الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:54 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"شباب المستقبل": الطلاب يدفعون ثمن نأي إدارة "اللبنانية" بنفسها عن مطالب الأساتذة
 
 
 
 
 
 
٢٦ نيسان ٢٠١٢
 
أكد قطاع الشباب في "تيار المستقبل" أنه لم يعد جائزاً أن يدفع الطلاب ثمن ما تقوم به إدارة الجامعة اللبنانية من نأي بالنفس عن مطالب الأساتذة وقضايا الطلاب.

أصدر قطاع الشباب بياناً عن أوضاع الجامعة اللبنانية، قال فيه: "لأن "الساكت عن الحق شيطان أخرس"، قررنا أن لا نسكت بعد اليوم، بإزاء ما تتعرض له الجامعة اللبنانية من إهمال يهدد عامنا الدراسي، ويضع مصيرناعلى المحك".

أضاف: "نعم، الأساتذة المتعاقدون أصحاب حق لا ننكره، ولكن ما نستنكره أن تتعاطى الحكومة مع حقوقهم المشروعة بإستهتار، من دون أن تعالج مطالبهم، وتضع حداً لإضرابهم المستمر منذ أسبوعين، رأفة بالطلاب الذي يعيشون حال ضياع وهم خارج صفوفهم"..

وتابع: "لم يعد جائزاً أن يدفع الطلاب ثمن إهمال الحكومة، وتهربها من التصدي لقضية حيوية تعني مئات العائلات وآلاف الطلاب.لم يعد جائزاً أن يدفع الطلاب ثمن ما تقوم به إدارة الجامعة من نأي بالنفس عن مطالب الأساتذة وقضايا الطلاب".

ومضى في القول: "إذا كان النأي بالنفس سيد الموقف، نؤكد أننا لن ننأى بأنفسنا عن دعم حقوق أساتذتنا، وهم الذين علقوا إضرابهم من أجلنا، على أمل أن يكون صوتهم وصل إلى المعنيين، بعد أسبوعين من الإضراب.



يكفينا كطلاب ما أصابنا منذ بداية العام، تأخير في الإلتحاق بالجامعة، ومنثم خلل في روزنامتها الدراسية، واليوم إضرابات ما زالت معالجتها رهن قرار الحكومة".

وزاد: "ها نحن ندق ناقوس الخطر. آن الآوان أن تكون الجامعة اللبنانية أولوية لدى الحكومة. وآن الآوان كي يأخذ كل ذي حق حقه المصادر والمسلوب، أساتذة وطلاب، كي تحافظ الجامعة على دورها الريادي، وتبقى كما أرادها الرئيس الشهيد رفيق الحريريمنارةً للعلم والمعرفة، وصرحاً وطنياً جامعاً لكل الشباب اللبناني من كل الأطياف والألوان".

وختم قطاع الشباب بيانه: "لن يضيع حق وراءه مطالب. فكيف الحال إذا كان المطالبون كُثر، من أساتذة وطلاب، على أمل أن تسمع إدارة الجامعة صوتنا، وتحمله إلى المسؤولين في وزارةالتربية، وفي الحكومة، لأننا مستمرون في نضالنا دفاعاً عن جامعتنا التي نعتزبالإنتماء إليها، جامعةً لبنانية لكل اللبنانيين".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر