الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:14 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"14 آذار" في سيدني: لمتابعة مسيرة ثورة الأرز ولو جرّب الحاقدون تغييبها من كتاب التاريخ
 
 
 
 
 
 
١٣ شباط ٢٠١٢
 
جددت قوى "14 آذار" في سيدني في الذكرى السابعة لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه "العهد على بقاء لبنان أولاً والمتابعة في مسيرة ثورة الأرز وأن تبقى ذكرى شهادة ابطال ثورة الأرز محفورة في أذهاننا وتاريخنا حتى ولو جرب الحاقدون تغييبه من كتب التاريخ فإن الذاكرة والقلب وتوارث الذاكرة من جيل الى آخر يضمن حق الذين استشهدوا في سبيل لبنان وسيادته وكرامته". وتقدّمت في سياق متصل بـ"التعازي القلبية لوفاة فقيد لبنان رجل الإستقامة والنزاهة والديموقراطية، النائب والوزير نسيب لحود".

وشدّدت الأمانة العامة في سيدني، في بيان، على أهمية ما ورد في الرسالة المفتوحة الموجهة من المجلس الوطني السوري الى الشعب اللبناني واعتبرتها "خطوة تاريخية نحو العبور سوية، لبنان وسوريا، نحو دولتين تتمتعان بسيادة مطلقة على أراضيهما التي يجب ترسيمها بموجب اتفاق يحدد ضبط الحدود ولا سيما في منطقة مزارع شبعا". كما رحبت الأمانة بما ورد في الرسالة من مضمون يُعنى بملفات ملحة ومنها التمثيل الصحيح بين البلدين وإلغاء المجلس الأعلى والمعاهدات التي أُبرمت في مرحلة الوصاية والتحقيق في ملف المعتقلين والمفقودين اللبنانيين في السجون واقبية النظام السوري المعتم"، معبة عن أسفها "لإستخدام روسيا والصين الفيتو ضد قرار مجلس الأمن لإدانة العنف المستخدم من قبل النظام السوري".

وفي الشان الداخلي اللبناني، أعربت القوى عن أسفها "للحالة التي وصلت اليها الحكومة اللبنانية الحالية من تضارب في مواقف اعضاء الفريق الواحد، فمن ناحية تدعو كتلة التيار الوطني الحر، التي تضم عشرة وزراء، إلى التظاهر ضد الحكومة التي هي جزء منها، ومن ناحية أخرى يعتكف رئيس الحكومة عن عقد أي اجتماعات ويعطل عمل حكومته". وأضافت في بيانها: "بعد استباحة الحدود البرية والبحرية من قبل النظام السوري نرى أنه من الضروري تذكير الحكومة بأبسط واجباتها وهو استخدام مؤسسة الجيش اللبناني لحماية سيادة الأرض وحرمة شعب الجمهورية اللبنانية.- تدين قوى 14 آذار في سيدني وبشدة عودة شبح الإغتيالات السياسية في لبنان واستهداف شخصيات وطنية لها وزنها القيادي والسياسي والوطني".

ولفتت القوى في هذا الإطار إلى "موقف وزير الإتصالات المشبوه في حجب "داتا" المعلومات عن جهاز الأمن" وذكّرته "بمسؤوليته تجاه الدولة والمواطنين في التعاون مع المؤسسات الحكومية والأمنية في تأمين ابسط الحقوق الوطنية وهي السلامة"، محمّلة "الدولة اللبنانية كاملة مسؤولية حصول أي اعتداء أو محاولات اغتيالات لشخصيات لبنانية".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر