الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:54 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
شباب "14 آذار": نعيد اغلاق طريق السراي كي نظهر للمجتمع الدولي نقمة الشعب اللبناني على الحكومة
 
 
 
 
 
 
١٦ تشرين الثاني ٢٠١٢
 
عقدت المنظمات الشبابية والطالبية لقوى "14 آذار" مؤتمرا صحافيا امام مدخل السراي الحكومي لجهة ساحة رياض الصلح، حضره حشد من المناصرين والطلاب ومسؤولو المنظمات الشبابية.

بدأ المؤتمر بكلمة لمسؤول قطاع الشباب في تيار "المستقبل" وسام شبلي فتقدم بـ"التعازي الى الشعب الفلسطيني بإسم المنظمات الشبابية لقوى "14 آذار"، الذي يذبح على ارض غزة"، مشبها ما يتعرض له الشعب الفلسطيني علي ايدي العدو الاسرائيلي "بالممارسات الاجرامية التي يمارسها نظام بشار الاسد ضد شعبه في سوريا".

وقال: "ان وجودنا هنا في هذا المخيم هو رسالة حضارية وديمقراطية، ولسنا نشكل خطرا على السراي الحكومي، نطالب بكل ديمقراطية وقد اغلقنا هذه الطريق من دون ان نتسبب بأي ضرر لمصالح المواطنين وقطع ارزاقهم كما فعل غيرنا".

واعتبر "ان فتح طريق السراي يشكل خطرا للذين يريدون صب الزيت على النار، وافتعال مشكلة باستفزاز وجودنا، وعلى تحركنا الديمقراطي، وعلى كل محازبينا على الاراضي اللبنانية".

اضاف: "ان الرسالة السياسية من اغلاقنا طريق السراي، هي كي نظهر للمجتمع الدولي النقمة التي شعر بها معظم الشعب اللبناني تجاه هذه الحكومة".

ثم القى رئيس مصلحة الطلاب في حزب الوطنيين الاحرار سيمون ضرغام كلمة قال فيها: "نقف هنا اليوم، امام السراي الحكومي، لنؤكد على استمرارنا في اعتصامنا الحضاري والسلمي والديمقراطي، حتى تحقيق اول اهدافنا وهو رحيل هذه الحكومة (حكومة دمشق وطهران) في لبنان، هذه الحكومة التي لا تعمل لمصلحة وامن شعبها، انها تحمي الذين يخططون للاجرام والارهاب في هذا البلد. ونحن نعرف جيدا ان الفريق الذي يملك السلاح في لبنان يهيمن على الدولة ويهدد سلطتها وهيبتها، وهو لن يتوانى عن التعدي علينا بألف اسلوب واسلوب، خصوصا انه لا يقبل ولا يستطيع تحمل افكار تدعو الى الحرية والديمقراطية والسيادة وضد التبعية والاستلحاق، فكيف لهذا الفريق ان يقبل او يتقبل سقوط حكومة تعمل لدمشق وطهران في لبنان؟".

ودعا الى "اعادة اقفال الطريق منعا لأي اعتداءات يمارسها بعض فريق السلاح او بعض فريق الاكثرية المصطنعة".

ثم قام الحضور باعادة اغلاق طريق السراي لجهة تمثال رياض الصلح مجددا.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر