الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
3 ندوات في اليوم الثاني لمؤتمر "شباب المستقبل" عن "إيران والربيع العربي" و"الثورة السورية"‎
 
 
 
 
 
 
٣ ايلول ٢٠١٢
 
واصل قطاع الشباب في "تيار المستقبل" أعمال اليوم الثاني من مؤتمره السنوي "ربيع الشباب .. ربيع الحرية"، المنعقد في متوسطة السلطان يعقوب الفوقا في البقاع الغربي، بتنظيم ثلاث ندوات، الأولى مع أستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة اللبنانية المفكر رضوان السيد عن "إيران والثورات العربية"، والثانية مع عضو كتلة "المستقبل" النائب نهاد المشنوق عن "صعوبات وتحديات ومستقبل الثورة السورية"، والثالثة مع عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري عن "الربيع العربي: بداية وليس نهاية".

واختتم اليوم الثاني بعشاء أقامه إتحاد بلديات السهل على شرف الشباب المشاركين في المؤتمر، في مطعم الإندلس في القرعون، تحدث في خلاله منسق "تيار المستقبل" في البقاع الغربي وراشيا العميد محمد قدورة عن أهمية عنوان المؤتمر "الذي لم يأتِ من فراغ، بل أتى من صلب مدرسة التغيير الحقيقي الذي أطلقه الرئيس الشهيد رفيق الحريري، عندما بذل الكثير في سبيل تعليم الناشئة، وشرع في عملية بناء دولة حقيقية تطمح إلى ديموقراطية فاعلة تكشح سواد الديكتاتوريات العربية".

السيد
أدار ندوة "إيران والثورات العربية" دموع الشرقاوي من "قطاع الشباب"، وتحدث فيها الدكتور السيد لافتاً إلى "أننا نخوض صراعاً مع إيران منذ الثمانيات عندما كانت الثورة الإيرانية في عزها".

وأوضح "أنه ليس مصادفة أن تختار إيران موضوع إسرائيلي تبريراً لدخولها إلى المنطقة"، لافتاً إلى أنه "بعد إنكسار العراق أصبحت سوريا تابعة لإيران".
وشدد على "أن إيران لا يهمها إقامة دولة علوية، بل أولوياتها الإستيلاء على المنطقة وليس تقسيمها إلى أقليات تحتاج كل منها إلى حماية منها"، لافتاً إلى "أن إيران تجد نفسها حليفة لإسرائيل وروسيا واقعياً في الحفاظ على النظام السوري"، مؤكداً "أن النظام الإيراني في مأزق بسبب الأزمات التي يعيشها، ولأنه لا يريد أن يقدم تنازلات لأميركا".
وإذ رأى أن "الإيرانيين هم من قتلوا رفيق الحريري"، أوضح أننا "في أوقات حامسة اليوم. فهل يستطيع الإيرانيون والإيرانيون العرب أن يتجهوا نحو سياسات جدية تتوافق مع الثورات العربية".
المشنوق

أدار ندوة "صعوبات وتحديات ومستقبل الثورة السورية" راسيا سعادة من "قطاع الشباب"، واستهلها النائب المشنوق بالإشارة إلى 6 مشاكل تواجه الثورة السورية:
- لم تنجح حتى الان في انتاج قيادة لها تشبه الثورة ومصداقيتها وحقيقتها
- الوضع الجغرافي – السياسي لسوريا
- الموقف الروسي
- الانتخابات الاميركية التي تخلق حالة من التردد في الذهاب نحو الحسم
- البطء الشديد في انتقال الثورة الى العاصمتين السياسية والاقتصادية "دمشق" و "حلب"
- الطبيعة الامنية للنظام السوري".

واشار الى ان "النظام السوري اصبح عنصر رعب للناس، اما الحرية فأصبحت كما قال النظر العظيم ميشال عون : نستطيع ان تأكل وتنام وتكتفي بذلك"، لافتاً إلى أن "الثورة السورية بلحمها الحي لم تقف فقط بوجه النظام السوري بل بوجه الكرة الارضية ، وبوجه التردد العربي".

وقال: "نحن امام مشروع كبير عنوانه الحرية وكسر يد ايران الامنية والعسكرية والطائفية في سوريا، وكسر ولاية الفقيه السياسية العسكرية في لبنان"، موضحاً أن " نجاح الثورة السورية سوف يحدد حجم التغيير الكبير في المنطقة ككل، ومن الواضح ان الثورة السورية قادرة على الاستمرار، والتحلي بالشجاعة أهم بكثير من المنطقة العازلة والحظر الجوي".

وفي حوار مع الشباب، أعلن المشنوق أنه "يتحمل سؤولية القول بعودة الرئيس الحريري قبل رأس السنة"، مؤكداً أن "عودته غير مرتبطة بسقوط النظام في سوريا".

وقال :"ايا يكن خيار النظام المقبل في سوريا، فما دام عنوانه الحرية فإنه صديق للبنان ولحريته، وايا يكن القادم فسيكون الافضل بألف مرة من الحالي"، مؤيداً رأي الشباب بأن "الحكومة لن تسقط الا في الشارع. اما مسألة طرد السفير السوري من لبنان فإنها تحصيل حاصل".

وإذ شدد على أن "القوى المتمثلة بايران وحزب الله والنظام السوري ستصبح من الماضي"، أوضح أننا " مرحلة سياسية جديدة لا تشبه الماضي، وسيحاكم ميشال سماحة وفقاً للقانون ولن نقبل التهاون في هذه المسألة".

وإذ وصف "الرئيس نجيب ميقاتي بالعبوة الـ 25 "، أكد "أن لا نية للتحالف معه"، لافتاً إلى أن "ميقاتي سيخرج من هذه الحكومة جثة سياسية".

وعن موضوع رفع الحصانة عن النائب معين المرعبي، قال المشنوق :"مع حصانة او بدونها، "فشر حدا" يمس شعرة من معين المرعبي. مسألة الحصانة نكتة ولن نقدم اي تنازل عن نقطة واحدة من كرامتنا السياسية".

وأكد أنه "في حال فوزنا في الانتخابات سوف نشكل حكومة اكثرية غير الغائية، نحن اهل عدل لا ثأر اهل وطن ووطنية للجميع"، واصفاً خطاب الرئيس نبيه بري في ذكرى الأمام المغيب موسى الصدر بأنه "في توقيته خطاب يساعد على الوحدة الوطنية".

القادري

أدار ندوة "الربيع العربي: بداية وليس نهاية" نهاد غياض من "قطاع الشباب"، وأكد في خلالها النائب القادري "أن رياح الديمقراطية تأخر هبوبها على العالم العربي، لكن المهم أن هذه الرياح هبت وسارت بعكس ما اشتهت أنظمة الإستبداد التي حكمت الشعوب العربية بالنار طوال عقود من الزمن، وها هي تتهاوى اليوم، النظام تلو النظام".

وقال :"اللافت في ثورات الربيع العربي، أن ليس في فيها أبطال وهي لم تكرس زعيماً، إنما كرست زعامة شعبية، و البطل الحقيقي فيها هم الشباب. أهمية الربيع العربي أنه يعلن بداية عصر الدولة ونهاية عصر السلطة التي سحقت الدولة ومؤسساتها".

وأوضح القادري أنه "مخطىء من ظن او يظن ان الربيع العربي قد وصل نهايته او اكمل اهدافه، ان الربيع العربي في الواقع لا يزال في بداياته وهو الوسيلة لبلوغ الهدف، أي محطة من محطات درب طويل للوصول إلى الوجهة الإخيرة"، لافتاً إلى أنه "يجب النظر إلى حركة الربيع العربي بأنها ليست حدثا يحصل ويتوقف بل عملية مستمرة، يجب أن ننظر إليها بأنها عملية تراكمية تؤدي إلى تغيير تدريجي في طبيعة العمل السياسي في العالم العربي".

واعتبر "أنه والشباب من "جيل المحظوظين"، لأننا نعايش مرحلة الربيع العربي ونواكبها، كما لو أننا الأباء المؤسسين لرعاية هذا الربيع، الذي ما زال في طور البراعم التي لم يحن موعد قطافها، لأن هناك مساراً طويلاً حتى تصبح هذه البراعم ثماراً، ربما ليس في المدى المنظور، إنما في المستقبل، في زمن أولادنا وأحفاذنا الذين نريد أن نؤسس لهم عصر عربي جديد من الديموقراطية والشفافية والمساءلة والخروح من الزبائنية السياسية والطائفية المقيتة. وهذا ما يجب أن ندركه جيداً، وما يجب أن نتحمل مسؤوليته جيداً".

وختم بالقول :"هناك خطأ شائع مفاده أن الربيع العربي أزال الخوف الذي كان سائداً لدى الشعوب العربية، فيما الصحيح أن الربيع العربي قام بتحويل الخوف من عند هذه الشعوب إلى عند الحاكم، حيث أن هذا الحاكم الذي سيدير شؤونهم، أصبح أسير هذا الخوف، وبات كـ"الوحش المروض"، مدركاً لما ارساه الربيع العربي من واقع يقول بأن رأسه تحت مقصلة المحاسبة والإنتقاد والتغيير".

وأوضح القادري رداً على أسئلة الشباب "أن الملكيات في العالم العربي قد أثبتت أنها أفضل من الأنظمة الجمهورية التي سقطت وتسقط"، لافتاً إلى "أننا لم نلمس أن هذه الملكيات تعاني أزمة شرعية داخل مجتمعاتها، وهي قد حققت تقدم ونمو وتنمية".

وإذ أكد أن "الربيع اللبناني وضع المدماك الأساسي لربيع سوريا والعرب"، لفت إلى أن "إستشهاد رفيق الحريري ودماءه كانت بداية سقوط النظام السوري وقد ألهمت الشعوب العربية بأخذ المبادرة في تحقيق حرياتها وديمقراطيتها."

وتوقف عند مشروع "حزب الله" المدعوم من المحور السوري – الإيراني، فأشار إلى أننا "حتى الآن، استطعنا تعرية ذلك المشروع، وهزمناه في أكثر من مكان، ببعد أن كان لدى الكثيرين مشروع مقاومة وتحرير أصبح مشروعاً ذو علاقة ببارودتين في شوارع بيروت بتصرف إيران ولخدمة مصالحها وطموحاتها، وقدبقي لبنان عصي على ذلك المشروع"، موضحاً أن "الخلاف في البلد اليوم ليس خلافاً مذهبياً أو طائفياً، بل خلاف سياسي، لأن المشروع الإيراني يهدد استقرار واستقلال وسيادة لبنان ومن شأنه أن نغير جينيات لبنان وهويته العربية"، مؤكداً "المشروع الذي يخطف لبنان هو مشروع إيراني يعبث في فلسطين ولبنان وسوريا".

وقال :"من مصلحة تيّار المستقبل بقاء هذه الحكومة التي تثبت يوماً بعد يوم صوابية خياراتنا وقراراتنا. ولكن مصلحة لبنان تقتضي أن ننقذ لبنان من هذه السلطة، وأن ننقذ هذه السلطة من نفسها، قبل سقوط الهيكل على رأس الجميع".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر