الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:46 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
شباب "الكتائب" يعتصمون امام وزارة الخارجية احتجاجاً على أدائها
 
 
 
 
 
 
٢٢ اب ٢٠١٢
 
اعتصمت مصلحة الطلاب في حزب "الكتائب اللبنانية" اليوم امام مبنى وزارة الخارجية اللبنانية في الاشرفية احتجاجاً على أداء الوزارة.

وقد سلم رئيس مصلحة الطلاب في باتريك ريشا كتابًا مفتوحًا الى مدير مكتب الوزير ريان سعيد يتضمن مطالب الطلاب، مشددًا على اعطاء وزير الخارجية مهلة اسبوع واحد للتحرك قبل تحرك كل "14 آذار".

وهنا نص الكتاب:

كتاب مفتوح موجه إلى معالي وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور المحترم

حزب الكتائب اللبنانية

مصلحة الطلاب

بيروت في 22 أب، 2012

معالي الوزير،

إن تجمع طلاب حزب الكتائب أمام مقرّ وزارتكم اليوم، هو تعبير سلمي عن رفضنا للسياسة التي تنتهجونها في الخارجية، فنحن لا نراكم ترفعون المصلحة اللبنانية فوق كل اعتبار، ولا تعملون على صيانة كرامة الدولة ورفعتها، ولا تلتزمون بتوجيهات رئيس الدولة،

وبعد نضالنا لسنوات طويلة في سبيل انتزاع علاقات ديبلوماسية ندية لن نرضَ أن تتحوّل السفارة السورية إلى مركزٍ جديد للهيمنة على لبنان والتواطؤ على أبنائه،

فكان لا بد لنا أن نرفع صوتنا إحتجاجاً على النقاط التالية:

أولاً: في المعاهدة اللبنانية – السورية

إن المعاهدة اللبنانية السورية الموقعة عام 1991، تناقض أسس السيادة الوطنية ومبدأ الندية في العلاقات ما بين الدول. وقد رأيناها على مدى السنين تطبق من جهة واحدة، بعبارة أخرى سخّرت هذه المعاهدة الجهود اللبنانية خدمة ً للدولة السورية، وبالمقابل لم يبذل الطرف السوري أي جهد في سبيل استقرار وازدهار لبنان بل على العكس، فكانت الخروقات الأمنية كما وتهديد أمن لبنان متواصلُ، وآخرها قضية الوزير السابق ميشال سماحة، وتواطئه مع جهة رسمية سورية للعبث بأمن لبنان. هذه الفضيحة أكبر دليل وأبلغ تعبير عن فشل وسقوط هذه المعاهدة.

المطلوب، أن توقف فورا العمل بمعاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق بين لبنان وسوريا من ضمنها الإتفاقية الأمنية، التي تنص على تبادل المعلومات بين الدولتين. والمخطط الذي كشف مؤخراَ يستدعي وقف العمل بالإتفاقية الأمنية فوراً، لأنها باتت تشكل خطراً داهماً على لبنان. كما ندعو إلى تحرير لبنان من أي تعاون وتنسيق من هذا القبيل.

ثانياً: في استدعاء السفير السوري

معالي الوزير، يؤسفنا القول أنكم تجاهلتم أبسط قواعد العمل الديبلوماسي والقانون الدولي، حتى بتنا نتساءل عما إذا كنتم وزيراً في الدولة اللبنانية أم سفيراً لدى النظام السوري. فكيف لكم أن تتغاضوا عن إنتهاك سيادة لبنان من قبل سوريا دون استدعاء السفير السوري أو حتى طرده؟ وكيف لكم أن تفرّطوا بالكرامة الوطنية التي أئتمنتم عليها وتتجاهلوا الخروقات الأمنية المستمرّة وقتل المواطنين اللبنانيين وخطفهم والتنكيل بالقرى الحدودية اللبنانية من قبل نظام أجنبي دون أن تحرّكوا ساكناً ؟

لقد ثبت أمام القضاء اللبناني أن جهة رسمية سورية متمثلة بالعقيد علي مملوك حاولت العبث بأمن لبنان واستهداف شخصياته وأبنائه، ونراكم لم تبادروا حتى لإستيضاح ممثل سوريا في لبنان حول هذا الموضوع.

لذلك نطالبكم باستدعاء السفير السوري علي عبدالكريم علي، وتحذيره بضرورة عدم خرق بلاده للسيادة اللبنانية بأي شكل وتحت أية ذريعة. كما واستدعاء السفير اللبناني في سوريا للتشاور معه في احتمال سحبه وطرد السفير السوري من لبنان، إذا ما تمادى النظام السوري بخروقاته.

كما المطلوب تزويد جامعة الدول العربية والامم المتحدة ومجلس الامن بالمعلومات اللازمة حول التعدي السوري على لبنان، وارسال شكوى مفصلة الى مجلس الامن من اجل اتخاذ التدابير بهذا الشأن عملاً بنظام الامم المتحدة ومجلس الامن. والطلب بأن يشمل القرار 1701 الحدود اللبنانية-السورية بما يعني نشر قوات الطوارئ الدولية على كل الحدود اللبنانية السورية.

ثالثاً: في المجلس الأعلى اللبناني السوري

قد يكون المجلس الأعلى اللبناني السوري الهيئة الأقل كفاءة في تاريخ العلاقات الدولية. فمنذ إنشائه لم يكرس سوى حالة من الوحدة بين الدولتين، لا بل واقع الهيمنة السورية على وطننا لبنان. وبعد خروج الإحتلال السوري وإقامة علاقات ديبلوماسية بين البلدين وفتح السفارات، أصبح وجوده مجرّد تعبير عن حنين لزمن إحتلال لبنان والسيطرة على مؤسساته وقراره. إلا أن هذا الزمن ولى، وقد آن الأوان لإنهاء هذه الحالة الشاذة المتمثلة بمجلس لا دور له سوى تكريس الوجود السوري في لبنان، العسكري منه في حقبة مضت والسياسي- الأمني اليوم. وذلك صونا ً لسيادة لبنان واستقلاله واحتراماً لمؤسساته وسلطاته الدستورية.

رابعاً: في العمل على إعادة المعتقلين والمخطوفين اللبنانيين في سوريا

مئات من المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية من مختلف الطوائف والإنتماءات، لم تتكبدوا عناء سؤال "أصدقائكم" السوريون عن مصيرهم، ألا تحرّك معاناة عائلاتهم وجدانكم وضميركم الإنساني يا معالي الوزير؟

ما هي الخطوات التي اتخذتموها للمساهمة في إعادتهم لوطنهم وأحبائهم أو الكشف عن مصيرهم؟ أليست أبسط واجباتكم أن تعيدوا أبناء وطنكم إلى أرضهم واهلهم؟

ماذا لو انتهج أهل هؤلاء المفقودين سياسة غيرهم في الخطف والتسلح والتمرد على السلطة لمعرفة مصير أبنائهم؟

إلا أن الجواب عن كل أسئلتنا مخيّب للآمال، لا بل يظهر تقصيراً وإهمالاً لا يمكننا السكوت عنه.

خامساً: في حق المغتربين بالإقتراع

إن مسألة المماطلة في إصدار المراسيم التطبيقية المنظمة لحق المغتربين بالإقتراع قد لامست يا معالي الوزير، حداً بات من الواضح أنكم تحاولون تمرير الإنتخابات المقبلة دون إعطاء اللبنانيين المقيمين في الخارج هذا الحق الذي يصونه القانون. فبات إحجامكم عن تنظيم هذه العملية بمثابة مخالفة واضحة للقانون.

إننا ندعوكم إلى العمل الفوري على إصدار المراسيم التطبيقية المنظمة لإقتراع اللبنانيين المقيمين في الخارج.

معالي الوزير، لقد اعتمدت الدولة اللبنانية الرسمية سياسة الحياد أو ما سمي بالنأي بالنفس، وإذ نراكم قد تجاهلتم هذا التوجه حيث كان واجب اعتماده ونأيتم بنفسكم عن كل واجباتكم تجاه الوطن والدستور واللبنانيين، وإننا نبلغكم أن حركة إحتجاجنا سوف تتصاعد حتى تتحقق مطالبنا المحقة والقانونية.

ليحيــــــــــا لبنــــــــــان

الكتائـــــب اللبنانيــــــــة

مصلحــــة الطـــــــلاب

رئيس مصلحة طلاب الكتائب باتريك ريشا وفي حديث للـ"mtv" لفت الى اننا ناضلنا فترة طويلة من اجل قيام التمثيل الدبلوماسي بين لبنان وسوريا وقيام علاقات ندية بين البلدين ولكن الندية حتى اليوم لم تطبق، معددا المطالب التي رفعها الطلاب الى وزارة الخارجية وهي:

- الغاء المعاهدات بين لبنان وسوريا وخصوصا معاهدة الاخوة والتنسيق.

- الغاء المجلس الاعلى اللبناني السوري وذهاب أمينه العام نصري خوري الى منزله.

- توجيه انذار للسفير السوري باعتبار ان وزارة الخارجية لم تستدع السفير حتى اليوم وتوجه له انذارًا بعد توقيف الوزير السابق ميشال سماحة وتوجيه الاتهام الى اللواء علي مملوك بالتفجيرات التي كانت تستهدف لبنان، وهذا ابسط قواعد التمثيل الدبلوماسي بين اي بلدين.

- تحضير ملف الى الجامعة العربية ليتخذ مجلس الامن ما يراه مناسبا.

- اشراك المغتربين في الانتخابات النيابية المقبلة.

- العمل على عودة المعتقلين في السجون السورية ولاسيما الرفيق بطرس خوند.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر