الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 02:33 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة "14 آذار" تحذّر من محاولات ربط لبنان أمنياً بسوريا واختراع سيناريو "القاعدة"
 
 
 
ليسعى "حزب الله" إلى سلوك طريق المصالحة مع فكرة الدولة
 
 
 
٤ كانون الثاني ٢٠١٢
 
عقدت الأمانة العامّة لقوى الرابع عشر من آذار إجتماعها الأسبوعي الدوريّ وأصدرت بنتيجة مناقاشاتها البيان الآتي:

أولاً – تتابع الأمانة العامة الأحداث المتنقلة على الحدود اللبنانية – السورية شرقاً في منطقة عرسال وشمالاً في منطقة وادي خالد وتسجّل اعتراضها على السكوت المطبق من قبل حكومة لبنان والمجلس الأعلى للدفاع حيال ما حصل ويحصل، وعلى التباطؤ في التحقيق في جريمة قتل ثلاثة مواطنين لبنانيين الأسبوع الماضي في وادي خالدمن جانب قوات نظام الأسد. وإذ تعتبر الأمانة العامة أن الحكومة مسؤولة عن مواجهة الخروق الأمنية السورية وعن حماية المواطنين، فإنها تحذّر من المحاولات المستمرّة لربط لبنان أمنياً بسوريا، لا سيما اختراع سيناريو تحركات القاعدة في لبنان وانطلاقاً منه؛ وهو للتذكير السيناريو الذي روَّجت له كل الأنظمة المتهاوية أمام انتفاضات الربيع العربي، وهو الأمر نفسه الذي يكرره عدد من أبواق النظام السوري.

ثانياً – تنظر الأمانة العامة بعين التقدير الى شجاعة الشعب السوري الذي يواجه أقسى حملات العنف والتسلّط من قبل النظام تحت عيون مراقبي الجامعة العربية الذين يقدمون حتى الآن صورةً ملتبسة لمهمتهم الأساسية ألا وهي تأمين الحماية للشعب السوري. إن فشل الجامعة في هذه المهمة الدقيقة والمفصلية من شأنه أن يحرمها من أدوار أساسية تنتظرها لحل الأزمات المتفجرة في العالم العربي، فضلاً عن دورها المأمول في عملية السلام.

ثالثاً – إن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة الى بيروت الأسبوع المقبل، هي مناسبة لتذكير الرأي العام اللبناني والعربي والدولي بأن التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الخاصة بلبنان لا سيما القرارات 1757 – 1680 و1701 تشكّل المدخل الرئيس لعبور لبنان من فوضى السلاح وفوضى تسيُّب الحدود اللبنانية – السورية وفوضى العدالة الإستنسابية الى استقرار المجتمع والدولة. وفي هذا الإطار وفي هذه المناسبة تكرر الأمانة العامة دعوتها حزب الله الى سلوك طريق المصالحة مع فكرة الدولة، بشروط الدولة، وإعطاء الأولوية لوحدة الشعب اللبناني أمام التحديات المصيرية، على غرار حركة حماس في فلسطين التي أعطت الأولوية لوحدة الشعب الفلسطيني ومصالحه على كلّ ما عداها.

رابعاً – وفي الوقت الذي يأكل التضخّم كل الزيادات المحتملة على الأجور، يستمرّ الغياب التام للحكومة، ولا تزال مكوّناتها تتخبّط في المناكفات والصراعات بحيث بات المواطنون يعانون من غياب المعالجة وانعدام الإستقرار.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر