الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
اعتصام شباب "14 آذار" أمام السراي: مطالبات باسقاط الحكومة وحل سلاح حزب الله واعتقال الشعار
 
 
 
 
 
 
٢٣ كانون الاول ٢٠١٢
 
أقامت "المنظمات الشبابية والطلابية في قوى الرابع عشر من آذار"، مهرجانا خطابيا عصر اليوم في ساحة رياض الصلح، شارك فيه عدد من الذين ينفذون اعتصاما مماثلا في طرابلس، لمناسبة مرور 65 يوما على الاعتصام أمام السرايا الحكومية. وألقيت خلاله كلمات نوهت ب "صمود الشباب واستمرارهم في الإعتصام ودعت الى رحيل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي".

عبد النور

وألقى منسق الطلاب في حزب "الكتائب" يوسف عبد النور كلمة اعتبر فيها ان "شباب وطلاب 14 آذار جاهزون دائما للتصدي لكل المؤامرات التي تهدف الى إلغاء المفاهيم المشتركة في البلد. وأعلن تضامنه مع الشعوب العربية المظلومة بدءا من مصر التي تعيد اليوم إحياء ثورتها في وجه المشاريع المشبوهة، التي تعتقد انها اذا وصلت الى السلطة بإمكانها ان تتحكم بالبلد وتغير مفاهيم الديموقراطية وحقوق الانسان والكرامة وصولا الى الشعب الفلسطيني، الذي نقف معه انسانيا، وصولا الى الشعب السوري الذي يتعرض للمجازر والضحايا في تزايد، وصولا الى لبنان، لا سيما أهل طرابلس، الذين يعانون مثل سائر الشعب اللبناني الذي يعاني من الاوضاع القائمة"، مؤكدا استمرار الاعتصام "في وجه هذه الحكومة، التي برهنت عن نجاحها بالفشل ولا بد لها ان ترحل".

شبلي

أما منسق قطاع الشباب في "تيار المستقبل" وسام شبلي فاعتبر ان "شباب تيار المستقبل و14 آذار وشباب لبنان الأحرار قرروا صناعة الحدث في هذا الاعتصام، في قرار إسقاط هذه الحكومة، التي تؤكد انها حكومة بشار الاسد وحزب السلاح"، داعيا الى "إسقاط هذا السلاح فيسقط هذا النظام ومعه او بعده تسقط هذه الحكومة".

ورأى ان "هذه الحكومة سقطت عندما تآمرت على حياة اللبنانيين في الداخل، تآمرت على لقمة عيشهم وعلى كرامتهم وعلى سيادتهم"، وقال: "ان من يعتبر ان هذه الحكومة مستمرة بالدعم الدولي فانه عار على المقاومة التي كانت تدعي ان العالم بأسره يتآمر عليها وعلى حزب الله"، معتبرا ان الحكومة "لم تعد موجودة لانها الفراغ بعينه".

وتطرق الى قانون الانتخاب و"تحميل قوى 14 آذار انها لا تريد الذهاب الى نقاش قانون الانتخاب بهدف الإبقاء على قانون الستين"، معتبرا ان "هذا القانون هو الذي ثبت سلاح 7 ايار واتفاق الدوحة هو الذي كرس هذا القانون. فنحن نؤمن بالديموقراطية والحرية وسندفع بكل ما أوتينا من قوة وإرادة حتى تبقى الحياة الديموقراطية في لبنان هي الركيزة الاساس وهدفنا، لأن الشعوب العربية تدفع مئات الآلاف حتى تستمر هذه الحرية والديموقراطية".

نحاس

وسأل نائب رئيس مصلحة الطلاب في "القوات اللبنانية" رامي نحاس: "لماذا استهداف اللواء الشهيد وسام الحسن وفي هذا التوقيت بالذات؟". وقال ان "الجواب لا يتأخر حتى يأتي لانه من الشهيد نفسه حيث إنجازاته تخبر عنه. فاللواء الحسن أظهر ان الدولة اللبنانية، ومن خلال فرع المعلومات، لا تعرف كبيرا او صغيرا ولا منطقة محظورة عليها. والعميل يبقى عميلا ان كان موظفا صغيرا او وزيرا. ان من قتل وسام الحسن هو من يرفض قيام الدولة وعدم تحقيق السيادة اللبنانية، وهذا النظام، الذي ما زال منذ 40 عاما، لا يعرف الا القتل وليس لديه غير السلاح لغة يحاور فيها اللبنانيين الآخرين"، معتبرا انه "آن الأوان لوقف آلة القتل، ولم يعد مقبولا كلما تحدث أحدنا بالسياسة أن تصبح حياته عرضة للموت".

حلواني

اما كلمة "اعتصام شباب طرابلس" فألقاها أحمد حلواني، الذي دعا "لإسقاط حكومة الفساد، فساد المازوت الأحمر وبواخر الكهرباء وصفقات المرافق البرية والبحرية والجوية وتزوير الأدوية وصناعة وتهريب المواد المخدرة، وغيرها وغيرها من أفعال سوداء سواد قلوبهم وقمصانهم السود".

أضاف: "نقول نعم لإسقاط حكومة المؤامرة، الحكومة التي منعت داتا الاتصالات عن فرع المعلومات شهورا طويلة والتي شنت حربا شعواء على هذا الفرع ورئيسه الشهيد تمهيدا للاغتيال الكبير، وحماية لشبكاتهم التجسسية التي انكشف جزءها الأكبر مع العميد الممانع فايز كرم. نعم لإسقاط حكومة المؤامرة على طرابلس، نعم، طرابلس الجريحة، فالحكومة التي يترأسها حليف النظام السوري وحليف الحزب العربي الديموقراطي سارق قرار جبل محسن، هو نفسه الداعم المادي للتسليح القائم للمجموعات التي تقاتل تحت الراية الاسلامية، وهو نفسه ايضا الذي يتباهى انه أفشل إقامة امارة اسلامية في طرابلس. نقول نعم لإسقاط حكومة النأي بالنفس عن مشاكل المواطنين والمقيمين".

وقال ان "في عكار والبقاع وصيدا وطرابلس 300000 الف لاجىء سوري نأت الدولة عن إغاثتهم حتى زادوا من الواقع الاجتماعي والاقتصادي السيء للبنانيين"، مشددا على "إصرار شباب لبنان الحر، الذي يؤمن بالديموقراطية وارادة الشعوب، في تغيير الاوطان".

الرفاعي

وألقى كريم الرفاعي كلمة "المستقلين في قوى 14 آذار"، فدعا الرئيس ميقاتي الى الرحيل، وسأل: "أين مبدأ النأي بالنفس وكرامة الدولة عندما تقصف الحدود اللبنانية ويكون أمن المواطن مهددا في كل شارع وزاروب في بيروت؟ أين مبدأ النأي بالنفس عندما نستقبل وزير داخلية النظام القاتل في سوريا ليعالج عندنا والشعب السوري الفقير نمنعه من الدخول الى لبنان؟ قائلا ان وزير الداخلية السوري محمد الشعار "كان قائد الهجوم عام 1986 على طرابلس وذهب ضحيته 600 لبناني واليوم أحفاد ال 600 لبناني يتبرعون بدمائهم لكي يطبب في مستشفى الجامعة الأميركية".

أضاف: "المطلوب اعتقال وزير الداخلية السوري في لبنان وتقديمه للمحاكمة وان يتقدم أهالي ال 600 شهيد في طرابلس بدعاوى ضده ورفض الاجتماعات المشبوهة في منزل السفير الايراني التي هدفها قتل الشعب السوري"، مطالبا ب "طرد السفير الايراني والسفير السوري من لبنان والاعتراف بالائتلاف الوطني السوري كممثل شرعي وحيد للشعب السوري".

درغام

كما ألقى منسق الشباب في حزب "الوطنيين الاحرار" سيمون درغام كلمة أكد فيها ان "لا اجرامهم ولا قمصانهم السود سوف يحرموننا من أعيادنا. وسوف نقول لهم باسم الشعب اللبناني بأن تحلوا عنا انتم وسلاحكم"، داعيا الى "وجوب حل السلاح وعودته الى كتف الدولة والشرعية اللبنانية"، معتبرا ان "هذا المطلب هو مطلب كل شريف ومؤمن بلبنان الحر السيد المستقل".

وقال: "كلما زدتم حقدا واجراما كلما زدنا حبا بالحياة وتمسكنا بلبنان الذي نريده. واذا انتم أردتم العيش في لبنان الخاضع والمرتهن لإيران فنحن نرفض هذا الأمر. نحن نريد العيش في لبنان الحر المستقل وعلى استعداد لتقديم الشهداء لنحافظ على لبنان الذي نختاره وليس ولاية الفقية التي تحدد مساره".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر