الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:14 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة "14 آذار": تصريحات غصن من إيران إهانة لكل لبناني.. ونحذّر من تقديم قراءة إستنسابية ومجتزأة للتاريخ
 
 
 
 
 
 
٢٩ شباط ٢٠١٢
 
رأت الامانة العامة لقوى "14 آذار" ان حكومة "حزب الله" وسوريا تحاول تقديم نفسها بعد صدمة موضوع الأجور واستقالة وزير العمل منها وكأنها حكومة منتجة ساهرة على أمن اللبنانيين ولقمة عيشهم، فيما تتراكم المشاكل ويتأكد معها شعور المواطنين أن هذه الحكومة بالذات هي عاجزة وغارقة في عتمة الصفقات والسمسرات وفاشلة في إدارة شؤون البلد، رافضة لفلفة اي ملف من ملفات الفساد لا سيما قضية المازوت الاحمر. وطلبت "14 آذار" من نوابها متابعة حيثاته على المستويات كافة منعاً لتمييع الحقائق وتضليل الرأي العام، وبغية ايصال العدالة الى خواتيمها.

واشارت الامانة العامة في بيان اثر اجتماعها الدوري الى انه يتأكد للمواطنين أيضاً أن تكوين الحكومة كما انتساب أعضاء جدد اليها يخضعان فقط لمعايير خارجية وإقليمية لا تمتّ بصلة إلى مصلحة لبنان، ليمسي، بعض رؤساء الكتل مطية لهذه المعايير، مدينة محاولة ربط لبنان من قبل هذه الحكومة بمحاور خارجية كما أوحت زيارة وزير الدفاع فايز غصن إلى إيران والتصاريح التي رافقتها. ورأت الأمانة العامة الملتزمة شعار "لبنان أولاً" في مثل هذه التصريحات إهانة لكل لبناني، مطالبة غصن بتوضيحاتٍ ضرورية ولجنة الدفاع النيابية بالاجتماع الفوري لمساءلة معالي الوزير.

وأكدت "14 آذار" انها سبق أن اعترضت على آلية اتخاذ القرارات بشأن كتاب التاريخ والذي يُعمل له بشكل ملتبس وبعيد عن الاصول العلمية والأكاديمية، محذرة السلطة ووزارة التربية خصوصا من الإصرار على تقديم قراءة إستنسابية ومجتزأة للتاريخ الوطني. وشددت على أن اللبنانيين كلّ اللبنانيين ناضلوا من أجل تثبيت استقلال بلدهم وسيادته، معتبرة ان المقاومة ليست اختصاصاً فئوياً أو طائفياً والتاريخ الوطني يكون للجميع أو لا يكون.

وأعلنت قوى "14 آذار" وقوفها الدائم الى جانب الشعب السوري المنكوب والبطل ولا سيما في مدينة حمص التي تتعرّض لعملية إبادة جماعية وجرائم ضدّ الإنسانية على يد قوات نظام الأسد، مطالبة المجتمعين العربي والدولي بالإرتقاء عملياً وفوراً إلى مستوى المسؤولية الانسانية والأخلاقية والسياسية، من أجل وضع حدّ حاسم ونهائي لهذه الجريمة التاريخية الموصوفة والمتمادية.

وأثنت الأمانة العامة على موقف المجموعة العربية داخل الأمم المتحدة التي طالبت البارحة بالفك الفوري للحصار عن مدينة حمص وإدخال المساعدات، داعية اياها لاعتبار الشعب السوري شعباً أسيراً، وقالت: "من خلال هذه الصفة لا يمكن أن يبقى المجتمعان الدولي والعربي مكتوفي الأيدي وعليهم العمل من أجل فكّ أسر الشعب السوري من قبضة النظام".

وهنأت الأمانة العامة الشعب اليمني بانتخاب رئيس جديد خلفاً للرئيس علي عبدالله صالح وتشهد على رؤية صورةٍ جديدة يمنية لم تكن ممكنة قبل الربيع العربي وتتمثّل بتسليم رئيسٍ قديم مهام الرئاسة الى رئيسٍ جديد، مشيرة الى ان هذا المشهد الجديد يؤكد صوابية نضال الشعوب العربية من اجل الحرية والديموقراطية ومبدأ تداول السلطة الضروري لتثبيت قيم العدالة والكرامة الإنسانية، ويذكّر الجميع أن لبنان كاد أن يحتفظ بحصرية هذا التقليد لولا سنين الوصاية عليه من قبل النظام السوري.

واخيراً تمنّت قوى "14 آذار" التوفيق لفريق لبنان في كرة القدم اليوم في مباراته المرتقبة وتعتبر أنه وبالرغم من المصاعب التي نعيشها، يصرّ اللبنانيون على التمسك بحضارة الحياة، وبكلّ أشكالها.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر