضيع المحددة مسبقاً وللتوصّل من خلال المناقشة الى استخلاص مواقف جامعة حولها. أما برنامج العمل فمقسّم على الشكل التالي: افتتاحاً، النشيد الوطني اللبناني ثم سيلقي رؤساء المنظمات كلمات ترحيبية بالمدعوين وكلّهم من المسؤولين الشبابيين ورؤساء خلايا الأحزاب في الجامعات، ثم توزّع المواضيع على خمس مجموعات تضمّ الواحدة منها 10 شباب تقريباً وتناقش المواضيع ضمن المجموعات نفسها على أن يتم بعدها عرض خلاصة النقاشات والاتفاق على رؤية موحّدة. وفي الختام ستتم تلاوة المقررات النهائية والتوصيات.

وأشارت مصادر شبابية لـ"المستقبل" الى أن المشاركين في الورشة سيتناولون "الوضع الأمني خصوصاً بعد اتهام الحكومة البلغارية "حزب الله" بالوقوف وراء تفجير تموز، ما سيؤثر على مستقبل الشباب في لبنان خصوصاً الذين يسعون الى إكمال دراستهم في الخارج"، وتابعت المصادر "الشباب اللبناني بات مرتهناً للأمر الواقع الذي يفرضه الحزب والذي يريد من خلاله تطبيق أجندته الخاصة بإيران". ولفتت الى أن "المجتمعين سيعلنون رفضهم لهذا الواقع"، موضحة أن "المشاركة ستقتصر على الشباب فقط إلا أن المقررات سترفع الى القيادات رفضاً للتشرذم الحاصل في لبنان، مطالبين بأن يحيي شباب قوى 14 آذار نبض الشارع وفاء لكل ما قدّمته قوى 14 آذار من تضحيات وعبور طوائفها الى لبنان الدولة الحرّة، وليكون لبنان هو الهدف بعيداً عن الطائفة أو الحزب".

في هذا الإطار، شرح منسق قطاع الشباب في تيار "المستقبل" وسام شبلي أن "شباب قوى 14 آذار يؤمنون بأنهم يمثلون توجّه ثورة الأرز واستمرارها، وهذه الفكرة انطلقت منذ العام 2005 وسيكون خلاص لبنان من خلالها". وعمّا يميّز شباب تيار "المستقبل"، قال "في هذه المرحلة يتمثّل التمايز في مدى انسجام كل الأحزاب مع توجّه 14 آذار وطروحها، لذا فإن كل حزب منا سيتميّز بما سيقدّمه للبنان وبما سينقله من هواجس الشعب اللبناني وهذا هدفنا الأساسي".

وتابع "كل الشباب في قوى 14 آذار يتسلّحون بهذه القناعات التي لا تحتمل مزايدات من أي نوع، وفي كل الأحوال فالتمايز أيضاً سيكون رهن النقاشات التي ستدور غداً". هل تتوجّهون من خلال هذه الورشة الى الشعب اللبناني أم الى القيادات السياسية؟ ردّ شبلي بأن "الهدف الأساسي من هذه الورشة يكمن في أننا نسعى الى التعبير عن أنفسنا أولاً، حيث سنعرض مطالبنا وما نريده".

وأوضح شبلي قائلاً "لكي نصل الى الشعب علينا أن نقدّم أنفسنا كما نحن من دون أقنعة أو تصنّع، لذا سنطلّ على الشعب بوجهنا الحقيقي لنمثّل العدد الأكبر من الشعب وننقل هموم الشباب اللبناني". ووصف 14 آذار بأنها "فكرة نبيلة ستعبُر بنا الى كل اللبنانيين أينما وجدوا تحت عناوين كل قوى 14 آذار منذ انطلاقتها لتجسد سيادة الدولة وحريّتها". ونبّه الى أن "الشباب كانوا وقود حرب العام 1975 لكنّهم ليسوا من اتّخذ فيها القرارات"، وأضاف "من العام 1975 وحتى العام 2005 وبسبب الحرب الأهلية ألغي دور الشباب الحقيقي، الى أن استعاد هؤلاء دورهم الفاعل في العام 2005 وهو المفصل الرئيسي الذي يشكّل فرصة يستعيد الشباب من خلاله إيمانه بنفسه وبقدراته وبأنه فعلاً قادر على تقديم الأفضل للبنان". وختم "هذا ما سنركزّ عليه".

من جهته، لفت رئيس منظمة الطلاب في حزب "الوطنيين الأحرار" سيمون ضرغام الى أن "الهدف هو أن نقول لقياداتنا إننا نحن الشباب يمكننا الالتقاء حول مواضيع معينة وموسّعة منعاً لحصر قوى 14 آذار في إطار ضيّق، خصوصاً أن هذه القوى لم تناضل من أجل مقعد نيابي إنما من أجل الحفاظ على سيادة لبنان واستقلاله، وتأمين المستقبل الصالح لضمان بقاء الشاب اللبناني في أرضه". وشدد على "التوجّه للقيادات السياسية تأكيداً على أننا ركن الشارع، ولذا سنقدّم لهم الوثيقة النهائية".

من ناحيته، أشار رئيس مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" نديم يزبك الى "التمايز القائم بين "القوات" وتيار "المستقبل" حول قانون الانتخاب، أما المواضيع الباقية فالكل متّفق حولها". وأشار الى "أننا مع قانون يحقق صحة التمثيل ويؤمن المناصفة، وهذا ما نتّفق حوله مع حزب "الكتائب اللبنانية" تحديدا". وشرح بأن "هذا المؤتمر سيكون مناسبة لتقريب وجهات النظر".

وعن تأثير المؤتمر على الطبقة السياسية، علّق يزبك قائلاً "لن نبني قصوراً في إسبانيا، إنما هذا موقفنا نحن الشباب". وختم "هذا اللقاء سيبرهن كما دائماً أن قوى 14 آذار موحّدة على الرغم من الاختلاف البسيط في التفاصيل، وتتمتّع بديموقراطية تسمح لها بتصحيح مسارها"، وختم "نحن متّفقون على الخطوط العريضة المتمثّلة بحرية لبنان وسيادته واستقلاله وفرض هيبة الدولة على كامل أراضيها".

من ناحيته، ركّز رئيس مصلحة الطلاب في حزب "الكتائب اللبنانيّة" يوسف عبد النور على "الخلاصة التي سيتوصّل إليها الشباب". وعن صدى هذه الخلاصات، رأى "أن منهجية الشباب تعتمد طريقة تحرّك معينة تندرج ضمن أفكار مشتركة، ويبقى الأهم أن قوى 14 آذار تناقش المواضيع بكل تفاصيلها".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر