الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 05:16 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
شباب "14 آذار" بساحة رياض الصلح: تحرّكنا أسهم بتغيير الموقف الدولي تجاه الحكومة
 
 
 
 
 
 
٦ تشرين الثاني ٢٠١٢
 
يواصل شباب 14 آذار المعتصمون في ساحة رياض الصلح تحركاتهم ونشاطاتهم السلمية لإسقاط الحكومة، ويتحدثون ويتحاورون مع قيادات من 14 آذار الذين يزورونهم في خيمهم ويطلعون على أوضاعهم ويعبّرون عن دعمهم لهؤلاء الشباب الذين حققوا انجازات كبيرة منذ العام 2005. ويصر الشباب على الاستمرار في اعتصامهم، وهم واثقون من أن ما يقومون به له تأثير كبير بعكس ما يحاول البعض اشاعته للاستخفاف بتحركاتهم.

يتابع الشباب الأخبار والأوضاع في البلد لحظة بلحظة عبر شاشات التلفزة والراديو ووسائل التواصل الاجتماعي في خيمهم، ويشددون على ضرورة استقالة الحكومة التي تألفت بقوة السلاح، وباتت حكومة تصريف أعمال بعدما أثبتت فشلها في مختلف الميادين. كما يرون ان تحركاتهم السلمية ساهمت بشكل أساسي في تغيير المواقف الدولية تجاه الحكومة الحالية.

وقال رئيس مصلحة الطلاب في "القوّات اللبنانية" نديم يزبك لصحيفة "المستقبل": "إسقاط الحكومة خطوة أساسية لإسقاط السلاح، إذ ان سلاح حزب الله يسيطر على الحكومة وبالتالي نكون حققنا إنجازاً إذا اسقطنا الحكومة التي "تشرعن" نوعاً ما سلاح حزب الله". وأكد انه "وفق الدستور اللبناني لا يحصل فراغ في حال إسقاط الحكومة، التي لا تقوم بشيء إلاّ بتصريف الأعمال، ونرى تراجعاً على الاصعدة كافة لذلك على هذه الحكومة الاستقالة".

أضاف: "اننا نحبذ قيام حكومة حيادية تكنوقراط، تحترم السيادة اللبنانية لكن في الوقت نفسه لا تكون مع 14 أو 8 آذار، ويكون هدفها الاساسي إجراء الانتخابات النيابية سنة 2013، ومن بعد الانتخابات تحكم الأكثرية التي ينتجها الشعب اللبناني، إذا ربحت 8 آذار فلتحكم وإذا ربحت 14 آذار فلتحكم".

وشدد على ان "هدفنا الأولي، أي إسقاط الحكومة، بدأ يتحقق، وعند سقوط الحكومة سنزيل الخيم من ساحة رياض الصلح، لكن هدفنا الاستراتيجي هو تسليم سلاح حزب الله للدولة اللبنانية، وبالتالي فإن إسقاط الحكومة سيكون انتصاراً تكتيكياً للمعارضة، ولكن لن نستكين لأن هدفنا الاستراتيجي والاساسي هو إسقاط سلاح حزب الله".

وأشار الى ان "الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أبدى اهتمامه بلبنان وتعاطفه معه ولكن في الوقت نفسه لم يرَ الرئيس نجيب ميقاتي لأنه لا يريد دعم هذه الحكومة". وتابع: "تحركنا كان "كرمال شعبنا وناسنا" خصوصاً بعد اغتيال شخص بمستوى الشهيد وسام الحسن، وعندما شعر الرأي العام الدولي بأهمية تحركنا وسلميته وقف إلى جانب الشعب الذي يشكو من هذه الأوضاع".

واعتبر رئيس منظمة الطلاب في حزب "الوطنيين الأحرار" سيمون درغام ان "الحكومة ساقطة في نظرنا منذ تشكيلها، والقرار بالاستقالة ليس بيد الرئيس نجيب ميقاتي بل هو بانتظار كلمة السر من سوريا وإيران وحزب الله"، متمنياً ان "تكون لديه الشجاعة ويحكّم ضميره وحسّه الوطني ويقدّم استقالته، أما إذا أراد أن يبقى رهينة قوى الأمر الواقع فهو لن يستقيل لأنه ليس من مصلحة قوى 8 آذار استقالة الحكومة في الوقت الراهن".

وأكد ان "الشباب مستمرون في اعتصامهم في ساحة رياض الصلح حتى إسقاط الحكومة"، متمنياً على قيادات 14 آذار "ألا تشارك في الحكومة المقبلة وتنتظر الانتخابات النيابية لأنّه لا حكومة حيادية ولا حكومة وحدة وطنية في ظل السلاح الذي يتحكّم بالجميع وفق أجندته الخاصة"، وشدد على "ضرورة أن تحصل قوى 14 آذار على أكبر عدد ممكن من النواب في الانتخابات المقبلة كي تشكل حكومة على صورتها، تمثل الشعب الذي يضحي بأغلى ما عنده". وقال: "نحن أهل الشهداء، نحن لبنان الحقيقي الذي لا يرتهن لأي دولة ولأي مصلحة، ولبناننا هو بيروت والميثاق الوطني والتعايش ولبنانهم هم التبعية والخضوع".

ولفت عضو مجلس قطاع الشباب في "تيّار المستقبل" ومنسق عكار الجومة أحمد حمود الى ان "الحكومة مستمرة بقوة السلاح، ونحن نسعى منذ البداية ونبرهن للفريق الآخر ولكل اللبنانيين ان هذه الحكومة ساقطة بكل المعايير إن كان على الصعيد الأمني أو الاجتماعي والاقتصادي"، مشيراً إلى أن "فريق 8 آذار كان يراهن على فشل تحرّكنا وعدم استمراره ولكن نحن مستمرون في هذا التحرك حتى إسقاط الحكومة".

وأوضح أنّ "تحرك الشباب في ساحة رياض الصلح كان أحد الأسباب الأساسية للتحوّل في الموقف الدولي ازاء الأزمة الحكومية في لبنان". وأكد ان "الإيمان بالتغيير موجود عند الشباب، منذ لحظة سقوط الشهيد اللواء وسام الحسن أصبحت هناك صدمة إيجابية لديهم، ولا رجوع إلى الوراء، وهم ثابتون في مواقفهم ومستمرون في الانتفاضة التي أسميناها ربيع لبنان، والتي هي استكمال لثورة 14 آذار 2005، ونتخذ شعاراً لهذه المرحلة، مرحلة اللاتنازل، وبالتالي لا يجوز أن تستمر حكومة السلاح بأي شكل من الاشكال".
المصدر : المستقبل
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر