الخميس في ١٩ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:52 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
في ذكرى استشهاده: طلاب الصحافة يستذكرون جبران تويني "الصحافي صاحب الكلمة الحرة"
 
 
 
 
 
 
١٢ كانون الاول ٢٠١٢
 
:: خالد موسى ::

لم يكن يعلم الشهيد والصحافي الكبير جبران تويني أنه في يوم من الايام سيكون هناك ثورة في سوريا، ستطيح بالنظام الأمني المخابراتي الذي خطط لاغتياله، وان الشعب السوري يوماً ما سيأخذ حقه وحق رفاقه الشهداء بدءاً بالرئيس الشهيد رفيق الحريري ووصولا الى اللواء وسام الحسن. تماما كما وقف في ساحة الشهداء في اليوم التاريخي في 14 آذار 2005، مطلقاً قسمه الشهير بوجه نظام الوصاية السوري وأدواته في لبنان: نقسم بالله العظيم، مسلمين ومسيحيين، أن نبقى موحدين، إلى ابد الآبدين دفاعاً عن لبنان العظيم. ومع بزوغ فجر كل نهار جديد، كان قلم جبران تويني الحر لا يهدأ في مواجهة النظام الامني اللبناني السوري وكان دائماً السباق في الوقوف الى جانب الشباب وفي الدفاع عنهم، وكان من أوائل من شكلوا "نهار الشباب" التي كانت ومازالت صوت الشباب الحر، وكذلك ساهم في تأسيس حكومة الظل الشبابية لاسماع صوت الشباب اللبناني الى المسؤولين والعالم.

طلاب الاعلام والصحافة استذكروا الصحافي الكبير جبران تويني في ذكرى استشهاده، حيث جال موقع" 14 آذار" على بعض الجامعات مستطلعاً ما تعنيه الذكرى بالنسبة إلى طلاب كليات الصحافة والاعلام، فرأت الطالبة في كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية سيلفي باز أن " هذه الذكرى جعلتنا نقول ان هناك كلمة حق يجب أن تقال وستبقى، خصوصاً اننا نحن كطلاب "الأحرار" منعنا في الجامعة من القيام بنشاط في ذكرى الصحافي الشهيد جبران تويني من أجل ايصال رأينا والتعبير عنه". وأضافت: " اننا كطلاب اعلام، مهما تحدثنا لا نستطيع أن نتوقف، خصوصاً عن الشهيد الصحافي جبران تويني وهو رجل كبير". واعتبرت أن " الشهيد تويني دفع ثمن كلمته الحرة، فاستشهد على مذبح الوطن، فاتحاً المجال لصحافي المستقبل للوقوف أكثر ضد الظلم والوصاية والقهر أينما وجدت، وان مسيرة جبران تويني لن تتوقف وسنستمر على النهج وعلى الطريق الذي سلكه جبران تويني، ومسلسل الاغتيالات سيتوقف في يوم من الأيام".

من جهته، رأى الطالب عبد المنعم عميري، من قسم الاعلام في جامعة بيروت العربية، أن "الشهيد جبران تويني صخرة من صخور الاعلام اللبناني تماما كوالده الصحافي الراحل غسان تويني مؤسس جريدة النهار، والشهيد جبران قدوة في الاخلاق والثورة ضد الوصاية والظلم، وهنا نستذكر قسمه التاريخي الشهير في ثورة الأستقلال الثاني في 14 آذار 2005، بعيد مرور شهر على استشهاد الرئيس رفيق الحريري، والذي قال فيه " نقسم بالله العظيم مسلمسن ومسحيين أن نبقى موحدين الى أبد الآبدين دفاعاً عن لبنان العظيم"، هذا القسم الذي تردد على مسامع اللبنانين عبر سنوات منذ استشهاد تويني وحتى اليوم ولن ينساه اللبنانون أبداً". واضاف:" كان دائماً قلم الشهيد الصحافي تويني حرا، لم يكن يخاف أحد وكان من أشد المناهضين لوجود المخابرات السورية في لبنان ولهذا السبب تم آستهدافه في انفجار غبي سقط فيه شهيداً على مذبح الوطن".

بدوره، اعتبر الطالب أحمد الزين من الجامعة نفسها، أن "الاغتيال يؤكد الدور الكبير والقوي الذي يلعبه الاعلامي بالمجتمع وسلطته التي تواجه الظلم والاستبداد وضد فرض الهيمنة على الآخر". وأضاف: " هذه المحاولة جاءت لاسكات صوت الحق، وكي تؤكد لنا كطلاب اعلام أن القلم والكلمة اقوى سلاح ومهما اغتالوا سيبقى هناك شرفاء لا يبعون مبادئهم برشوة عبر المال السوري والايراني، وسيبقى القلم سلاحنا بوجه هيمنة وصاية السلاح، وهذا ما يؤكد اننا سائرون على الدرب السليم الذي سلكه الشهيد جبران تويني".

وقالت الطالبة يارا الأسمر، من منظمة طلاب "الأحرار "في جامعة سيدة اللويزة، أن"هذه الذكرى تعنى لي الكثير لان الشهيد جبران تويني كان المحفز لدخولي مجال الصحافة والاعلام، والذكرى تعنى لنا الكثير كطلاب أحرار لان الشهيد جبران تويني والشهيد داني شمعون كانا مقربين جداً منذ العام 1990 وسائرين على نهج سياسي واحد". واضافت:"نحن في بلد يوجد فيه حرية تعبير ولكنها مقيدة بأنظمة تمارس القمع، والشهيد جبران تويني كان أول من رافض هذه الأنظمة، وكان في ظل الاحتلال السوري يتكلم بصوت عال ولم يكن يخاف أحد، وكان دائماً يذكر القصص بتفاصيلها وباسمائها، نحن اليوم نحي هذه الذكرى لنذكر انه نحن كصحافيين يجب أن يكون صوتنا عال، ولا يجب ان نسكت أبداً"، مشيرة إلى أن "الصحافيين هم مستهدفون ايضاً كما النواب وما خير دليل على ذلك استشهاد الصحافي الكبير سمير قصير وكذلك استشهاد الصحافي الكبير جبران تويني".

من جهتها، اعتبرت الطالبة دارين عبد الأحد، من منظمة طلاب "الأحرار" في الجامعة اللبنانية - الفنار، أن "الشهيد جبران تويني هو استاذنا كما والده الصحافي الكبير الراحل الاستاذ غسان تويني، وهم اساتذة الصحافة في لبنان، هناك الكثير من الأجيال مرت من خلالهم"، متمنية "ان نصل الى ما وصلا اليه". وشددت على انه "يجب على كل الصحافي أن يسلك طريق الذي سلكه الشهيد جبران تويني لأنه الطريق الصحيح ولا يجب ان نسكت للمليشيا التي تتحكم بمصير البلد وان نسكت عن الظلم الموجود في لبنان".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر