الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
قطاع الشباب في "المستقبل" - البقاع الأوسط أقام إفطاره السنوي
 
 
 
 
 
 
١٥ اب ٢٠١٢
 
أقام قطاع الشباب في "تيار المستقبل" - منسقية البقاع الأوسط إفطاره السنوي في مطعم "النهر العتيق" في قب الياس، في حضور رئيس إتحاد بلديات البقاع الأوسط رئيس بلدية قب الياس وادي الدلم فياض حيدر، منسق البقاع الأوسط في "تيار المستقبل" أيوب قزعون، منسق عام قطاع الشباب وسام شبلي، منسق قطاع الشباب في البقاع الأوسط هيثم الميس، أعضاء مكتب ومجلس المنسقية وعدد كبير من شباب وشابات التيار في المنطقة.

بداية النشيد الوطني، ثم ألقى الميس كلمة رحب فيها بالحضور، موجها "تحية إلى ثوار أعادوا الكرامة للشعوب العربية، وتحية لجيش حر لا يهاب المنية ويقاتل من أجل قضية الشهادة لإحياء سوريا حرة أبية"، مذكرا بأن "الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان المؤمن الأول بدور الشباب في بناء الدولة والمؤسسات والحفاظ على العيش المشترك ورفع إسم لبنان أينما كان"، وقال: "لطالما الشباب هم المستقبل، لذا إرفعوا رؤوسكم عاليا فتياركم سمي نسبة إليكم برئاسة شيخ الشباب الشيخ سعد الحريري الذي نعاهده بالعمل الجاد من دون ملل والإبتعاد عن المصالح الشخصية والضيقة من أجل المصلحة العامة فقط أي مصلحة تيار المستقبل الذي يمثل برنامج بناء وطن".

ثم تحدث قزعون، فرأى أن "لبنان يعيش مرحلة إستثنائية على وقع الثورة السورية، فمستقبله مرتبط إلى حد كبير بنتائج أحداثها، الأمر الذي يدفعنا إلى مضاعفة العمل من أجل تعزيز الوحدة الداخلية وإفشال مخططات الفتنة الطائفية والمذهبية التي شهدنا منذ أيام فصلا من فصولها تمثل بمحاولة أيتام النظام البعثي تفجير الساحة اللبنانية". وهنأ "شعبة المعلومات" في قوى الأمن الداخلي موجها الشكر للمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ورئيس "شعبة المعلومات" العميد وسام الحسن".

وقال: "إن فشل المخطط الأخير لا يعني زوال خطر النظام السوري في لبنان، بل العكس هو الصحيح، لأن أصحاب القلوب السوداء والرؤوس الحامية من قوى الثامن من آذار ومن خلفهم مخابرات النظام البعثي يتابعون سياسة إلغاء الدولة والمؤسسات واستبدالها بمزارع خاصة بهذا الفصيل أو ذاك. ونجدد موقف "تيار المستقبل" على صعيد مواجهة بلطجة حزب السلاح وحلفائه وحكومة النأي بالنفس".

أضاف أن الرئيس سعد الحريري "حسم الخيار منذ اليوم الأول إلى جانب الشعب السوري الذي انتفض ضد جلاديه، وها نحن اليوم نجد كم كان القرار صائبا لأنه نابع من عذابات شعوبنا في لبنان وسوريا وفلسطين، وقد دفعنا في لبنان أثمانا غالية جراء إجرام نظام آل الأسد وعملائه، ولعل أفدح خسارة كانت إستشهاد الرئيس رفيق الحريري على يد هذه العصابة وعملائها".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر