الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة "14 آذار": أوان رحيل هذه السلطة قد آن وابقوا على أهبة الاستعداد لملء الساحات يوم تدعوكم
 
 
 
 
 
 
٢٢ شباط ٢٠١٢
 
أعلنت الامانة العامة لقوى "14 آذار" انها لم تستغرب المواقف المتوتّرة التي عبّر عنها الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله ردّاً على مواقف قوى 14 آذار في "البيال"، مشيرة الى ان خطاب المسؤول الأوّل في "حزب الله" بقي أسيرَ الماضي وأسيرَ الإرتباطات الإقليميّة بالنظامين السوريّ والإيراني في مقابل الخطاب الهادئ الذي ينادي حزب الله بالشريك ويحثّ على التعقّل في مقاربة مستقبل لبنان وعلى إستخلاص العبر من التجارب الماضية، رافضاً الإنفتاح، ناسباً إلى 14 آّذار وضع شروط كي يحاول إملاء الشروط.

ورأت الأمانة العامّة في بيان اثر اجتماعا الدوري في ذلك مكابرةً في التعامل مع الوقائع وتمادياً في التجبّر على اللبنانيين وإمعاناً في إقلاقهم والإستكبار عليهم، مستنكرة بقوّة الإساءات التي تفوّه بها نصرالله باتجاه رموز 14 آذار، ومذكّرة اياه بأنّ التخاطب مع قادة فريق سياسيّ – شعبيّ يمثّل نصف اللبنانيين وأكثر، يفترض أصولاً لا مكان فيها للتهويل والتهديد والشتم.

وتوقّفت الأمانة العامّة أمام الوضع الحكومي البائس حيث يشهد لبنان بفعل سياسات الفريق الإنقلابيّ وصراعات الحصص بين مكوّناته، إنهياراً متوالياً للدولة في المجالات كافة، وذلك في أشدّ اللحظات حراجةّ في لبنان والمنطقة، مشددة على ان لا الأمور الوطنيّة مصانة ولا مصالح الناس وحقوقهم، وسط لا مبالاة رسميّة بالمصير الوطنيّ، ووسط مساعٍ حثيثة لتغطية الفساد وروائح الموبقات والسمسرات والصفقات وفي كل مجالات الفساد والمازوت الاحمر وسواها من ملفات التعطيل المعطوف على التطبيل الفارغ والخطاب الكاذب والمستهتر بحاجات الناس واوجاعهم، خصوصاً من الذين تعودوا استعمال الناس وقوداً في معاركهم وارقاماً عند مصالحهم. واعتبرت أنّ بقاء السلطة السياسيّة في البلد تحت إمرة محور إقليميّ في ذاته، وإمعان بعضها في ربط لبنان بهذا المحور ومحاولة جني المكاسب.. أمور لم تعد مقبولة وإنّ أوان رحيل هذه السلطة قد آن.

ورحبت الأمانة العامّة بقوّة بإنعقاد مؤتمر أصدقاء سوريّا بعد غد الجمعة 24 الجاري في "تونس ثورة الياسمين"، معتبرة انه يشكل محطّة مهمّة لتطوير الدعم العربيّ – الإقليميّ – الدوليّ للشعب والثورة السوريين، ولتعزيز الإعتراف بالمعارضة السوريّة لا سيّما المجلس الوطني السوريّ. وأملت في أن تصدر عن المؤتمر قرارات بإجراءات فعّالة لحماية الشعب السوريّ من المجازر الوحشيّة لنظام الأسد.

ولفتت الامانة العامة الى أن مهرجان الذكرى السابعة لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في "البيال" الأسبوع الماضي شكل محطةً مهمّة في مسار نضال قوى 14 آذار ترسيخاً لإستقلال لبنان وسيادته من جهة ومن أجل الحريّة والديموقراطيّة في إطار الدولة السيّدة الواحدة والدستور والقانون من جهة أخرى، وقالت: "إذا كانت قوى 14 آذار حرصت على تظهير عمق الصلة بين ربيع بيروت 2005 والربيع العربيّ عموماً، وعلى تأكيد تضامنها مع الشعب السوريّ وثورته من أجل الحريّة والكرامة، في إمتداد إقتناعها بأنّ التحوّل الديموقراطيّ في سوريّا فرصة تاريخيّة للبنان، فإنّ الرسالة الموّحدة التي شاءت 14 آذار توجيهها إلى سائر اللبنانيين هي الدعوة إلى قراءة دقيقة في التطوّرات المحيطة بلبنان لتجنيبه ممرّات عسيرة وإغتنام الظروف لإنقاذه مرّة واحدة وأخيرة إلى كنف الدولة محذّرة من اللعب على حبال الفتنة".

واعتبرت أنّ التتمّة الطبيعيّة لوقائع مهرجان ذكرى 14 شباط، أي التتمّة لتلاقي الخطاب السياسيّ لدى مكوّنات الفريق الإستقلاليّ، هي في صوغ مشروع موحّد يحمل عنوان خلاص لبنان، مشروع يتضمّن رؤية متكاملة إلى المرحلة وتطوّراتها وكيفيّة تعاطي لبنان واللبنانيين معها.

وجددت قوى 14 آذار تأكيدها أنها تدين بالإحترام للرأي العام الآذاري، وجماهير 14 آذار العابرة للمناطق والطوائف، ولفضلها وثباتها على المبادىء والقيم الوطنية، وتدعوها الى البقاء على أهبة الاستعداد والجهوزية لملء الساحات يوم تدعوها هذه الساحات، فالساحات لكم ومساحات حريتكم قد تمددت الى دنيا العرب من تونس الى سوريا.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر