الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:03 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
مصلحة طلاب "القوات اللبنانية": الدولة في غيبوبة فيما يختص بالتجاوزات السورية
 
 
 
 
 
 
٢٥ كانون الثاني ٢٠١٢
 
لفت مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" إلى "إعتداء جديد من مسلسل الاعتداءات السورية على ما تبقى من سيادة لبنان"، مُشيرةً إلى أنَّه "بعد إغتيال ٣ مواطنين أبرياء في داخل الأراضي اللبنانية في بلدة عرسال خلال الشهر الفائت، هاجم الجيش الأسدي ٣ صيادين لبنانيين عزل، فقتل احدهم، وأصيب آخراً بجروحٍ خطيرة، وخطف الثالث الذي تعرض لأبشع أنواع التعذيب على أيدي جلادي النظام".

مصلحة طلاب "القوات اللبنانية"، وفي بيان، أضافت: "فيما شهدت البلاد حملة ضغط شديدة القساوة لمنع المغنية لارا فابيان من القيام بحفلها الغنائي في لبنان لأنها سبق لها أن غنت في إسرائيل، لازمت الدولة غيبوبتها الكاملة فيما يختص بالتجاوزات السورية المتكررة". وفي سياقٍ متصل، أشارت إلى أنَّه "في ظل تقاعس الدولة عن حماية مواطنيها، وتحديدًا في ظل عدم إعطاء الجيش اللبناني الضوء الأخضر، تساءل الكثيرون عن جدوى أن تحصل وزارة الدفاع على أضخم موازنة بين جميع الوزارات (1.2 مليار دولار)، في حين لا يطلب من هذه المؤسسة القيام بمهامها الأساسية وهي حماية جميع حدود الوطن".

وتابعت: "كذلك الأمر، اقترح البعض تعميم نظرية "الشعب والجيش والمقاومة" على جميع المناطق اللبنانية لتأمين حد أدنى من الأمان في وجه التعديات المتكررة، مما ينذر بعودة زمن المليشيات في حال إستمرت سياسة النأي بالنفس فيما يتعلق بأمن الشمال والبقاع، هذا مع تأكيدنا على رفض هذه التعويذة السحرية، و استبدالها بمعادلة " الشعب و الدولة و الجيش".

وإذ لفتت إلى أنَّ "هذه التجاوزات أطلقت أسئلة جدّية، حول مدى إحترام الحكومة ودورها في حماية حياة مواطنيها على الأقل، بعد أن سلبت منهم حرياتهم بمجرد تشكيلها بعد "إنقلاب أصحاب القمصان السود" ما شكّل ضربة قاسية للحياة الديمقراطية ولنتائج الإنتخابات النيابية"، قالت: "لذلك يعتبر عدم تقديم شكوى لدى مجلس الأمن بوجه النظام السوري بمثابة تواطؤ كامل ومريب مع هذا النظام وما السكوت سوى مسوّغ شرعي تعطيه الحكومة له للإعتداء على السيادة الوطنية وقتل وإعتقال من يريد من اللبنانيين".

وإعتبرت أنَّ "دور وزير الخارجية اللبنانية في مجلس "جامعة الدول العربية" عدنان منصور لا يمثل أكثرية اللبنانيين الرافض للمذابح التي يتعرض لها الشعب السوري"، ورأت أنَّه "يشكل إنقلابًا تاريخيًا على الموقف التقليدي اللبناني الداعم الأول لمفهوم الحرية وأول ممارس حقيقي لها في هذه المنطقة".

وأشارت إلى أنَّه "بالإضافة إلى ذلك، تبرز "مذبحة التقنين"، آخر إنجازات وزير الطاقة جبران باسيل، الذي يعاقب اللبنانيين بدلًا عن التفاهم مع حلفائه في الحكومة الذين يتهمهم بعرقلة مشروع الكهرباء، في ظل إصراره على تلزيم المشروع دون أي رقيب أو حسيب".

وإذ لفتت إلى "تصريح قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، الذي يعتبر فيه أن لبنان خاضع لمشيئة إيران وأنه باستطاعهم في أي وقت تشكيل حكم إسلامي فيه"، إعتبرته "إقرارًا واضحًا من مسؤول رفيع في الجمهورية الإسلامية حول طبيعة دور "حزب الله". وجددت طرح السؤال لا بل الأسئلة على حلفاء هذا الحزب المسيحيين: "أهل بهذه البساطة تتحوّلون من دعاة سيادة وحرية واستقلال إلى حماة حراس الثورة وضامني مشروعهم الإسلامي عند المسيحيين؟؟!!".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر