أكّد النائب بطرس حرب محاولة اغتياله في منزله يوم أمس (الخميس)، وقال: "كان هناك عمليّة تفجير مقصودة وقد تأكد ذلك ايضًا من وزير الداخلية (مروان شربل) الذي اخبرني عن امكانية تنفيذ اغتيالات عن طريق مصاعد المباني"، موضحًا: "يبدو أن الشباب الثلاثة كانوا في طريقهم الى سطح العمارة لزرع متفجرة في سقف المصعد".
وحث حرب، في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتيّة "السياسيين وبالذات فريق "14 آذار" على اتخاذ الحيطة والحذر"، مردفًا: "هذه الاغتيالات بدأت مؤخرًا مع (رئيس حزب "القوات اللبنانيّة") سمير جعجع ثم مرت على شخصيات من اوساطنا".
وروى حرب ما حصل قائلاً: "أحد الاطباء والذي يملك عيادة في المبنى عينه فوجئ بثلاثة شبان يدخلون المصعد معه، وقد اشتبه باشكالهم وسألهم الى اين انتم ذاهبون، فارتبكوا وقال احدهم ذاهبون الى السطح لتركيب جهاز انترنت، وامام استغرابه انسحب اثنان منهم قبل انغلاق باب المصعد وبقي الثالث فصرخ الطبيب على الحارس والجيران وتم احتجاز الفتى وصودرت منه سكين ثم اتصلوا بالشرطة واثناء انتظار الشرطة وصلت سيارة مغشاة الزجاج وترجل منها السائق وبيده مسدس واقترب من الموقوف وقال على مسمع من الآخرين امشي انا من مخابرات الجيش، فمشى معه الى السيارة وهنا اكتشف الحاضرون انه ليس في السيارة غير السائق الذي اقلع مسرعا باتجاه محلة "الطيونة" ولدى تقديم رقم لوحة السيارة الى الاجهزة تبين انها مسروقة ولوحتها مزورة"، مضيفًا: "بعد بضع دقائق وصلت سيارة من الاتجاه عينه وعكس السير، وعندما تأكدت من ان المحتجز الاساسي ليس موجودا قفلت عائدة بالطريقة نفسها".